404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

رواية سودانية بالعامية مقتل امنية بقلم / الاء صديق الناير

0
روايات سودانية,روايات سودانيه,روايات سودانية واتباد,روايات سودانية جديدة,روايات سودانية رومانسية،روايات سودانيه جديده,قصص سودانية قصيرة جد,


موقع روايات سودانية يقدم لكم 
رواية مقتل امنية 
الاء الصديق الناير 
عدد الاجزاء 6 


يمكنك تحميل الرواية PDF ب ضغط 

الجزء الاول

 مقتل امنيه

بقلم الاء صديق الناير
تلقت شرطة ولايه ام درمان محليه كرري اتصالا هاتفيا من احد الجيران في العماره وذلك بانه سمع صوت صراخ من الشقه الاعلي وعندما وصل الشقه لقي بت مقتوله ولم يجد معها احد وفورا وصلت الشرطه الي مقر الجريمه وعندها وصل زوج المجني عليها وعندما سالهو الضابط اين كان عند حدوث الجريمه رد بتتمت وقال : ذهبت الي المسجد لكي اصلي الصبح وعند عودتي الي البيت وجدت م حصل وبقي يبكي وصوته بانت عليه الخنقه وقال الضابط لاحد العساكر ان ياخذهو يرتاح قليلا . وقام الضابط باستجواب كل من في العماره احمد واحد من سكان العماره قال: لقد سمعت الصراخ و لكن عندما توقف ظللت انهما زوجان يتشاجران ولم ابالي للامر  . وتم استجواب محمد احد السكان ايضا وقال: اننا انا وزجتي قد سمعنا الصراخ عند الساعه ٤:٣٠ صباحا ولكن فجاه الصراخ وقف وعندها انا كنت ذاهب الي المسجد ورايت زوج المجني عليها طالع من شقته وعيناهو تغمرهما الدموع الضابط : بتين كان الكلام دا تقريبا الساعه ٥:٣٠ كده وعندها وجدت عمر وهو جارنا طالع  الي الشقه وقد سالني عن الصراخ  . اما عمر فهو من اتصل الي الشرطه وقال: لقد سمعت الصراخ وانا كنت في السلم طالع الي شقتي كنت انجز بعض الاعمال في الشغل ولذلك رجعت متاخر فبينما انا طالع سمعت الصوت وقلت من اين ياتي هذا الصوت وظللت اتبع مصدر الصوت حتي وصلت من قرب شقه المجني عليها وعندما وصلت وجد راجل في السلم نازل بسرعه ويبدو علي وجهه القلق ولم اكن اعرفه لاني قليل التواصل مع الجيران وعندها قلت لماذا هذا الرجل خايف ولماذا الصراخ فجاه توقف  وقلت انا لازم اعرف الحاصل شنو وعند وصولي الي باب الشقه  وجدت محمد ايضا عند باب الشقه وقلت له من اين ياتي هذا الصراخ وقال لي انه من هذه الشقه وهل تعرف من يسكن هنا  لا انا لم اعرفهم جيدا فانهم زوجان وانتقلا جديدا الي الشقه ولم نتعرف عليهم بعد وقال لي تعال نشوف الحاصل اطرقنا الباب ولكن قد وجدنا الباب مفتوحا وعندما دخلنا قد وجدنا الشقه غرقه بالماء والحمام كان مفتوحا ويبدو ان الماسوره كانت  مفتوحه وقلت محمد انا سوف اذهب الحمام واغلق الماسوره اذهب انت وتفقد اذا كان يوجد احدا ما في الشقه وذهبت الي الحمام ووجدت المجني عليها غارقه في حوض الاستحمام وناديت محمد واتصلنا اليكم . لم يستطيع الضابط ان يتعرف الي المجني عليها وزوجها كان في حاله صامته ولم ينطق باي تفاصيل بعد الي الشرطه وقد تم تفتيش الشقه وتعرف الي المجني عليها اسمها امنيه عبدالله محمد الطيب وذالك عندما وجدو قسيمه الزوج في احد الشنط والتي مكتوب بها انهم زوجان لم يبلغ زواجهما ٤٨ ساعه و الامر لا يزال مبهما لدي الشرطه لانهم لم يتعرفو بعد علي اهل امنيه وزوجها لم يرد علي اسالتهم وتم نقله الي السجن لانهو المتهم الوحيد لديهم وقد اجري الضابط تحرياته وتمكن من الوصول الي اهل المجني عليها وتم الاتصال الي اخوها الاكبر عمار وقد كان يعمل ضابطا في الشرطه وعندما سمع بخبر وفتاة اخته الوحيده والعزيره علي قلبه لم يستطيع ان يصدق ولم يخبر احدا وذهب الي المستشفي وتعرف الي اخته وظل ساكنا بلا حراك انها امنيه اختي الصغيره وصرخ باعلي صوته لمااااااذا ياربي لماااااذا اخترت امنيه وقد حاول الضابط تهديتو قليلا وقال له ان زوجها هو من قتلها واننا نحقق في الامر منو لا لا مستحيل محمد الشيخ بحب امنيه وتزوجها عن حب  ليه يقتلها اذا كان هو القتلها والله اقتلو وقد اتصل الي امها وابوها اللذان صابتهما الصدمه وامها دخلت في غيبوبه وقال الضابط الي عمار اننا لازم نشرح الجثه لكي نعرف اسباب الوفاة وقد وافقو اهل المجني عليها بتشريح الجثه وعندما طلعت نتائج التشريح انها قد  خنقت حتي ماتت وقال الضابط انت لازم تحكي لينا هم اتزوجو كيف وانت ضابط وعارف الحاصل انحنا لازم نعرف السبب الخلي زوح يقتل زوجته في ايام شهر العسل عمار: لا هو قتلها وانا لازم اقتلو الضابط : حق اختك حيجيك بس انت اتعاون معانا طيب سوف احكي لكم.....بتبع.......


الجزء الثاني

 مقتل امنيه
بقلم الاء صديق الناير
لقد كانت امنيه تدرس في المدرسه في الصف الثامن وهي بطبيعتها انسانه حبابه ولطيفه واي زول بحبها وقد سمتها امي باسم امنيه لانها كانت امنيتها في الدنيا ان تجيها بت خاصه اننا كنا خمس اولاد وكنا نحبها جدا وندلعها ولم نرفض لها طلبا ودايما بنوافق علي اي حاجه  عايزاها وكنا بنتمني نشوفها دكتوره ونفرح بيها بس فجاة ادمرت احلامنا جميعا عندما تعرفت امنيه الي استاذها في المدرسه واحبته  وقد اصرت علي ان تتزوج به ولم يوافق احدا علي هذا الزواج حتي اطرينا اننا نضربها ونحرمها من المدرسه عشان تشيل فكره الزواج وتواصل دراستها ولكنها نقطه ضعفنا جميعا لقد ظلت ثلاث ليالي من غير اكل واغلقت علي نفسها الغرفه حتي ان حالتها اثرتنا جميعا اذ ان صحتها نزلت ومرضت كثيرا وذهبنا بها الي المستشفي ولكن كأن حبنا لها لم يؤثر بها مطلقا فالبرغم من اننا كنا جميعا حولها ولكن فمها لاينطق الا باسم محمد الشيخ ومن حبنا لها وخوفنا عليها اتصلت علي محمد وجاء الي المستشفي وكأن امنيه قد رات حب حياتها وسعادتها قدام عيننا عندما نظرت اليه قد قامت من السرير وكأن لم يصبها مكروه وامسكت بيده وقالت له امامنا محمد م تتركني خليك معاي انا حكون معاك طول عمري بس انتي قومي لي بالسلامه حبيبتي وعندما راينا كيف انهما سعيدان مع بعض قد اقتنعنا اننا مهما عملنا لم نفصلهما عن بعض واخذت محمد جانبا وتكلمت معه انا حوافق علي زواجكم انت وامنيه بس اوعدني انك حتحبها وحتخلي بالك عليها وقد نظر الي امنيه وقال امنيه دي امنيه حياتي وانا حكون سعيد معاها وعمري م حزعلها مني واوعدك كمان بشجعها علي القرايا بس انتو وافقو علي زواجنا  اطمن اختك حتكون في يد امينه انا بالجد بحب اختك  وحاختها في عيوني الجوز .وبكلامو دا خلاني اثق فيهو وقررنا نزوجها لهو ولكن لم يحضر العرس معازيم كتار لان اغلب اهلنا كانو رافضين خاصه خالي اخو امي هو عقيد في الشرطه هو بحب امنيه دي اكتر من بناتهو وكان دايره لي ولدو .الضابط : طيب واهل محمد بتعرفهم انت .محمد قال لينا امو وابوهو متوفين وانو عايش بس مع اخوهو وجاب اخوهو بس حتي انو الغريب في الامر ما جو ناس من اهلهم ابدا وانت بتعرف اخوهو دا ساكن وين وعندك ليهو رقم اي بعرفو وعندي رقمو ادينا رقمو وشكرا ليك عمار وبوعودك حق اختك حنجيبو ليك واذا احتجنا منك اي معلومه حنتصل ليك وخليك متابع معانا. الضابط اتصل علي اخو محمد الشيخ : الو انت اخو محمد الشيخ اي معاي منو معاك الشرطه اخوك محمد قتل زوجتو واسي انحنا ساجننو وبنحقق معاهو بس هو خاشي في صدمه وم بجاوب علينا ممكن تجينا في مركز الشرطه . محمد اخوي : لاحول ولا قوة الا بالله انا حزرتو م يتزوج . ....يتبع





