404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

قصة سودانية قصيرة عيناك بصري..🌹 بقلم مصعب ميسره

0


 عيناك بصري..🌹

مصعب ميسره

الجزء الأول

القصه بدت قبل 10 سنوات..

1/5/2010 بالظبط..كانت فتره الجامعه بالنسبه لي ..نزلت الجامعه متاخر شويه نسبه لظروف حصلت لي في التسجيل وانا اصلا قدمت متاخر لاني كنت قنعان وزعلان من النسبه الجبتها..نزلت الجامعه وبديت أحاول اعرف الفاتني شنو 😪 ويادوب كنت بتعرف علي الناس وبسال ياهو حنك البرالمه وكدا..كان محمد يوسف.. اتعرفت عليه وماقصر معاي.. وراني الفاتني كلو وشرح لي المحاضرات الفاتتني ..وانا بس بقيت لاصق فيهو..

الفطور معاهو الجامع معاهو الجبنه المكتبه كلو بس وراهو مابعرف غيرو..

اها تالت يوم بالظبط من ايام الجامعه بالنسبه لي انا ودا كان المنعطف في قصتي..بعد خلصنا محاضره الصباح ومرقنا عشان نفطر ..انا اللحظه ديك ماكنت جيعان فقلت لي محمد يوسف امشي افطر انا بقعد بنتظرك في البينشات الجنب اللابات ..المهم مشي وانا قعدت ماسك تلفوني مره اسمع.. ومره اشوف فيديوهات من الاستديو..الزمن داك ماف واتس والفيس ماا عندي حساب..المهم .. 

جات قعدت جنبي ..اقسم بالله سمحه سماح 😭 شرررط بس ..سبحان من خلق الجمال وابدع في حسنو وصورك 🌹 ..اها انا بقيت اسبح وأستغفر مابرلوم بكون عايز اقابض وجاي من الثانوي محروم لازم نجكس ياها عاداتنا وتقاليدنا😌...وبقيت قاعد وهي جنبي ف نفس البينش وانا اصلو ما اتلفت عليها بس اول مره لم شفتها وتاني بس استريت دغري لا شمال لا يمين تقول صبوني صب 😂 وبقيت بفكر لمن حلمت بعرسنا وشفعنا وياود اقعد ساي واييييك 😂..اها قام اتصل لي ميدو قال تجيني طبعا ميدو دا محمد يوسف لانو شين قلنا ندلعو شويه.. المهم انا ماعارف الخلاني ارد شنو هو وقتك يافقر انت ..غايتو قمت خليتا ومشيت ليهو كان زمن المحاضره التانيه جا ..وبالي لسه معاها وروحي قاعده قبلا🥺.. خشينا القاعه وقعدنا في رابع بينش كدا ومنتظرين الاستاذ يجي..قامت جات زولتي المابتغباني !! كانت ماسكه صحبتا من يدها وخاشين وانااا واااعععاااااععع خلاص سحت قبلي قلت دي جات تعمل شنو هنا ياربي دي الدكتوره!؟ ولا الاستاذه ؟ ولا غلطانه في القاعه ولا في شنو!! ..طوالي قرصت ميدو دي من وين وماشه وين ودي منووو!! اخد ليه ضحكه كدا قال لي دي (فرح) بت دفعتنا ومعانا في القاعه هنا ..يازوووووووول ديييي معانا في قاعتنا دي !! ويييين ماشايفا واول مره اشوفا!! قال لي انت غايب ليك شهر وجيت يادووب ليك تلاته ايام وهي كانت غايبه يومين بتكون ماشفتها الا الليله..قلت ليه يلا المهم شفتها ..لكن دي بتكون الدفعه كلها جاريين بي وراها ..قال لي واحاتك ولا زول شغال بيها ماف !! كيف الكلام دا؟ ماتكون متزوجه!! او مخطوبه !! بموووت ليكم هنا طوالي!! قال لي لالالا ياخ دي كفيفه !! نعم!!!  اي والله زي مابقول ليك عميانه!! وهنا نظرتي تجاها وفهمي اتغير نهائي وسكت مسااافه وسرحت وطلعت بره جو المحاضره وكنت متاثر شديييد وفي راسي الف سؤال..بس دا قدر ربنا ماهقدر اعترض..

الليل كلو بفكر فيها ..كيف بت حلوه صغيره كدا معقوله!! كيف بتقرا كيف هتمتحن كيف قبلوها اصلا!!..