الجزء الثالث

 مقتل امنيه
بقلم الاء صديق الناير
ازهري اخو محمد جاء الي مركز الشرطه وعندما وصل تلقي بالضابط المحقق في القضيه وقال له اين محمد اخوي .
الضابط : انه في السجن.
ازهري:  اريد ان احكي معه .
الضابط: لا لن نسمح لك انت تحكي معه الا ان نحقق معك اولا.
ازهري:  تفضل حضرة الضابط .
الضابط:  اخوك محمد كان ساكن معاك في المنزل صح. ازهري: نعم انه كان معي في المنزل ولكن ي حضرة الضابط محمد كان استاذ ومحترم وبدرس في مدارس معروفه بس فجاه دخل في حاله نفسيه استمرت معاهو اكتر من سنه كان بعاني من مرض نفسي وكنا متابعين معاهو عند شيخ معروف وحتي دخلناهو الي مستشفي المجانين لعدة شهور وعندما لم ينفع الامر قد جلبنا له شيخ لكي يعالجه في المنزل وكان يقرا له الرقيه الشرعيه طول اليوم وقال لنا ان محمد ساكنه جن سوف يذهب منه خلال شهور وذالك اذا استمر في قراءة القران لهو  وبعد سنه تقريبا محمد حالتو اتحسنت والشيخ  قال لنا ان هذا الجن سوف ياتي اليه ثانية اذا حاول ان يتزوج لانه لا يسمح له بالزواج ابدا وعندما سالتو عن السبب لم يجب  وذهب الي حيث البلد التي اتي منها فجاة ولم يخبرني باي حاجه مطلقا . وعندها عاد محمد الي التدريس مجددا و لم اخبره وقتها بما قاله الشيخ لاني لم اكن مقتنع بكلامه وتعرف محمد علي امنيه وقررت الزواج منها ولكن منذ ان قرر ان يتزوج بها قد عادت الي محمد الكوابيس المرعبه من جديد وكل يوم والتاني يتخيل انه بقتل في امنيه وعندما اخبرته بما قاله الشيخ .
قال لي: بكل سخافه انت مصدق كلام الشيوخ ديل خليك زول راقي و واقعي شويه .
ازهري: محمد انت حالتك كانت صعبه ولو لا هذا الشيخ م كنت لتعود الي حالتك هذه بعدما فقدت الامل وظننت انك  جننت وسوف تقضي حياتك في مستشفي المجانين لماذا لم اصدق كلام الشيخ .
محمد : خلاص يخ انا م بقدر اصدق كلام فارغ ذي دا .وحاولت افهمو كتير لكن م سمع لي وحالتو كانت بتسوء يوم بعد يوم .
الضابط : طيب ليه م كلمت اهل امنيه بالحاصل وانو اخوك م نصيح .
ازهري : انا كل همي كان اشوف اخوي سعيد وانا برضو حاولت اقتنع بكلامو وانو الشيخ دا بتكلم ساي بس عمري م افتكرت ان كلامو حيكون بالجد .وان محمد ممكن يقتل زوجتو محمد قلبو طيب وبحب امنيه كتير دا الجن العمل كده  صدقني حضره الضابط.
الضابط :  جن شنو استغفر الله ي زول اخوك متهم بقتل زوجتهو داير تقول لينا جن لي انا حاسي انك بتالف في القصه دي كلها وانو اخوك دا نصيح وم عندو حاجه وعايز تدافع عنو وتطلعو باي طريقه .
ازهزي : والله لو م الاوراق بتاعت المستشفي كلها اتحرقت فجاة بعد محمد اتزوج كان جبتها معاي .
الضابط : اهاا الاوراق حرقت الشيخ وين?? .
ازهري : والله الشيخ كمان اتوفي الاسبوع الفات يعني اسي ماف اي دليل يثبت كلامي دا لكن بالجد محمد عندو نفسيات وم نصيح طيب ممكن تخليني اشوف محمد اخوي   حضرة الضابط وانا بوعدك حثبت براءة اخوي باي طريقه وحجيب ليك الدليل .
الضابط : طيب تمام وينادي للعسكري يجي يودي ازهري عشان يشوف اخوهو محمد.
 .محمد كان م بتكلم نهائي حتي لمن كانو بسالوهو كان داخل في حاله صدمة ولكن  عندما رائ  اخوهو صرخ باعلي صوتو وقال ازهري اخوووووي انا م قتلت امنيه حبيبتي والله م قتلتها. امنيه ماتت انا م عايز اعيش ازهري اقتلني وخلصني من نفسي بسرعه.  ازهري :خلاص اخوي اهدي شويه وبقي يضرب نفسو بالحديد ياداب وعي لمن شاف اخوهو ... يتبع.....




الجزء الرابع

مقتل امنيه
بقلم الاء صديق الناير
الضابط: ازهري خلاص وقتك خلص اخرج.
وظل يستجوب محمد الشيخ عن كيفيه حدوث الجريمه.
الضابط : انت قتلت زوجتك ي محمد الشيخ. 
محمد : يصرخ انا م قتلتها والله العظيم م قتلتها انا بحب امنيه كتير كيف انت ممكن تصدق ي سيدي اني ممكت اقتل البراءه دي والله امنيه دي ربنا اداني ليها وانا م صدقت اصلا اني عرستها.
الضابط: م تحاول تنكر لانو كل الادله ضدك وحتي بصماتك وجدناها في موقع الجريمه  م تعترف بجريمتك وتخلصنا .
محمد: يصرخ والله العظيم م قتلتها .....................
 الضابط:  طيب خلاص انا حاعتبر كلامك دا صحيح لكن اين كنت عندما زوجتك توفت اليس انك كنت في الشقه وقتها احكي لي ماذا حدث منذ دخولكما الي الشقه اني اسمعك??
محمد: انا وامنيه دخلنا وفجاة وانحنا نايمين سمعت صوت بنادي علي وحسيت. وقتها كأن في  زول بمسك يدي بيد امنيه وبجر فيها وتاني م حسيت بحاجه الا لمن شوفت امنيه ميته لكن صدقني انا م قتلتها.
الضابط : احتمال كلام اخوهو صح وانو فعلا مجنون انحنا لازم نتاكد ونوديهو المستشفي نعمل فحوصات. عسكري تعال سوق المسجون دا وجيبو العربيه بره
وفعلا فاتو المستشفي لكن الغريبه انو كل الفحوصات طلعت نظيفه وعقلو طلع م فيهو حاجه.
هذه القضيه حيرت الشرطة لمده طويله حتي تدخل خال امنيه العقيد واصر علي اعدام القاتل فورا لان كل الادله قد وجدت ضده ويجب ان لا يتاخر النطق بالحكم اكثر ولكن القاتل لايزال ينكر وازهري اخوهو نزل له محامي  للدافع عنه وقد عرض علي اهل المجني عليها ديه ولكنهم رفضو واصرو علي اعدام القاتل.
ازهري يجي يزور محمد في السجن.
محمد: اخوي انت مصدقني صح
ازهري: اي مصدقك ومتاكد انو الكلام دا كلو من الجن الفي راسك وهو اخفي كل الادله كمان
محمد : جن شنو ي ازهري ماف حاجه من الكلام دا
تتذكر كان قبل م اخش في الحاله البتجيني انا كنت وين.
ازهري: اي انت كنت في البلد في شنو انا م بعرفو ي محمد احكي لي
محمد: انا اتعرفت علي واحده هناك اسمها نجوي.
ازهري: نجوي منو كمان دي
محمد: انت م بتعرفها لكن انا بحكي ليك قصتها
بس اوعدني انك تساعدني ......يتبع.....



الجزء الخامس


 مقتل امنيه
بقلم الاء صديق الناير
ازهري: م تجنني معاك احكي وخلصني
محمد: البت دي بتعمل سحر وانا مشيت ليها مع واحد صحبي وقالت انها اعجبت بي وعايزه تتزوجني لكن انا رفضتها وبعد كم يوم سمعنا انها انتحرت وم عارفين السبب شنو.
ازهري : اهاا وتاني.
محمد: يلا انا جاتني صورتها بالليل لمن كنت مع امنيه في الشقه وم عارف انا شفتها عديل ولا دا حلم.
ازهري : يعني افهم من كلامك دا شنو اسي وعلاقتو شنو بالقضيه اصلا وبعدين الغريبه الشيخ الكان بعالجك اتوفي وانحنا حصل حريق في بيتنا فجاه وحرق كل حاجه بتخصك وحتي الشرطة لمن عملو ليك فحوصات طلعت سليمه الحاصل شنو ي محمد انت اذيت البت دي لو في حاجه تاني م عارفه وريني ليها.
محمد يرتبك قليلا ويصمت ثم يقول :   م عملت ليها حاجه هي انتحرت لكن انت عارف انا حاسي انو البت دي تكون عملت لي سحر قبل م تتوفي لانها كانت شاطرة شديد في عمل السحر.
ازهري: كلامك دا كلو خيال ساي انحنا عايزين دليل ملموس عشان نقدر نطلعك من هنا
محمد : انت بس اعمل البقولو ليك  وحتجد الدليل.
محمد رسل اخوهو البلد الي حيث المكان الذي وجد فيه نجوي .
وظل يسال عن نجوي حتي وجد مكانها.
محمد لقي واحد عجوز سالو : بتعرف واحده اسمها نجوي
العجوز: عيونو حمرت وقال ليهو امش اخر الشارع بتجد منزلها علي اليمين.
فات اخر الشارع وجد منزل نجوي كان عباره عن بيت من طين ولكن مخيف جدا حيث ابوابه مفتحه ويوجد في كل ركن من اركان المنزل عظام وانه منزل مظلم جدا قد يهاب دخوله اي انسان.
ازهري اتردد كتير بين انو يواصل عشان اخوهو ولا يرجع وقال: انا حواصل وم بهمني شنو الحيحصل لي انا لازم اساعد اخوي واحل ليهو القضيه دي
وعندما اقترب سمع صوت ينادي عليهو ازهري ......ازهري .....ازهري. ....
وبان علي وجه الخوف والعرق وبقي م قادر يواصل
وفجاة الصوت تاني يرددد ازهري .....ازهري....ازهري...
لا تخاف ادخل.
وعندما دخل المنزل قد وجد امراة جالسه في منتصف الغرفه وكان يبدو عليها الجنون حيث شعرها المنكوش يدل علي جنونها ومحمد برهبه وخوف من انتي ??
و اختنق وم قدر ينطق يواصل الدخول الي المنزل اكثر  وفجاه نجوي تلتفت الي ازهري.
انت جاي عشان اخوك محمد الشيخ موش بصوت حاد ومرعب
ازهري : يتمتم اااااااااااااي ببببببس انتي منو
نجوي :  نجوي ... نجوي...  انا نجوي وتضحك انا عايشه اخوك مفتكرني اتوفيت صح امش قول لي اخوك نجوي عايشه وانتقمت منك بسحرها وانها حاولت تجننك لكن  الشيخ الجابو  انتصر علي والاسي انا قتلتو وم خليت ليهو اسر لانو كان شيخ شاطر وحاول يكشف سري وانا بسحري خليت محمد يقتل زوجتو.
ازهري: بس انتي بتعملي كده لشنو محمد اخوي عمل ليك شنو اتكلمي
نجوي : تضحك. ههههههههه محمد لمن انا اخترتو رفضني وانا ماف زول بقدر يرفضني .
ولمن هددتو اني حنتقم منو اتفق مع صحبو وجوني بالليل حاولو يتخلصو مني عشان عارفين اني بسحري ممكن ادمرهم  ولكن عندما سمعو بصوت زول هربو وتاني يوم اختفيت وختيت جثه محروقه بالنار وانتشر خبر اني انتحرت.
لكن تاني جيت واسي انتقمت من صحبو وفاضل لي محمد  ولو بتفتشو علي دليل م تتعبو م حتلقو اي دليل ضدي انا بشتغل بالسحر وبخفي اي حاجه.
وارجع قول الكلام دا لي محمد انو خلاص وقتو جاء عشان يموت......يتبع......


الجزء السادس والاخير

 مقتل امنيه
بقلم الاء صديق الناير
وعند اخر يوم في الجلسة
وكانت الاخيرة للنطق بالحكم
قد حاول محامي محمد ان  يستانف فترة النطق بالحكم الي جلسه اخري ولكن القاضي. قد اصر علي ان يتم النطق بالحكم في هذه الجلسه لان كل الادله قد وجدت ضده والمحكمه اعطيت لهم مده مناسبه ولم يجدو دليل يثبت براءته.  وقد استجوب محامي المجني عليها  محمد الشيخ امام الحضور
المحامي: اليست انت من كنت في الشقه اثناء حدوث الجريمه
محمد: نعم ولكني لم اقتل امنيه
المحامي: ولكن كل الادله ضدك وكل الشهود ضدك فاذا كنت برئ اين دليل براءتك اذا انت جاني وانت قتلت زوجتك.
الضابط : الدليل معاي سيدي القاضي.
ويدخل الضابط وازهري ومعهم نجوي
لقد كانت في حالتها المجنونه واحضرت مقيده بالسلاسل والقيود وذالك بعد ان اتصل ازهري بالضابط المحقق في القضيه واخبره عن نجوي توجهت قوات الشرطه الي المنطقه وتم القبض علي نجوي واعترفت بما فعلتوهو امام القاضي
وتم تطبيق القانون الجنائي علي نجوي بمارسة السحر والشعوذة
واعلن القاضي بان محمد متهم بقتل زوجته القتل غير العمد واحكم عليهو بالسجن مدي الحياة
ولكن اهل امنيه اصرو علي ان يتم اعدامه
وبواسطه نفوز خالها قد اعدم محمد الشيخ.
وقت عاشت عائله امنيه كثير من الحزن
وفقدهم لابنتهم العزيزه امنيه.
.
.
.
.
.
.
.

القصه واقعيه ولكن في اضافات من عندي طبعا
لكن الهدف من القصه
انو الحب احيانا بكون اعمي يلا ملاحظين انو حب اهل امنيه لابتهم عماهم من ان يسالو عن محمد الشيخ او ان يعرفو اي تفاصيل في حياتو وافقو يسلمو بنتهم بسهوله يلا شنو انحنا لمن نختار لينا زول عشان يكون شريك حياتنا لازم نعرف ذي م بيقولو كل حاجه صغيره وكبيره عنو عشان بعدين م نتدهش بحاجات ذي دي بالجد بتحصل وم نستسلم للعواطف في اختيارتنا






قصص رعب سودانية - قصة الروح الشريرة بقلم حسن مامون خضر

0
روايات سودانية قصيرة روايات سودانية شهد عبدالله روايات سودانية للكبار واتباد روايات سودانية بقلم امنيات روايات سودانية واتباد روايات سودانية يوميات بايرة روايات سودانيه يوميات مسطوله روايات سودانيه عندما يعشق القمر روايات سودانية وخز الدبابيس روايات سودانية وتيني روايات سودانية واتباد مكتملة روايات سودانية واقعية www.روايات سودانيه كتب وروايات سودانية pdf قصص وروايات سودانية رومانسية قصص وروايات سودانية pdf كتب وروايات سودانية