وعرفت فيما بعد انها كانت بتشوف.. بس وهي صغيره حصلت ليها مشكله في نظرا فقدت بصرها ومفروض كان تتعمل ليها عمليه تصحيح نظر بس تكلفتا عاليه شويه واهملو الموضوع ..بس هي عندها عزيمه تهز جبل واصلت قرايتها عن طريق تأهيل المكفوفين وامتحنت شهاده ثانويه وجابت نسبه كويسه وقبلوها في جامعتنا وكانت بتقعد قدام وبتسجل المحاضرات كلها..عندها تلفون خاتاهو للتسجيل بس.. بتديهو لصحبتا او اقرب بت بتفتح ليها المسجل يسجل المحاضره وبتمشي البيت بتخلي اختها تفتحهم ليها وتسمعهم.. عندها اختها اكبر منها سماح واخوها الصغير مازن وابوها في السعوديه قاعده مع امها واختها واخوها ومره مره بجيهم خالها ..سماح كانت بتذاكر ليها وبتقريها..وبتلبسا وبتشتري ليها نواقصا.. وفي الجامعه صحباتا بساعدوها كمان..المهم موضوع البت دي بقي شغلي الشاغل وطواالي بجيب سيرتا لي ميدو لمن زهج مني وقلت ليها انا عايز اتعرف عليها واكون قريب ليها قال لي هو شنو انت خليت المفتحات قبلت علي العمايا😒 وعايز منها شنو ياخ..المهم كلامو زعلني بس ما اشتغلت بيهو وقلت ليه انسي الموضوع ..وبقيت بفكر براي وكيف اصل ليها .. بقيت بقعد قدااام قريب ليها واركز معاها مره ..ومره مع المحاضره ف لاحظت انها بدايه كل محاضره بتدي التلفون لصحبتا تفتح ليها مسجل التلفون وبتمشي تخت التلفون في تربيزه الدكتور المحاضر يعني قريب ليهو..جاتني فكره جهنميه شديد وشيطانيه😈 غايتو ربنا يغفر لي بس..اللي هي انو في بدايه محاضره من المحاضرات طلعت تلفونا ادتو لصحبتا وفتحت المسجل وكانت عايزه تقوم تختو قلت ليها جيبي انا بختو ليك شلت منها سريع كدا وعملت الغاء تسجيل بالجابس وختيتو لغاايه ما المحاضره انتهت والناس كلها طلعت انا قاعد منتظرا ..مشت شالت تلفونا دخلتو في الشنطه ومرقت .. تاني يوم لم جات وطبعا انا بقيت مراقبا هي بس ..لاحظت ليها متوتره وكدا وبتشاور لي صحبتا وبتناقشو عرفت انها لقت التسجيل ماف😝 .. قلت ما امشي ليها هسي اخليها شويه.. المهم مشيت فطرت ولفيت كدا جيت لقيتا قاعده في الشجره الشفتها فيها اول مره وبراااها ..قلت ياود يا مصعب دي فرصصصتك امشي اجري .. جيت قعد جنبها بالراحه..حست بي قامت كشت كدا واتوترت..قلت ليها ماتحركي كراعك تحتك في سفه كبييره ..قالت وععع زحهااا😂😂😂 قلت ليها تعالي شمال شويه زاتو عشان الشمس جايه فيك شويه خشي في ضل الشجره..قامت جات وقالت لي شكرا وسكتت.. قلت ليها انا مصعب دفعتك معاك في القاعه نزلت متاخر منكم بشهر ..قالت لي مرحب  بيك مع تعابير الوش الحزره ديك وحسيت بيها قلقت شويه واتوترت .. سالتها كيف الجامعه والقرايه والامور كلها تمام ! قالت تماام ماف مشكله والحمد لله .. قلت ليها شايفك بتسجلي المحاضرات ممكن احولا منك!؟ قالت لي ماف مشكله بس خلي صحبتي تجي تفتح تلفوني تحولهم ليك ..قلت بي سري صحبتك شنو يااخ ديك فقر اصلو مابدورا ..المهم قلت ليها ماف مشكله..قالت لي بس اخر محاضره ما اتسجلت..بسسسسسسسس انا من قبييل عايز دي ياخ ..قلت ليها ليه!؟ قالت لي شكلو التسجيل ما اشتغل او صحبتي ماضغطت التسجيل كويس.. قلت ليها تصدقي انو اخر محاضره دي اكتر محاضره انا فهمتها وممكن اسجلا ليك كلهااا وهتفهميها..سكتت مسافه ماردت قلت ليها مالك!؟

قالت لي انا مابعرفك ولا حصل سمعت بيك ومابعرف كل ناس دفعتي وقاعتي.بس بعرف القريبين لي..والقريبين ماف واحد قال لي كلامك دا..صحباتي قالو بشرحوها لي لقدام..وانا مابعرف كدا زي ماعارف ظروفي مابتسمح لازم اول بي اول عشان ماعندي دفتر ولا عندي حاجه بكتب وبسجل فيها فلازم اربط المحاضرات مع بعض وافهما ..لانو بمتحنوني شفهي اسئله من الورقه وبرد شفهي..

طبعا اتاثرت شديد وندمت اني عملت كدا وقلت ياريت لو كان لقيت طريقه تانيه💔 ..قلت ليها ماتقولي كدا واعتبريني من القريبين ليك خصوصا انا ود دفعتك ومعاك في القاعه وخليني اساعدك بس في دي .. وهسجل ليك المحاضره الفاتتك وتسمعيها وتقريها والمحاضره الجايه هتجي فاهمه..ابتسمت بسيط كدا وقالت لي طيب .. صحبتا جات ساقتا ومشت ..اهااا المشكله بقت انو انا اساسا ماعارف بقراا شنووو ولا عارف المحاضره اسمها شنووو ولا ناقش حناني😂😂😂 قلت دي مصيبه شنووو يا خواااني😭😭😭😭😭 المهم الجا في بالي ميدوو وفللي جريت ليهو..وحكيت ليه القصه من الاول للاخير..قال لي والله انت زول غريب المهم قال في واحد معانا قصير بلبس نظارات بقعد قدام شكلو دا حفار الدفعه نمشي ليه ..يشرح ليك المحاضره بس بدون تحكي ليه ..قلت ليه تمام ومشينا وطبعا انتو عارفين حفارين الدفعات المابتبلعو ديك😫😫 سغيلين غتيتين جادين شديد ..قعدنا نحنس فيهو ويدينا موعد وشابكنا فلسفه ومافاضي وبتاع..المهم قلت ليه يازول من الاخر شاورما وكولا؟ اكان الزول قال لينا ارح علي المكتبي ماف زمن !! قلت بسري مكتبي!! طلع شايقي😂 ..هي ياااااا الكفاءه يا حفارنا 😂 غايتو مشينا وشرح لي شرح وفهمني فهم غايتو المحاضره دي انا لهسي فاهما..اديناهو شاورمتو وكولتو وقدا وانا رجعت البيت سجلت المحاضره بصوتي ..

------------

-----

--

-



الجزء الثاني


 عيناك بصري..🌹

وجيت تاني يوم زي ما اتفقنا لاقيتا في نفس المكان بعد سلمت عليها وقعدنا صحبتا اتخارجت اصلا مكجناني وبتعاين لي بقعر عينا ومن فوق لتحت كدا نظام عايز شنو من البت دي ..بس ماشغال بيها كتير..المهم شلت تلفونا واستاذنت اني هرسل ليها المحاضره وقالت تمام ورسلتها ليها قعدنا اتونسنا شويه ياها ونستنا العادي دي انتي من وين وساكنه وين و و و.. المهم..

 عدا السمستر الاول وجات الامتحانات وامتحنا واجزنا اجازه بين السمسترين وبقينا اصحاب شديد بقي يومي مابكمل بدونا وهي كمان اليوم كلو سوا..

كانت قبل تخش الجامعه الصباح بتنتظرني بره .. بجي وبندخل سوا ..كنت بلف الشيت او الدفتر وبمسكو من طرف وهي من طرف وبسوقا بوصلا القاعه ..

بنمشي نفطر سوا..

المكتبه سوا..

كنا بنقرا سوا ..

مواد الحفظ كنت بلحنهم وبعملهم اغنيه بغنيها ليها وبتحفظ سريع 

حتي نهايه اليوم بقطعا الظلط كانت عندها بتاع ركشه جارهم في الحله برحلا من البيت للجامعه..مرات كان بموسرا مابجي بقول ركشتو عطلانه كنت انا بوصلا ..

اشتريت ليها شريحه وسجلت ليها رقمي قلت ليها لم اتصل اضغطي الزرار علي الشمال وماف زول غيري كان بتصل ف بتعرف انو دا انا .. مشينا تانيه وتالته وكانت علاقتنا بتزيد اكتر واكتر وتعلقي بيها بزيد شديد.. عرفتني علي سماح اختها وامها اصلا كنت بمشي ليها البيت ايام الامتحانات بتفقدا بشوف المافاهماهو شنو وبشرحو ليها..انا بقيت اقرا واحاول افهم ماعشان انجح انا..عشان اقريها هي .. شفتو كيف😂🙈 ( دي عمايل الحب)..

مره كنت في الجامعه وقاعد مع ميدو بنتونس قام سألني سؤال..قال لي البت دي فهمك معاها شنو وحدك معاها وين وطوااالي انت معاها خصوصا هي كاشه شويه من الناس ومابتثق في زول غيرك وماشغاله بزول !!؟

قلت ليه بحبها.. بحبها اكتر من اي شي عرفتو في حياتي والبحصل دا مامنها..من مجتمعنا ...لو فينا زول عندو نقص بنحسسو بيهو وما بنعاملو عادي وبتصل لدرجه ممكن نستغلو.. كتيير بتعاطفو معاها قداما وبوراها بوش تاني حتي في اولاد بجوهاا وبتعرضو ليها كتير إنو عايزنك وبنحبك والحنك البيش دا..وكانت بتضايق جدا..وغير ونسه البنات حولينا وهم فاتحين تلفوناتهم بتفرجو علي صور وفيديوهات وبتكلمو عن الموضه واي شي حلو بتشاف ودا كان بجرحا شديد💔

مره ياميدو انا غبت وماجيت..اليوم دا ما اكلت اي حاجه لمن رجعت البيت..اتضح انو بعد المحاضره الاولي خلصت كل الناس طلعت للفطور ومشو زول جاها حاول يساعدا ماف ولا حتي يوصلوها كان كل زول بفكر في نفسو ..فقعدت في القاعه وكانت بتبكي..هي كان ممكن تقوم تحاول تمشي الكفتريا او تطلب مساعده اي زول ..بس لحظتا حست بضعفها ونقصها وفهمت انو ماف سند ليها غير ربها ..

ومره بتاع الركشه ماجاها وقفت في الشارع كتيير وخافت وماعرفت تعمل شنو الا اولاد حلال وقفو ليها ركشه وصلت البيت.. ومن دييك بقيت انا البسوقا تفطر وبنتظر بتاع ترحيلا لمن يجي واركبا حتي امشي بيتنا ولو ماجا انا البوصلا ..وهي مابتثق في زول تاني وبتحاول تتفادا قعدتها مع البنات عشان ماتسسمع كلام جارح وبتقعد معاي انا بس وبحس بيها مرتاحه شديد لاني حاولت اكون ليها البصر..وتصدق ياميدو انا ماشايف فيها اي نقص بالعكس شايفا اكتر واحده كامله في العالم❤️

قام ميدو قالي : وقت بتحبها كدا صارحا ..