موقع روايات سودانية يقدم 
قصة الروح الشريرة 
تأليف / حسن مامون خضر


يمكنك تحميل نسخة من القصة pdf مجانا 
ب ضغط >>هنا<< 


الروح الشريرة☠الحلقه الأولي بقلم :- حسن مامون خضر


________
_ماجدولين فتاة تبلغ من العمر إثنى عشر عامآ ، ذات جمال فائق تعيش مع والديها في طرف المدينه ،كان والدها يحكي لها القصص كل ليلة حتي تنام ..
وفي ليلة كانت السماء ملبدة بالسحب والظلام حالك، وإنقطع التيار الكهربائي عن المنطقه نسبة للرياح القوية وبدأ البرق يخطف ويليه صوت الرعد الشبيه بإنفجارات داوية ، والرياح تحرك ستائر النافذة كشبح هائج،،
كانت ماجدولين من شدة خوفها ترتجف أطرافها وقلبها كاد أن يقفز من مكانه..
دخلت غرفتها وأغلقت الباب بإحكام وذهبت لسريرها ، وهي ترتعش كأن برد أصابها أغمضت عينيها بعد أن سحبت غطاءها وتقوقعت بداخله ونامت،ولكن فجأة إنتفضت مذعورة مرتعبة بدأت تتحسس بيديها جوانبها ، ولكن لم تجد شيئآ فقالت في نفسها : ربما تخيلت ذلك ولربما تكون إحدي قصص والدي التي قصها علي وخزنها عقلي الباطن.. لا ! ولكن شيئآ ما لامس جسدي وأنا إحسست بذلك !
يارباه ماهذا ؟
لقد تملكني الخوف وقشعريرة جسدي دلالة علي ذلك..
_همهمت كثيرآ ونامت بعد تفكير عميق كانت تلك الليله مصدر قلق لديها ، وفي صباح اليوم التالي جلست مع والديها لإحتساء كوب من الشاي وقد لاحظت والدتها بأن وجه طفلتها شاحب وعيناها تظهر  عليها أثار التعب والإرهاق.. إحتضنتها بعطف وأغدقتها بحنان لكي تدفئها وتشعرها بالأمان ثم قالت لها : مابك يابنيتي ؟
ماالذي أصابك ؟
الم تنامي البارحة جيدآ؟
نعم يا امي ، انا لست بخير ، جسدي هزيل ، وقواي قد ضعفت ، وقلبي يخفق بسرعة وتزداد نبضاته ، لكني لا أعرف ماالذي أصابني!
لاول مرة ينتابني هذا الإحساس يا أمي، بالأمس كنت قلقة ومتوترة بعد قصة أبي التي قصها علي كنت خائفة فعلآ ! فذهبت لمرقدي ولكني إستيقظت مذعورة جراء شيء كان يلامس جسدي،،
ولكن قلت لنفسي هذه مجرد اوهام وأضغاث أحلام !
_ ضحك والدها بصوت عالي حتي أدمعت عيناه ،،
لماذا ياأبي تضحك هكذا؟
الم تصدق ما أقول؟
انا خائفة ياأبي؟
هناك شبح في غرفتي؟
_يخيل إليك ياإبنتي ،منذ صغرك وأنت تخافين من الظلام، والبارحة حدث عطل فني في مصدر التيار الكهربائي بسبب الرياح والامطار مما ادي إلي إنقطاعه ، حسنآ من اليوم لن احكي لك قصصآ عن الرعب !
كلامك قد يكون صحيحآ ياأبي بأنها تهيؤات ولكني لا أحس بذلك ؟
وتلى حديث ماجدولين حديث والدتها التي قالت : نعم يا أمير فإبنتك قد تكون علي حق !
هذا المنزل منذ مجيئنا إليه تحدث به أشياء غريبه ، أصوات وهمهمات ، وصراخ ، وضحكات ، طقطقات ، وحركة أقدام  لكني لم أهتم كثيرآ !
ضحك الأب مجددآ ثم قال : أنت أيضآ يازهرة النرجس أصابتك التهيؤات؟
_لم يهتم الأب لحديث إبنته وزوجته كثيرآ ، حتي
تكررت هذه الحادثه لماجدولين، وتعرضت لنفس الموقف ،ولكن هذه المره لم تحكي لأحد  بيد انه كان هاجسآ بالنسبة لها..
ومع مر الأيام تدهورت حالتها  الصحية، والنفسية كثيرآ ،
حتي بدات ملامح وجهها تتغير تدريجيآ ،وكانت شاردة الذهن دائمآ، وكثيرة التوهان وعينيها جاحظتين للاعلي !
وفي ليلة ظلت تصرخ بأعلي صوتها ..
إذهبي بعيدآ عني؟
ماذا تريدين مني؟
لا تقتليني ؟
أرجوك لا ؟
كانت ماجدولين تصرخ وشيء ما يسحبها من ساعدها إلي تحت الأرض ..
وهي تصرخ دون توقف حتي جف حلقها ، لا تاخذيني ،
أبي ، أمي
حينها سمع الوالدين صوت صراخ إبنتهما فذهبا علي الفور لغرفتها !
وهما علي الغرفه سمعا صوت إمرأة تغني تهويدة وتضحك بصوت غليظ أجش ضحكات هستيرية ، إرتعدوا من الخوف فاقتربوا من الباب بحزر شديد ، وفتحوه ،، حينها رأو إمرأة طويلة القامة ضخمة الجسد ، شعر كثيف ،ترتدي ثوب من طراز قديم بالي ، وبمجرد دخولهم إختفت علي الفور وماجدولين في الأرض مغشية عليها !
لا تحرك ساكنآ ، حملها والدها علي كتفيه والدموع في عينيه خوفآ من فقدان إبنته الوحيدة متجهآ  بها مسرعآ إلي حكيم المنطقة الذي يسكن في قمة إحدي جبالها !
وبعد ان وصلا ،وحكيا له القصه قال لهم الحكيم : إنها تلك الارواح الشريرة التي تخرج من القبور ليلآ القت تعويذات علي إبنتكما ولو لم تصلا في الوقت المناسب لكانت روحها الآن تحت التراب بينهما!
ماعليكما إلا سوي الرحيل من ذلك المنزل الذي كان مقبرة في الزمن البعيد الآن هو مستودع لتلك الارواح الشريره وكانت تسكنه قبلكم ساحرة عجوزة شمطاء إختفت قبل فترة ولم تظهر ثانية كانت تلقي التعويذات والسحر  وتستخدم الارواح في قتل البشر  لعلها هي الآن موجودة هناك ..
إذا رجعتم مرة ثانية ستموتون جميعكم ..
خذو هذه الخلطة وأمسحو بها إبنتكم لأنها سوف تقوم بحمايتها وفك تعويذة الروح الشريره التي أصابت جسد إبنتكما.. وبعدها لن تقترب منها مرة أخري وسوف تشفي إبنتكما  ! ولكن إذا لم تواظبوا علي إعطاءها الدواء سوف تنتكس حالها ، وتلاحقكم الروح الشريرة إلي اي مكان تذهبون إليه !

أخذو الدواء من الحكيم ومع مرور الأيام  تحسنت ماجدولين ورحلوا من ذلك المنزل  بعد إن أخذو جميع أغراضهم ولكن في يوما ما  ...

إلي اللقاء



 الروح الشريرة☠
الحلقه الثانية
بقلمي:- حسن مامون خضر


______
كانت ماجدولين قلقه جدآ وصورة ذلك الشيء الغريب الذي يأتيها في منامها عالقآ في ذهنها ، والمنزل الجديد كان عباره عن 3غرف وحمامات داخلية وصالة تربط مابين هذه الغرف ، جاءت إليها والدتها بعد إن ذهب والدها إلي العمل يابنيتي لا تكترثي لما حصل؟
ولا تفكري كثيرآ فتتعبي عقلك؟
إنها مشيئة الرب !
_ مازلت خائفة ياأمي!
_ لا تخافي يابنيتي ، كان ذلك كابوس وبيت مشؤوم وتخلصنا منه ..
إستعدي ليوم غد ستدرسين في مدرسة جديدة وتلتقين بصديقات جدد!
حاضر يا أمي ..
خرجت الأم من غرفة إبنتها قاصدة المطبخ لكي تعد الطعام ، ولكنها تفاجأت بقدرة الطبخ وهي محترقة بالكامل ، في هذه اللحظه إرتبكت جدآ ، وأصابها بعض من الهلع والخوف ، بدأت تسترجع في ذاكرتها وتسأل في نفسها:
_ ياتري هل ذهبت وتركت النار موقدة؟
لا أنا متأكدة من وضع القدرة فقط علي الطاوله ؟
لكني لم أشعل فيها النار؟
_ ماهذا ؟
أيعقل وجود أشباح ثانية في هذا المنزل ؟
أم الروح الشريرة لم تتركنا ؟
لااأااااا !
لقد تزكرت الدواء لم أعطه لإبنتي ؟
هرولت مسرعة إلي غرفة إبنتها وبخوف شديد إقتربت من الباب وفتحته بحذر ،فوجدت إبنتها شاردة الذهن ، وعيناها إتجاه دميتها الموجودة فوق الدولاب، إقتربت منها ببطء ، وجلست بالقرب منها ثم لمستها من كتفها !
حينها ماجدولين كانها كانت غرقة في بحر ، وتم إنتشالها ، قفزت مذعورة ثم تزايدت دقات قلبها ،،
وبصوت يملأه الخوف!
هل أنت أمي؟
نعم يابنيتي !
جئت للإطمئنان عليك !
ماذا حدث؟
لا شيء كنت في عالم آخر ياأمي ، لم أشعر بشيء حينما خرجتي ، جسدي كان يهوي إلي الأسفل وروحي كادت أن تتركني ، كأن شيئآ يحملني ، رأيت أشكالآ عجاب ، أطفالآ يلعبون ، ورجالآ يضحكون ، ونساء مناظرهن أبشع مما تتخيلين ،
ياامي انا لست بخير حالتي لقد إنتكست من جديد!
لا تقولي هكذا ؟
أنت بخير ياعزيزتي !
خذي قسطآ من الراحه وبعدها سوف يأتي والدك من العمل ونخرج سويآ نتنزه ونغير مزاجنا!
لا تقلقي يابنيتي؟
سوف يصبح كل شيء  علي مايرام!
خرجت الأم وهي قلقه بشأن ماجدولين ، وإذا أخبرت زوجها لن يصدقها !
لانه لا يؤمن بهذه الخرافات !
وفي المساء قدم الأب مثقلآ بالفواكه والخضروات ،وكان منهكآ بعد يوم طويل من العمل الشاق ،، إطمأن علي زوجته وإبنته وذهب ليأخذ قسطآ من الراحه وإستلقي علي سريره وغط في نوم عميق وصحي مفزوعآ علي صوت زوجته التي كانت تصيح بأعلي صوتها !
أنقذني يا أمير !
القطة تريد أن تلتهمني؟.
جاء أمير مسرعآ ولكن القطة في هذه اللحظة قفزت من النافذه ..
أين هي ياعزيزتي؟
لقد قفزت من النافذة ؟
إنك تتخيلين يازهرة النرجس ، هذه قطة عادية ، ألم تلاحظي لعددهن المهول الموجود في هذا البيت ؟
نعم ولكنها مختلفه ياأمير!
بالله عليك يازهرة النرجس أتركيني من تلك الخرافات والتهيؤات التي تلازمكم أنت وإبنتك !
ذلك المنزل ورحلنا منه !
أين ماجدولين حاليآ ؟
في غرفتها حالها لا يسرني هي ليست بخير ، تحب الإنطواء والجلوس في غرفتها ، وتظل شريدة بأفكارها!
_ إذهبي وإستدعيها إلي مائدة الطعام لكي نأكل !
_ حسنآ !
ذهبت الأم لكي تستدعي إبنتها ولكنها أحست بصوت أقدام خفية خلفها تتبعها في الممر، توقفت ببطء ونظرت إلي الخلف لكنها لم تري شيئآ ، أسرعت إلي غرفة إبنتها فوجدتها نائمة ، أيقظتها بهدؤ ..
_ يابنيتي إنهضي الطعام جاهز هيا ..
حاضر ياامي !
أريد الذهاب إلي الحمام ، أسبقيني وسوف ألحقك ،،..
لا تتاخري !
_ دخلت ماجدولين الحمام وفجأة إنقفل باب الحمام بقوة كأن شخصآ دخل معها ،، بدات ماجدولين ترتعد وبصوت مذعور ..
من هنا؟
لم يرد عليها أحد!
بدأت بقلع ثيابها وفتحت بعد ذلك المياه من فوقها لاحظت لسخونة الماء في جسدها أغمضت عيناها ومررت لوحة الصابون علي وجهها وفجأة
أحست بيد تلامسها من الخلف ، إنتفضت مذعورة وصرخت صرخة سمعها والدها الذي كان بالقرب من ممر الحمام ..
طرق لها الباب عدة مرات ..
مابك ياماجدولين تصرخين؟
لا شيء ياأبي لقد تخيلت شيئآ معي داخل الحمام !
أسرعي الطعام أمامنا قد برد
حاضر ياأبي !
خرجت ماجدولين من الحمام وذهبت لتناول الطعام مع والديها وهي جالسة حول المائدة بدأ صوتها يصبح أكثر خشونة وظهرت علي جسدها علامات غريبه ، في شكل بثور وقد ظهر عليها الإعياء ، والإرهاق ، لم تأكل كثيرآ ،  مما أصاب والديها بالخوف عليها مجددآ ،، وظهر القلق عليهما ، وبينما هما كذلك نظرت ماجدولين إلي الطعام وبدات الصحون ترتفع إلي الأعلي مما أثار الرعب ، عند والديها ..

الي اللقاء🤚






 الروح الشريرة☠
الحلقه الثالثه
بقلمي :- حسن مامون خضر


________
إنتفض والديها من مكانيهما ونهضا سريعآ..
  ياإلهي ماهذ!
أنظر يا امير إلي الأطباق والصحون إنها تتطاير !
نعم نعم إني أراها ، إلتفت إلي إبنته التي طرأت عليها بعض التغيرات ثم وجه  إليها كلامه بذعر شديد ،،  يابنيتي مابك؟ لماذا تغير لونك ؟
وصوتك؟
وإسلوبك؟
أنظري إلي !
بماذا تشعرين؟
هل أنت بخير ؟
أرجوك
إهدئي ياصغيرتي ..
_في هذه اللحظه تحولت ماجدولين إلي كيان شيطاني من الجحيم ، عيناها تكتظ بالشرار ، تقمصتها الروح الشريرة ، وبدأت تستلب منها روحها وإرادتها ، ظهرت عليها علامات إرتجاف شديد ، وفقدت السيطرة علي حركات بعض أجزاء جسدها ، كانت تصدر أصواتآ غريبه ، تتحدث بصوت غليظ أجش ، دخلت ماجدولين في حالة عذاب هائل ، كأنها تلفظ روحها من جسدها ، قام والدها بأخذ كوب ماء بارد وصبه عليها ، حتي شهقت ماجدولين أثر برودة  الماء..
_الأم كانت مرتعبه لا تصدق ماتراه عينها ، مصدومة، والخوف يعتريها من كل الجوانب ، كانت بالقرب من إبنتها ولكنها ترتعش من حركات إبنتها اللا إرادية ،،وبعدها هدأت ماجدولين وإحتضنتها أمها وهي تذرف الدموع بغزارة ،
ماالذي أصابك ؟
ماهذه الأشياه الغريبه التي تحدث لك ؟
نطقت ماجدولين بصعوبه ولكن صوتها كان مبحوحآ كأن شيئا يسد حلقها ..
لا أدري يا أمي !
أنا خائفة ، أصوات غريبه في رأسي ، تأمرني بان أمارس أشياء لا اود القيام بها ، هلوسات ، وأشباح ، وأشياء تلامس جسدي وأعضائي ، أنا أحترق من الداخل ياأمي ..
هل تسمعون ما أسمع؟ وترون ما أرى؟
لا ياإبنتي لا نسمع ولا نري شيئآ !
 أنظروا هناك ،، إلي تلك المرأة والرجل !
هم هناك !
يريدا أن يقتلاني ؟
وهذه المرأة تريدني أن أذهب معها ، إنها تشير إلي ياأبي ، أخرجهما من هنا ..
_كانت ماجدولين تتحدث وهي خائفة بشدة،  لأنها تشاهد أطياف لوجوه غريبه تحدق بها ، وتسمع صرخات مرعبه ، و طقطقات وخشخشه داخل الجدران ، ازداد الرعب في قلب الأم ولكن الاب اراد أن يطمئنهم بأنها أصوات الجرزان والحشرات ..
في هذه الأثناء بدأت ماجدولين بفقد وعيها رويدآ رويدآ حتي إنهار جسدها بالكامل وإزدات سخونة جسدها ، حملها والدها إلي فراشها وهو قلق عليها ..
 ثم قال لزوجته : حال إبنتنا في خطر ويزداد سوءا أين الدواء الذي أعطانا إليه الحكيم ؟
لماذا توقفت عن إعطاءها إليه؟
_ بحثت عنه كثيرآ ولم أجده ياامير، لقد وضعته في غرفتها آخر مره ..
_ بهذه الحال سوف نفقد إبنتنا يازهرة النرجس ،لكن في الأيام المقبله سوف اقابل بها دكتور نفساني ، هو صديق لي سأحادثه قبل ذهابي للعمل ، الآن دعينا ننام وأنت أخلدي للنوم مع إبنتك في غرفتها !
_حسنآ !
ذهبت الام إلي غرفة إبنتها ولكنها لم يغمض لها جفن ،ظلت تراقب حركة إبنتها طوال الليل ، برغم الأصوات الغريبه وحركة ستائر النافذة بصورة غير طبيعية!
كانت هذه الليله أقل رعبآ لأن وجود الام منع ظهور الروح الشريره فإكتفت بالضجيج ..
_أصبح الصباح وماجدولين إستيقظت مبكرآ كان حالها أحسن من البارحه، شربت كاسات الشاي مع والديها ، وتهيأت للذهاب إلي المدرسه الجديده بصحبة والدها ، إستودعا الأم وتحركا وطيلة الطريق كان الأب يسال في إبنته عن حالها ! فهي كانت تجيبه بانها بخير !
وصلا باب المدرسه ودخل معها والدها إلي الناظر ، وقام بتسجيلها ، وبعدها تحرك الوالد إلي مكان عمله ، وماجدولين دخلت صفها مع زميلاتها ، وفي نزهة الإفطار ، دخلت ماجدولين حمام المدرسه وهنالك حدث أمر مريب ..