قلت ليه خايف!!

قال لي خايف من شنو؟

قلت ليه خايف اخسرا واخسر ضحكتا وخايف افقد الثقه الادتني ليها ..خايفا تخاف مني وتعتبرني بتعاطف معاها .. 

قال لي انت زول غريب شديد..

وضحكنا وقمنا فرتقنا

.

.

كانت اجمل ايام لي مع (فرح) وكنا دايما بنقعد تحت الشجره الاتقابلنا فيها اول مره وبنتونس لدرجه مرات بننسي نفسنا وزمن المحاضره بفوتنا..وبنمشي الاستاذ بدخلها هي وانا لا😂😂😂 كانت بتجي تشرح لي.. كانت بتحب الشعر بتاع الاغاني..دايما مركبه سماعتا بتسمع لمحمود وابو السيد و وردي وابو عركي..الخ وكنا دايما بنتكلم بالشعر.. بتقول لي مقطع من اغنيه وانا برد ليها وهي بتكتب مرات وانا كمان بس شويه شويه..

 انسانه جميله ..ربنا ابتلاها بس بعد عنها كل زيف الدنيا وطمع البشر وانانيه الناس الحوالينا صح مابتشوف بس كانت بتشوف بي قلبها❤️ كانت طفله ..عندها احلي ضحكه في الدنيا❤️🌹

كنت دايما لم نتلاقى بقول ليها مقطع شعر..

كحلي الروح بالمسره..

أشتلي السماء بالنوارس

ضحكتا تبعثر مجره 

وروحا في عمر المدارس

..

كانت بترد لي هي كمان :

كنت بحزن لم تتاخر ثواني

بشوف ضلام الدنيا كلو..

زي تقول عميانه تاني..

..

وكنا كدا دايما بنردد الاغاني وابيات الشعر..هي بتشوف فيها روحا أكتر وبتحسها شديد وجرفتني معاها في عالما الخاص..مرات بكون معاها بنسي الناس الحوالينا بحس كانو نحن برانا في الدنيا ..

كانت بتقول لي :

كان قدر ما الدنيا تتقتل حيلو بتشجع عشاني..

كان برسل لي مشاعرو السمحه في نص الاغاني..

كان بلون لي غباش يوم بكره بي لون برتكاني..


..

كنت بعاين ليها في عيونا وبقول:

عايشه فيني وساكنه جواي..

بين خواطري وبين مشاعري وبين تسابيحي وغناي❤️🌹..

..

ونفضل ندندن ونتونس ومابنزهج لغاايه نهايه اليوم وبنرجع وانا كيف بفكر في كل لحظه قضيتا معاها وكتير بكون مبسووط ومابقدر اصبر لي تاني يوم عشان الاقيها..

.

.

------------

-------

--

-


الجزء الثالث والأخير


 عيناك بصري🌹

 عدت السنوات..وكبرنا وعلاقتنا كبرت.. كنا في اخر سمستر في سنه رابعه وبعديهو الاجازه السنويه وكانت 3 شهور.. 

جاتني فرح قالت لي عندي ليك خبرين واحد حلو والتاني كعب!!

قلت ياساتر.. اها ابدي بالكعب عشان نحلي بالحلو..

قالت لي الكعب اني بعد الامتحانات هسافر السعوديه اقضي الاجازه هناك..و3 شهور بعيده منك😢..

والحلو اني ماشه اعمل العمليه عشان ارجع اشوف تاني😍..

زعلت انها هتسافر وهتفرق معاي شديد بس اتيقنت بانها اخيييرا وكلنا امل في ربنا انها هترجع تشوف❤️

امتحنا وخلصنا امتحانات وكانو حاجزين للسفر بعد يومين من الامتحان هي وامها واختها..اخوهم الصغير ودوهو لخالهم..قمت اتصلت لاختها قلت ليها فرح هتتاخر شويه بكره وماهترجع بدري وانا بوعدك ارجعا ليكم للبيت بس عايز اودعا واطلع معاها عشان تاني 3 شهور ماهاشوفا 🥺 غايتو في الاول ركبت راس ولالا وصعبه والبت مابتعرف حاجه و و بس طمنتها بالكلام واقنعتها وافقت ..

وطلعنا تاني يوم بعد نهايه الامتحانات .. اتسلفت عربيه من صحبي وطلعنا ..مشينا مطعم الصباح فطرنا واتونسنا وبعديهو قالت نفسها في بوظه برضو مشينا واكلنا ..قالت لي نفس احضر فلم واخش السينما💔 ..طوالي مشينا وقعدنا ااااخر ناس ..كانت بتسمع الصوت وبتسالني حصل شنو وبحكي ليها وفضلت احكي ليها واوصف ليها وكانت اكتر مره اشوفا مبسوطه كدا❤️ غايتو حمنا حوامه شديده خلاص😂

الفلم انتهي واخر شي مشينا شارع النيل اتبادلنا القوافي وشعر الاغاني واتونسنا..وقالت لي عارف يامصعب نفسي في شنو!؟

قلت ليها اها في شنو!؟

قالت لي اول ما افتح اشوفك❤️..اشوف شكلك ملامحك وافضل اعاين فيك شديييد واشوف من الزول الوقف معاي 4 سنه بدون يكل او يمل ودايما كان سندي وبساعدني وكان لي البصر ونور لي دنيتي❤️..