إلي اللقاء✋



 الروح الشريرة☠
الحلقه الرابعه
بقلمي:- حسن مامون خضر


_______
بعد إن أغلقت ماجدولين الباب عليها ، جلست لقضاء حاجتها ، حينها سمعت أصوات ثقيله في أذنيها ، لم تفهم منها شيء، كانت أصوات همهمات ، أرادت الخروج بسرعه من هذا الحمام ، ولكن  الباب لم يفتح، كأن شخصآ أوصده بمفتاح من الخارج ، زاد قلقها وخوفها ، ثقل جسمها أرادت أن تصرخ ألجم لسانها ، لم تستطع الحراك ولا الصراخ ،  إزدادت سخونة جسدها ، شعرت بشيء يتحسسها من منطقة خصرها وفخذها ، هي في حالة يرثي عليها ، تلبستها الروح الشريرة في هذه الأونه ، وبدات بالإنفعالات الشديدة كأن صرع أصابها ، حتي  أغشي عليها ، ولم يتم فقدها داخل الصف ، إعتقدوا بأنها ذهبت إلي المنزل ويعزي ذلك لحداثة وجودها ،ولم تسنح لها الفرصه للتعرف علي  بعض الصديقات ، وعند نهاية الدوام حضرت المستخدمه (الفراشه ) لإغلاق الفصول وتنظيف الحمامات ، لكنها فوجئت بماجدولين مرمية علي الارض صرخت بأعلي صوتها من هول منظرها حتي حضرت زميلتها ، كانتا في حالة ذعر ، قاما بالإتصال الفوري علي  الناظر وأخبرتاه بماجري وجود طالبة في الحمام مغمي عليها ، حضر الناظر ومعه حارس المدرسه ، حملا ماجدولين بحذر إلي أحد المكاتب وأرقداها علي كرسي جلوس ، وهم في حالة هلع ، قال لهم الناظر : ياإلهي ماهذه الكارثه والمصيبة التي ألمت بها، إنها إبنة شخص يدعي أمير ، جاء بها اليوم وقام بتسجيلها حديثآ ، لحظة أبحث عن رقم جوال له في ملفها..
وأمدوني قبل هذا بكأس من الماء البارد ، إن قلبها ينبض هي في حالة إغماء !
ذهبت المستخدمه لتحضر الماء وبدأ الناظر بتقليب الملفات حتي تحصل علي رقم والدها وإتصل عليه واخبره بماجرى ، لم تمضي سوي بضع لحظات حتي فاقت ماجدولين من غيبوبتها جاحظة العينين ، مفذوعة مرتعبة كانها كانت في كابوس مزعج !
من انتم ؟
وماالذي أتى بي إلي هنا؟
أين أنا ؟
_ قال لها الناظر : لاتخافي يابنيتي ، لقد وجدناك في الحمام مغشي عليك ، وأحضرناك إلي هنا !
هل انت علي مايرام ؟
أحكي لنا ماذا حصل لك ؟
نعم أنا بخير الآن لكن رأسي ثقيل ورجلاي خدرتان ، في نزهة الإفطار ذهبت إلي الحمام لقضاء حاجتي لكن بعدها سمعت أصوات وهمهمات، وشخص يتحرش بي ،  ولم أعي ماحدث بعدها حتي إستيقظت ووجدت نفسي هنا..
إرتعب الناظر ، والحارس ، والمستخدمتين ، وأصيبوا بنوع من الخوف ، وفي هذه اللحظات حضر والدها ،وإستلم إبنته وشكر الناظر ومن معه ،وإتجها إلي البيت ، طوال الطريق كان الأب يتحدث إلي إبنته وأخبرها بأنها إذا لم تتحسن لن تذهب إلي المدرسه مجددآ..
_وأخبرها أيضآ بأن له صديقآ دكتور نفساني يريد أن يراها ويتفحصها !
تبادلا الحديث حتي وصلا المنزل وفي هذه الأثناء ، إستقبلتهم الأم بشوق ، لكن حال إبنتها لم تسرها ، قالت لها : كيف كان يومك الدراسي؟
هل شعرتي بشيء؟
طمئنيني يابنيتي؟
_ لست علي مايرام  ياأمي لقد وقعت علي أرضية حمام المدرسه ظهر اليوم ، ولولا حضور عاملة النظافه في نهاية الدوام لا أعلم ماذا كان يكون مصيري !
لقد تعبت حقآ ..
ولا بد من حل لحالتي هذه ،
لم يعد بإستطاعتي الإحتمال أكثر ، عجزت ياأمي عن تفسير ماأصابني ، حالي يغني عن سؤالي، لقد تدمرت ، وضعفت قواي ، أريد حياة مثل الفتيات الاخريات ، أريد ان أعيش حياة هنية ، لا أريد ان اكون مغلية في هذا العذاب ..
_ كانت ماجدولين تنوح وتحكي لوالدتها ..
قامت الام بإحتضانها والتربيت علي رأسها وطمأنتها بأنها ستكون بخير ..
وفي المساء امرهم الأب بتجهيز حالهم بأقصي سرعه ممكنه حتي يتسني لهم مقابلة صديقه الدكتور رائد في منزله قبل أن يخرج !
إستعدوا وركبوا سيارتهم وتحركوا قاصدين منزل الدكتور رائد ، وأثناء سيرهم كانت ماجدولين تشعر بالخوف ، فجأة توقف محرك السيارة في منتصف الطريق ...

إلي اللقاء✋



 الروح الشريرة☠
الحلقه الخامسه
بقلمي:- حسن مامون خضر


_______
بدأت المخاوف تدب في رأسهم ، وبدأت ماجدولين بالتغير ، وشعرت بأن شيء غريب يراقبهم ويتتبعهم ، ظلام الليل زاد من رعبهم ، ترجل الاب من سيارته وأخذ معه مصباح للإنارة لكي يتفحص سيارته  ، أحس حينها بأن الجو إزداد سخونة ، وأن السماء ستمطر ، فتح كابوت السيارة وقام بمراجعة المحتويات الموجوده داخله ، وبعدها أغلق غطاء السيارة ثم أنار بالمصباح لكنه تفاجأ بثعبان ضخم يتجه نحوهم ، أسرع خطواته إلي داخل السيارة وقام بتحريك المفتاح، وبعد عدة محاولات إشتغل محرك السيارة ، وتحركوا بسرعة فائقه لكي يتفادي ذلك الثعبان ،ولكن ايضآ الثعبان كان أسرع زحف خلفهم الي أن قفز علي ظهر السيارة مما أدي إلي فقدان توازنها ، تمايلت يمينآ ويسارا، إزدات مخاوفهم ومازال الثعبان يصدر صوتآ مخيفآ من أعلي السيارة ويضربها بقوة حتي ترتجف ، نظرت الام وهي مرتعبه إلي إبنتها ، لكن ماجدولين كانت في كابوس مزعج تغير مظهرها وشكلها وتزايدت درجة حرارة جسمها و نبضات قلبها ، وكانت تصرخ باعلي صوتها ، سيقتلنا هذا الثعبان!
أسرع ياأبي أكثر!
كان الأب يزيد من سرعة السيارة ويترنح بها يمينا ويسارآ حتي وقع الثعبان علي الأرض ، وهدأت الإمور قليلآ وتنفس الصعداء ، وإستقرت حال ماجدولين ، ولم يمضي الكثير من حالة الذعر إلا أن وصلو منزل الطبيب رائد، قاموا بالضغط علي زر جرس الباب ، جاءت إبنة الطبيب التي في عمر ماجدولين ، وفتحت لهم الباب وأدخلتهم إلي الداخل ، بعد ان ألقوا عليها التحية ، فوجدوا الطبيب رائد في إنتظارهم..
_مرحبآ دكتور!
_أهلآ بصديقي وأسرته تفضلوا ..
_لو تأخرتم قليلآ لما وجدتموني!
بدأت التساؤلات تصدر من الطبيب لأنه لاحظ الخوف علي صديقه وعائلته ..
_ مابكم خائفون هكذا؟
ولماذا وجوهكم شاحبة ؟
هل تعرضتم لحادث في الطريق؟
أم هو أثر هذه الرحله ؟
ولماذا يظهر عليكم التعب والإرهاق كانكم كنتم في حرب؟
ثم ضحك ممازحهم..
_ رد الأب بعد أن أخذ شهيقآ عميقآ وحك رأسه إذا حكينا لك ماحدث لنا في الطريق سوف تتهمنا بالهلوسه والتهيؤات..
_ تحدث ياصديقي ماذا حدث لكم؟
لقد مررنا بوقت عصيب ، تحركنا من منزلنا وواجهتنا عقبات في منتصف الطريق ، ثم بعد ذلك ظهر لنا ثعبان ضخم كاد أن يقتلنا ، كان يصدر صوتآ غاضبآ ولولا مشيئة الرب لما وصلنا هنا ..
_ حسنآ حسنآ أصدقك ، أنت ياصديقي قصصت لي قبل اليوم بان إبنتك تعاني من كوابيس مزعجه ، وان روحآ شريرة تتبعها وتترصد حركتها في كل مكان ، وتري أشياء غريبه ومخيفه ومرعبه في نومها ويقظتها !
أليس كذلك؟
نعم يادكتور!
إذآ اتركوا لي إبنتكم ثلاثة أيام حتي أتمكن من فحصها، ومعاينة حالتها بدقه ، لا تقلقوا عليها ، زوجتي وأبنائي سوف يعتنون بها ، تحولت تلك الليالي إلي كابوس ، في الليلة الاولي بعد أن خلدت ماجدولين للنوم مع إبنتي الدكتور رائد ، إرتفعت أصوات وهمهمات مبهمه داخل الغرفه ، وسرير ماجدولين بدأ بالإهتزاز ، وقطع الأثاث تتحرك من تلقاء نفسها ، وأحد الكراسي إرتفع إلي الاعلي كأن شخص يحمله ، إستيقظت إبنتي الدكتور مفزوعتين وتصرخان بصوت عالي ، حضر الطبيب ومعه زوجته وظل يتابع هذا المنظر المرعب ،، حتي هدأت ماجدولين ، لكن الروح الشريرة لن تتركها ، كانت الليالي التي قضتها ماجدولين برفقة الطبيب رائد في منزله كلها رعب ، عمل لها جلسات علاجية علي فترات ، وقام بتنويمها مغنطيسيآ لمعرفة بعض الأشياء ، كان شكل ماجدولين يتغير خلال هذه الفترة العلاجية ، وكانت الروح الشريره بداخلها تتوعدهم بالتهديد والوعيد ، بعد إنتهاء المدة العلاجية حضر الأب وزوجته للإطمئنان علي إبنتهما ، وتحدث الطبيب قائلآ : إن إبنتكما حالتها خطرة وحرجة ، هنالك روح شيطانية تتلبسها ، تقوم بتعذيبها بين الفينة والاخري ، تلاحقها أينما ذهبت ،سوف تنتقم منكم جميعآ إن لم نطردها منها ، لقد قمت بعمل جلسات علاجية لها علي مر هذه الأيام ، ووجدت بأن الروح الشريرة التي تسكنها ، تريد الإنتقام منكم !
_ خذوا هذه الحبوب المهدئة كلما شعرت إبنتكما بالتوتر والقلق ، والضيق أعطوها حبه لكي تنام وتاخذ قسطآ من الراحه،، هذا كل ما لدي لمساعدتكما في إبنتكما ، لكن في رأيي عليكم معالجتها عند شيخ حافظ لأيات الله ، هي روح شيطانية شريرة لو تركتموها في جسدها سوف تقتلها وتقتلكم وتقتل كل من إقترب منها !
_ شكر أمير صديقه الطبيب وإستأذنوه بالذهاب وتحركوا لمنزلهم وهم في حيرة من امرهم ، لان حال إبنتهم تعقدت وإزدات سوءآ ، والخطر يحيط بهم من كل مكان !
عندما وصلوا رأوا النار تشتعل في  منزلهم !!