انا سكت مساافه وسرحت مع كلاما ..وقلت ليها ماتشيلي هم هتعملي العمليه وهتشوفيني وهعوضك عن كل لحظاتك وهعمل النفسك فيه..( بقلبي كنت عايز اقول ليها بحبك💔 بحبك قدر السماء ..بس سكت والعبره خنقتني)  وقالت لي عايزه صوره ليك اشيلا معاي اول ما افتح اشوفك لاني ماهقدر انتظر..كان عندي صوره فوتغرافيه صغيره بتاعه 

بطاقه كانت في الجزلان اديتا ليها ..كان أحلي يوم وداع وأجمل يوم في حياتنا❤️..

انتهي اليوم ورجعتها البيت في زمنها وانا رجعت بيتنا ..

تاني يوم الصباح..مشو المطار وانا لحقتهم..طيارتهم كانت هتقوم الساعه 8ص ..مشيت ولاقيتا هي وامها واختها سلمت عليهم وودعتهم ..و ودعتها هي كمان بس بالنظرات ..سافرو..

 خلال ال 3 شهور ما اتواصلت معاهم غير اول يوم وصلو بس  عرفت انهم وصلو كويسين وتاني انقطعو مني شديد وماعرفت ليهم خبر خالص..كنت بتصل كتير في تلفون سماح بكون مغلق..بس كنت صابر ومنتظر ال3 شهور تخلص ويرجعو..وفعلا عدت الايام والاسابيع وخلصت التلاته شهور وماف خبر..كانت زي تلاته سنين بالنسبه لي💔 بس هم لسه مارجعو ونحن نزلنا اول سمستر في خامسه كنا خريجين خلاص..كنت بسجل ليها المحاضرات الاولي الهتفوتا ونسيت انها هترجع وهي بتشوف يعني مامحتاجه تسجل تاني بس اتعودت💔 عدا الاسبوع الاول والتاني وهم ماجو.. فكرت اسال خالهم بس مابعرفني ولا بعرفو وماعندي معاهو علاقه فشفتها شينه قلت اصبر..المهم في نص الاسبوع التالت كان يوم ثلاثاء ..اتصلت لاختها في الرقم الادتني ليه وردت اخيييرا😍😍😍😍😍😍 وقالت لي نحن راجعين بكره هنوصل زي الساعه 11مساء..وقفلت الخط..

وانا طرررت السماء من الفرح ..قلت هتوصل الاربعاء بالليله هيكونو تعبانين همشي ليهم الخميس واشوفا وتشوفني😭😭😭😭..وكنت ناوي اني اصارحا بحبي واتقدم ليها واوري امها واختها .. مشيت اشتريت بوكس هديه وبوكيه ورد ليوم الخميس اليوم الموعود.. وفعلا جا الموعد المنتظر واليوم المرتقب😍 وقشرررت احسن قشششره وشلت البوكس وبوكيه الورد ومشيت ليهم..دقيت الباب وفتحت لي اختها ..سلمت عليها وقالت لي اتفضل لجوه وخشيت ونحن في الحوش  قلت ليها ماتوريها اني دا انا اشوفا هتحس وتعرفني..؟؟ 

قالت لي :مصعب

فرح ماتت...

ماتت يامصعب

فرح في العمليه ادوها جرعه بنج زايده وماتت💔

فرح كانت بتحبك شديد..

فرح كانت متشوقه تشوفك وتسمع منك كلمه بحبك..

فرح بعدنا ماعرفت زول غيرك ..وماتت قبل تشوفك..كانت حاضنه صورتك عليها وقالت اول ماتخلص العمليه وتفتح تشوفك اول زول..وتتم اخر سنه معاك وتتخرجو سوا  😭😭😭😭😭😭😭😭😭

رميت البوكس والورد ومرقت ومشيت....

ماهحكي عن الحزن والحرمان ولا عن شعوري في اللحظات ديك..

انتهيت..

انتهت حياتي كانت..

صبرت

اتماسكت

كملت اخر سنه جسد فقط ..

اتخرجت ..وهسي عايش ..

عايش علي ذكريات هتفضل تطاردني طول عمري..

فرح لسه فيني..فرح ما ماتت فرح عايشه جواي..💔😭

..

فرح علمتني كيف أعيش الدنيا..

كيف اشوف بالقلوب قبل البصر..

والليله فرح ما معاي..مشت وخلت معاي كل زكرياتا ومقتنياتا ..كان تلفونها البتسجل بيهو المحاضرات ..لقيت المحاضره الكانت سبب ف تعارفنا..كانت مسميه المحاضره ب ( عيناك بصري ) ضحكت ودموعي جاريه..وطويت الصحفحه وبحاول اعيش..

فرح ادتني حياه جديده في اربعه سنوات وشالتا مني في 3 شهور💔

يوم ودعتها 3/2/2014

ماكنت قايلو دا الوداع الاخير..

كنت مؤمن..وصابر وعارف انو جبر ربنا عظيم وعوضو جميل..بس كنت بدعي كتير يارب انت كريم انا ماعايز تعوضني باي انسانه في الدنيا مهما كان عوضك جميل.. بس عايز (فرح) في الاخره.. لانو فرح رحلت وشالت معاها كل فرح الدنيا مني💔

اليوم 6/5/2020

تاريخ رحيلا للابد💔


مصعب ميسره..

قصة سودانية قصيرة قودوني الى النور - عبدالناصر يوسف -موقع روايات سودانية

0

قودوني الى النور
بقلم :عبدالناصر يوسف

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تحميل القصة pdf



---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحلقة الاولى



ترعرعت نون في بيت جميل وكبير  بين لعبها الالكترونية والدمى التى تهديها اليها امها كل حين وهى تغمرها بحنان فياض و كذلك تنعم  بحنان وعاطفة ابيها الذى لم يلعب معها بلعبها الجميلة كثيرا كأمها التى تشاركها اللعب دائما لكن ابوها مشغول دائما و كثير السفر ويمتاز  بالصرامة ،و قليل الكلام معها.

نشأت نون  بين ام محبة للاناقة  والجمال  والتفاخر  والاهتمام بمظهرها فى كل حين وتتزين طول اليوم والخروج احيانا وتركها في البيت لوحدها   وهى تحبها حبا شديدا وتهتم بها كل الاهتمام  وتهتم بكل تفاصيل حياتها العصرية فى صغرها  وحتى صارت تعرف ذلك عندما كبرت ،  واب محب لعمله، يخرج في الصباح ويعود في المساء ويتركها نائمة ويعود احيانا كثيرة وهي نائمة ولا يتواصل معها ولو هاتفيا حين يسافر  ليطمئن عليها او يسأل عن حالها وهي لا تقابله كثيرا و لم تكد  تتبين ملامحه  في صغرها  وتشعر ببعده عنها و بالرغم من جلب الهدايا لها فى كل سفرياته.

كبرت نون بهذا الحال من مكان تعليمها الى بيتها  بين غرفتها و المطبخ الذى  تدخل اليه  لتجهز كل شئ رغم صغر سنها و وتعاتبها امها  لاجهاد نفسها فى العمل فى المطبخ وهى قد وفرت لهم  عاملة منزلية  و امها تحب  المظهر الاجتماعي المميز واقامة عزومات كل  فترة  ولا تريد من إبنتها غير الاجتهاد في الدراسة فقط.

 ونون تحب تلك  العاملة المنزلية  لوجودها الدائم معها  وتساعدها فى معظم الاعمال ولا تشعرها بانها تعمل معهم ولكن تظهر  لها  كل   الاحترام وتعطيها بعض الهدايا  لطيبة قلبها  وفي وقت فراغها  تشاهد التلفاز وتلعب قليلا وبقية وقتها  تقضيه في المذاكرة لذلك كانت من المتفوقات اكاديميا ،  لكنها تفتقد للكثير من التواصل مع   اهلها رغم الهدايا المتكررة من امها وابيها  وحب وحنان امها لها وخروجها معها للاماكن العامة والمهرجانات والحفلات العامة والجماهيرية و تلبية كل رغباتها  وتجديد اساس غرفتها كل حين باحدث الموديلات وبالرغم من كل هذا الحنان  والتعامل من امها  تشعر بشئ ينقصها  ، لماذا لا تدري !

  تعلمت نون الطبخ  بأنواعه من  العاملة المنزلية ومن التلفاز وكثير من قنوات الطبخ على اليوتيوب و اشتراكها فى بعض القروبات النسائية حتى صارت ماهرة ، وذلك كله في سن مبكرة ، اي انها تعلمت كل شي يخص البيت وامها دائما تمنعها من العمل وتطلب منها التفرغ لدراستها فقط وذلك لتتفاخر بها نهاية كل عام دراسي وبتفوقها مع امهات زميلاتها  .

نون فائقة الجمال ، مهذبة ومتفوقة تحترم معلماتها  ، لكن حين يطلب منها في المدرسة  مقابلة اولياء الامور يرفض والدها  الذهاب معها ويقول لها دائما انا مشغول اذهبي الى امك لتذهب معك وكانه لا يريد الذهاب معها  الى المدرسة  وصار ينتابها خوف منه  وهو لم يلبي طلبها بحضور الاجتماعات الشهرية  وصديقاتها يسألنها عنه كل مرة ولم يلبي طلبها ولو لمرة واحدة وهي لا تعلم سبب هذا  التهرب  وعدم حضور تكريمها كل عام فى مدرستها الخاصة  !
فهل السبب لانه لم  يكمل تعليمه ام ماذا؟