إلي اللقاء🤚




 الروح الشريرة☠
الحلقه السادسه
بقلمي :- حسن مامون خضر


_______
عندما رأوا النار أصابهم الهلع ، والخوف ، نزلت الأم من السيارة مذعورة وهي تصرخ منزلنا يحترق ..
ياإلهي ماهذه اللعنة التي حلت بنا ؟
مصائبنا لا تأتي فرادا
 واحده تلو الأخري؟
 إفعل شيئآ يا امير ، أمير حاول جاهدآ بأن يصل للمنزل لكنه لم يفلح ، كانت النيران تحيط بالمنزل من كل الاتجاهات!
 اخرج هاتفه وإتصل بوحدة الدفاع المدني للمنطقه ، وماجدولين لم تنزل من مقعدها بل كانت تصرخ بعذاب هائل وتصدر أصواتآ  مخيفه أشبه بالوحوش ، وتهذي بكلمات بلغات غريبه، ومن غير سابق إنزار ألقي جسدها من نافذة السيارة ، كأن شخصآ قام بدفه نحو الخارج ، وذلك مما أفزع والديها وتركهما في حالة ذهول من منظر إبنتهما  الطائحة علي الأرض والدم يسيل من جسدها ، يكاد عقلهما لا يصدق مايحدث ، كانه كابوس مرعب ، وبعد بضع لحظات جاءت سيارة وحدة الطوارئ للإنقاذ ولكنهم تفاجئوا ، لم تكن هنالك نيران ، ولا آثار حريق !
مما أثار الدهشة والإستغراب وسط هذه الفرقه ..
أما ماجدولين التي كانت واقعة علي الأرض إختفت ولا يوجد أثر لها ، ولا لتلك الدماء التي كانت تسيل منها ، الأب كان مرتعبآ مفذوعآ كانه فقد عقله ، رجع للسيارة وتفاجأ بوجود إبنته في مكانها مغشيآ عليها ، تحسس نبضها الذي كان يخفق ببطء،  إستدعي زوجته التي كانت في حال آخر ، وأمرها بالجلوس مع إبنتها ، وذهب لكي يعتزر من رجال الطوارئ ، وكبت الحقيقة بداخله ، وأجبر نفسه علي إخفاءها ، عادت فرقة الطوارئ أدراجها ، وفاقت ماجدولين من غيبوبتها ، وبدات تسال في والدتها !
ماذا حدث ياأمي ؟
ماذا حل بنا؟
هل إحترق منزلنا ؟
إلي أين سنذهب مرة أخري؟
طمأنتها امها بأن المنزل بخير ، كان يهيأ لهم ، نزلا من العربه وتحركا إلي داخل المنزل والخوف يعتريهم ، وبعد قليل سمعوا صوت إنفجار داوي ، زاد من فزعهم ، وأدخل في نفسهم رعب من نوع آخر ، كان ذلك الصوت إنفجار السيارة ، في هذه الساعه إحتضنت الام إبنتها !
جلسوا في غرفه وهم مذعورين ،  ولكن كانت هناك أصوات خدش مستمرة قادمة من جدران الغرفه ،، والطاولة الضخمة أحدثت فرقعة قوية تحطمت وتناثرت أشلائها في المكان، مما أصابتهم بالذهول والفزع ، ناموا بعد إن هدأت هذه الكوابيس في نفس الغرفه ، كانوا نفسيآ محطمين ، وكل يوم يمر كان أصعب من سابقيه ،تلاحقهم الروح الشيطانية في كل مكان ، ماجدولين تركت مدرستها ، أصبحت منعزله تمامآ  عن العالم الخارجي ، وكان الوالدين يبحثا  عن تفسيرآ مقنعآ لما يحدث ، كانوا في حيرة من امرهم ، هذه الروح الشيطانية إستحوذت علي إبنتهم بالكامل ، جعلت من حياتهم جحيم ، إتصلوا علي صديقهم الطبيب النفسي وسألوه عن مكان شيخ يستخرج الروح الشريرة التي تتلبس إبنتهم ، أخبرهم بأنه يوجد شيخ في المنطقة القريبة منهم يطرد الجن ، وأخبره أمير بالذي حدث معهم !
قال له الطبيب : لا عليك ياصديق سوف أحضر وأنقلكم إلي ذلك الشيخ بعربتي !
حسنآ نحن في إنتظارك ..
لكن كانت حالة ماجدولين تزداد تدهورآ منعت نفسها من الطعام وهزل جسدها ، كانت تري أشياء غير موجوده ، وفي بعض الاحيان تحادث نفسها ،كأن أحدآ يتحدث معها ..
_صباح اليوم التالي قدم الطبيب رائد إليهم ، وأخذهم إلي ذلك الشيخ ، وعند وصولهم ، إستقبلهم الشيخ ، ولكن ماجدولين بدات ملامحها بالتغير أجحظت عيناها ، وإسود وجهها ، وبدأ جسمها يهتز كان صاعقة كهربائية أصابتها ، كان والدها ممسكآ بها ، ولكنهاكانت تنتفض منه بقوة ، وتصدر بعض الأصوات المخيفه ، كانت تقاوم وتمانع الدخول ..
 أمرهم الشيخ بوضعها في غرفة كانت مغلقه من جميع الاتجاهات تشبه القبو ، وان يخرجوا بعد ذلك ويتركوهم لحالهم !
كان الشيخ يتلوا عليها بعض أيات المس والسحر وكانت ماجدولين تصرخ بشدة وتنتفض حتي تحدثت الروح الشيطانية الشريرة التي تتلبسها وبدأ الشيخ يستجوبها ..