 كبرت نون وهى تحاول ان تظهر بمظهر القوة وعدم الضعف والإنكسار وتجابه كل الصعاب  وهى لا تجد من تشكو اليه حالها من تعبها النفسي  فى المنزل وتشعر  باذلالها من قبل ابوها  والذى يكسر خاطرها حين تخبره بانها تفوقت او انها احرزت الدرجة الكاملة في كل المواد ويطلب منها ان تذهب الى  غرفتها او الى امها ويقول تمام.. تمام....مبروك  وكأنه يجاملها ،
ولم يجهد نفسه و لو حتى بالأطلاع على النتيجة من باب جبر خاطر ابنته التي تاتي دائما بلهفه لاخباره بتفوقها وهو يصدها بكلمة تمام اذهبي الى امك  دون ان يناقشها فى نتيجتها ويشاركها فرحتها وتشعر بخيبة الامل وهى من تثابر لتتفوق وتشعر وكأن نجاحها شئ عادي   و  تذهب الى غرفتها  والغصة تسد حلقها  وتنفجر باكية ، لتريح صدرها وتعاتب نفسها وتفكر كثيرا لكى تعرف فيما قصرت ، وماذا فعلت ؟
ولماذا والدها يتعامل ببرود مع نجاحها ؟

   رغم انها صغيرة لكنها تحمل عقل كبير يفوق سنها وتفهم مشاعر الناس وطرق التعامل  ولا تحكي لزميلاتها عن شئ يحدث في المنزل حتى لا تضعف امامهن..

 واجتهدت وتفوقت حتى صار عمرها خمسة عشر عاما  وقد  تعلمت في احسن الرياض وأحسن المدارس والتي بها لغات اجنبية وذلك بمساعدت والدتها الثرية التى ورثت  كثيرا من الاموال من اهلها والتى تهتم دائما بتعليم نون ومظهرها الخارجي من لبس وجمال وتحس  بان حنان امها متقلب وكانه عطف لا حب وتحس وكأن هذا  الاهتمام بها  للتفاخر  فقط لتفوقها وجمالها .

وتسمع ذلك حينما تحضر صديقات امها 
.
  لكن لمن تفضفض ؟

 وهى ترفض كل الصداقات على مواقع التواصل خوفا من ان يجرف قلبها عقلها ولا تستطيع مقاومته خاصة انها تقرأ كثير من القصص التى بها حنان مزيف بين الشباب و لمن يبحثون عنه خارج المنزل و به تحدث الكوارث العائلية لذلك تضغط على نفسها وتتحمل دون الشكوى لاحد غير الله ....

 وما تحسه وتتأكد منه عيشها دون حنان الاب ولاحظت ذلك حين تناديه بابي وكانه ينزعج من هذه الكلمة ويسرح بخياله وكأنه لا يريد ان تكون بنتا او انه كان يتمنى ولدا وهى ليست لها اخوان و وحيدة  ، وهي تسأل نفسها لماذا هذه المعاملة؟ 
ولا تجد ردا مقنعا..

...............
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحلقة الثانية


#قودوني الى النور
بقلمي :عبدالناصر يوسف
---------------------------

  كبرت نون بمشاعر متداخلة وغير  واضحة بالرغم من انها  تسكن في ارقى الاحياء  وتتعلم في احسن المدارس وطلباتها كلها مجابة وفي الاجازة تخرج في رحلة ترفيهية مع والدتها و لها غرفتها الخاصة التي بها كل ما تحتاجه البنات  ومخصص لها غرفة اخرى للالعاب الالكترونية الحديثة وبها جزء مخصص كمكتبة للقراءة الثقافية والاطلاع في فترة الاجازة بعد العودة من رحلتها الترفيهية.

وهى قد ملت تلك الحياة  التي تعيشها  وتعتبرها روتينية أو كانها مبرمجة وليست لديها صديقة مقربة تزورها كما تعلم عن  صديقاتها وتواصلهن وممنوعة من الخروج الى الجيران من قبل امها و تتواصل فقط عبر العالم الافتراضي من التواصل الاجتماعي بالوسائط المختلفة،  و كأنها مسلوبة الارادة وامها من تقرر لها كل شئ  وتتمنى ان تعيش فقيرة وتكون لها شخصيتها وكينونتها الخاصة  ،و تقاوم صراعها النفسي وتشتتها الفكري بقوة وتحدي وصبر .

وحتى  دخولها المرحلة الثانوية وهى لم تنثني او تتجزع  من كل ما يحدث لها من وحدة وقلة صديقات وعدم خروجها  الا  للمدرسة او التسوق .

 مرت الايام و تغيرت حال اسرتها وفقد الاب   عمله وكثرت النقاشات مع زوجته محبة الصرف والبزخ والخروج الدائم للتسوق مع صديقاتها   والاب جالس في البيت  دون عمل بعد خساراته المتتالية وكانت  زوجته هى من  تسانده لكنها لم تعد تتحمل تلك الخسائر الغير مفهومة.

 حزنت والدة نون لفقد زوجها للعمل وللخسارات المتكررة له لكن نون فرحت لذلك  لانها سوف تجد وقت لتجلس مع ابيها  وتشعر بعطفه وحنانه الذي فقدته لسنين بسبب السفر والعمل الدائم.

لكنها لاحظت  ان والدها  يراقبها بطريقة عجيبة بعد تدخينه لسجارته الغريبة فى الشكل والرائحة  ،  ولكنها ارجعت  ذلك  لعدم مقابلتها له كثيرا قبل اليوم لانشغاله بالعمل الدائم والسفر ،  وهى قد امتلأ عودها وزاد جمالها .