ونلتقي في الحلقه الآخيرة تابعوني....

الي اللقاء🤚




 الروح الشريرة☠
الحلقه السابعه والآخيرة
بقلمي:- حسن مامون خضر


_______
كما عذبتيها أيتها الروح الشيطانية سوف أحرقك بأيات الله ، وكما ضربتي رأسها في الجدران ،،سأضربك بعصاة الخيزران ، إإتيني صاغرة بإذن الله تعالي!
سكتت الروح الشيطانية الشريرة وإمتنعت عن الكلام ، كان جسد ماجدولين يهتز فقط ، أمسك الشيخ عنقها من الخلف باليد اليمني وباليسري من وجهها ، وبدا يرقي عليها !
وهي تنتفض وتصرخ من شدة الالم ، مظهر تقشعر له الأبدان ، كان وحشآ بداخلها ، تصبب العرق منها بغزارة ، ولكن هنا لا مكان للمنطق سوي إستثناء لا ضار ولا نافع إلا بمشيئة الله !
_ أنا لن أخرج منها مهما فعلت ..
سوف أخرج بروحها ، سأدمر عائلتها ، لن أترك أحدآ منهم ، أنت الآن تعذبني وأنا سوف أعذبهم ،  وبدات الروح الشريرة بالضحكات الإستهزائية..
واصل الشيخ في الأسئله..
_ماذا تريدين منها؟
وكيف دخلتي جسدها؟
_ لقد أعجبتني ! وأعجبني جمالها ، هي إبنة الثاني عشر من عمرها ، جسدها أغراني ، تظهر بعض مفاتنها كثمرة شهية ، ثم واصلت الروح الشيطانية حديثها بذلك الصوت المخيف الذي يشبه فحيح الأفاعي.. في المنزل الأول الذي سكنوه إعتقدوا بأنه امان وسكنوا معنا ، ضايقونا في معيشتنا ، كانو يؤذوننا بدفق الماء الساخن ، ويطئون علي أطفالنا ، نحن نعيش علي المدي البعيد في هذا المنزل ، فيه أرواح دفنت بسببنا ، هذا المنزل مملكتنا وملكننا ، لكن البشر لايفهمون يعتقدون بأنهم يسكنون لحالهم ، وكانت قبلهم تسكن إمرأة عجوز ساحرة برمنا  معها عقد ، كانت تستخدمنا لقتل البشر وإرسالنا إليهم ، وبعدها رحلت لأن كبيرنا أمرها بذلك ، أما بخصوص الفتاة، في تلك الليلة الملبدة بالغيوم ، نحن من قطعنا التيار الكهربائي ،في مضجع الفتاة كنت نائمآ  ، لكن الفتاة رقدت من فوقي أحسست بلذة العيش من جديد ، سكنت في داخلي وسكنت في داخلها ، ومعشوقتي من الجن كانت تتبعها لكي تنتقم منها ، لأنها أخذت قلبي وكياني ، ولكني برغم ذلك كنت أحميها منها..
قال الشيخ : إذآ فلتخرج منها؟
_ إزدادت الضحكات المخيفه ، لا لن أخرج ثم صمت ..
_واصل الشيخ في الرقية بأيات تعذيب الجن ، وإزدادت حركة ماجدولين ، توقف وإستدعي أبيها والطبيب لكي يمسكوها لانها كانت تنتفض بقوة ، وتصدر أصواتآ خشنه كثور هائج ، صوت شيطاني مخيف ،  أصوات تتوعدهم بالتهديد ، والوعيد، وبعد مدة من القراءة المتواصلة هجست ماجدولين ، وغطت في نوم عميق ، وأذن الشيخ في أذنها ، ثم قال لوالدها : إنها روح شريرة خطرة لماذا تركتموها كل هذه الفترة ؟
لقد إستفحل الأمر بها ، وتمكنت هذه الروح من السيطرة عليها ، والجن لا يخرج بالسهوله ، حتي وإن خرج سيخرج إما بروحها أو أخذ عضو من أعضاءها ، لكن بإذن الله سوف تسترجع قواها مع مر الأيام ، سأعيد لها الرقية في المساء ، الآن دعوها تنام ، وأنتم خذو قسطآ من الراحه..
_ بدأ لهم أن كل شيء إنتهي آخيرآ ، لكن هذا لم يحدث فالأسوأ لم يحدث بعد!
_ الطبيب رائد إستأذنهم  ولحق بعمله ، وفي المساء عاد إليهم ووجد ماجدولين بخير ، شكروا الشيخ ، لكن الشيخ قال لهم : أرجوا منكم أن تعاودوني في الأيام المقبله ،لكي أكمل لها العلاج ، خرجوا جميعهم وكانت ماجدولين هادئة وهذا هو الهدؤ الذي يسبق العاصفه ، أوصلهم الطبيب وإستأذنهم بالعودة لمنزله ، تحرك بسيارته وفي منتصف الطريق لاح له ظل في هيئة إنسان مشوش الإطار كصورة في ڤيديو رديئ التخزين.. حاول تفادي الجسم الغريب إلا أنه صدمه ، ولدهشته فقد عبرت السياره مخترقةً الجسم الذي لم يحدث إرتطامه بالسيارة صوتاً.. نظر خلفه لكن لم يرى شيئاً على الطريق، تنفس الصعداء وعاد برأسه لداخل السياره ليفاجأ بأحدهم في المقعد الخلفي ينظر إليه من خلال المرآه أمامه..
لم يكمل صرخته فقد أطبق ذلك الكيان بيديه على عنق الطبيب الذي كان آخر شئ يسمعه هو صوت تهشم فقرات عنقه.. وغاب عن الوعي، مما حدا بالسيارة أن تحيد عن الطريق وترطتم بأحد الاشجار ..
وفي الصباح إنتشر خبر وفاة الطبيب ووصل الخبر  أمير مما أصابه بالصدمه !
وتفاجأ أمير بهذا الخبر..
-ماذا؟
لا أصدق يازهرة النرجس هذا الخبر!
لااا ..
 لقد كان معنا الليله الماضيه ، كيف حدث هذا؟
كانت زهرة النرجس زوجته تنظر إليه وجلة وتخاف من الخبر الذي يحمله لها..
-مالذي حدث؟
-لقد أخبروني بموت الطبيب إثر حادث حركة..
-يا إلهي..! في هذه اللحظة ضحكت ماجدولين بصوت عالي !
-ههههههه..
-ماجدولين..مالذي يضحكك ؟!
-عن أي حادث تتحدثون؟ ألم أقل لكم بأنني سوف أخرج بأرواحكم جميعاً؟ تباً لكم..
إقترب أمير من ماجدولين وهو يهزها من أكتافها..
-لماذا؟
 مالذي فعلناه لك أيتها القذرة؟ماهو ذنب ذلك المسكين؟
أخذ يضربها ،وترتفع ضحكاتها،، لكنها فجأة إنتفضت من مكانها وأمسكت به من كلتا يديه بقوة جبارة قامت برميه كأنها ترمي بغطاء سريرها من على جسدها... طار جسده عبر الغرفه ليرتطم بالجدار المقابل لها.. ثم وقع على الأرض، لم تكتفي بذلك بل في لمحة بصر كانت تجثم على صدره وهي تخنقه . كان هو تحتها ينتفض ويحاول إبعادها عنه، إقتربت والدتها وحاولت تخليصه منها إلا أنها قامت بركل والدتها التى سقطت بالقرب منهم لا تقوى على الحراك وكأن جسمها تحت تأثير مخدر قوي ، فقط عيناها تتحركان مع حركت يدي ماجدولين التي كانت تضرب والدها بوحشيه والدماء تسيل من جسده
حتى سكنت حركته، ففرت دمعه حزينه من عيني والدتها التي فهمت معنى توقف مقاومة أمير، وكانت تدعو الله في سرها أن يحميه من تلك الشيطانه التي تلبست إبنتها، نظرت ماجدولين نحو والدتها التى كانت تستجديها بنظراتها ،..
-هل علمتي مدى قوتي؟ لقد شُلت حركتك بإشاره مني، لستم أنداداً لي، لكنكم تعمدتم الوقوف في وجهي، سوف أدمركم وأمحو ذكراكم من على وجه الأرض..
تقدمت نحوها و ضربت صدرها بكل قوتها ثم غرست أصابعها في صدرها لتنتزع قلبها بكل قوة وعنف، وضعته أمام عينيها وهو لا يزال نابضاً..
 لم يتثنى لوالدة ماجدولين الحركة.. فقد فارقت الحياه لتلحق بزوجها أيضاً !
_ وماجدولين بعدها فقدت عقلها وهربت ولم يجدو لها أثر!

تمت*
***********************
وفي الختام تقبلوا تحيتي وإحترامي !
حسن مامون خضر