وينظر اليها دائما نظرات اعجاب غير طبيعى من أب لابنته بعينيه الحمراوين ومن كثرة قراءتها للقصص عرفت ان هذه سجارة حشيش وذلك عندما شاهدت طريقة تجهيزها من الافلام التي تشاهدها  بإستمرار ، ولم تخبر امها بما تحسه وتشاهده  وخوفها يزيد منه كل يوم.

تغير تعامل والدها معها  وخوفا من ان تلاحظ زوجته ذلك اصبح  يقسو عليها في التعامل وينتهرها احيانا  دون اسباب وخاصة امام زوجته  ، و والدتها لا تقبل ذلك ، وحين تبعد زوجته منهما  يتغير التعامل كليا وتذهب القسوة  ، فتمنت ان ترجع بها الايام الى طفولتها التى كانت تعيش فيها بسعادة بالرغم من سفر أبوها المتكرر لكن امها تسد نقص عطفه  وإن لم يكن باين حينها.

قد لاحظت زوجته  تلك القسوة الغير مبررة والغير موجودة  من قبل او غير ظاهرة   وتنبهه بان يحسن  التعامل مع نون  وانها طيبة القلب  و تحثه على احسان المعاملة معها  و لا يوبخها في الصغيرة والكبيرة وهى البنت البارة والمطيعة ، وهى تسمع من بعيد وهو يقول : إنت تعرفين  رأيي من قبل  لذلك دعيني ولا تعكرين   مزاجي وتعرفين حبي لك و لها  وضاق صدري من  الجلوس فى المنزل لكني احبك لذلك تقبلت كل شئ....
 وسكت برهة ..
و واصل تكرار جملة كل شئ تقبلته  يا حبيبتي  من أجلك ! .....

 وتسكت الام وتقتنع بكلامه  وتغير الموضوع الى اخر.

 و هنا تعاتب الفتاة نفسها  وتقول فى نفسها لا يصح ان اتصنت عليهما وهما والداي ويحسنان معاملتي  وتستغفر ربها وتذهب الى غرفتها وتلتمس العذر لابيها بسبب ما يتناوله  من حشيش وفقد لعملة والنصب عليه من احد اصدقائه. 

 وتمر الشهور  وجمالها يزيد  و يكثر خطابها والكل  يريدها و يتمناها  زوجة له..

 وفي احد الايام تقدم اليها احد جيرانها و سألها عن رأيها  وذلك عبر اخته وهى زميلتها  و عرضت الفكرة على امها والتي جال بخاطرها الكثير  من الاسئلة  وهى تفكر ايما تختار و إنتقت منها   : هل اهله يعرفون انه يريدك انت بالتحديد ام ذلك بينه وبين اخته؟ 

فترددت نون وإرتبكت قليلا وهى تقول : لا لكنه يريد رأيكم اولا ومن ثم  يخبر اهله  وتكون خطوبة فقط.

و ترد  الام  وهى تشرد ببصرها من نون لكي لا تشاهد توترها الواضح  وتقول  :  لا يمكن ذلك وقد تشغلك الخطوبة عن الدراسة  و  لان امه جارتنا  وتعرف وتسكت....

وتحثها نون على الكلام  بقولها : تعرف ماذا؟

وتجيب الام وتكمل قولها بصوت يشبه الهمس وكأنها تكلم نفسها  و  تقول : واهله يعرفوننا....وتسكت مرة اخرى وتستطرد قولها يعرفون اننا نحب تعليمك ولا نفكر في تزوجك الآن.

وتحتار  نون في هذه المعرفة وتحس ان الكل يعرف شئ هى لا تعرفه و  اجوبة لهواجسها الا هي وأن المشكلة ليست في التعليم فقط وهنالك شئ اخر.

وتنظر الى امها بعين دامعة وتخرج دون ان تفهم شيئا أو سببا مقنعا لمنعها من الزواج او الخطوبة حتى . 

وامها تتابعها ببصرها وتمسك دموعها ايضا.

وصارت نون لا تفهم شبئا فيما يحصل حولها وامها لاتوضح لها اسبابا مقنعة للرفض وتكره نفسها  .

ويتكرر الخطاب ويتكرر الاستفهام بنفس الاسئلة ويتم الرفض في الاخر !!

أما بأنها صغيرة او انها تريد ان تكمل تعليمها فالرفض واحد لكن تتعدد الاعذار.

وهى تريد الخروج من جحيم هذا البيت الذى يضيق بها رغم اتساعه وإجابة كل  طلباتها سوى  الخروج و الخطوبة والزواج.

  وكانها لا تحس بالأمان بين جدرانه العريقة .

 لم تفهم نون شيئا او سببا لهذه المقولة "يعرفونا" وهى تفكر دائما بها وتحاول جاهدة  فك طلاسمها او الرفض المتكرر و الغير مبرر او السر الذي تخفيه امها عنها !! .

لم يكن لها اسرة ممتدة حتى تسأل  او تعرف اكثر عن نفسها وعن اهلها ، ولا تستطيع التواصل مع الجيران من صديقات الدراسة  لان امها ترفض ذلك ،  فوجدت نفسها فى هذا الحي الراقي والمنزل الجميل بين أم و اب فقط و دون عائلة .

وهى ممنوعة من الخروج الى الجيران  وكانت تظن ان كل النسوة اللاتي يزرن امها من اهلها لكن بعد ان  كبرت تبين لها انهن صديقات لا قريبات.

في احد الايام وبينما هي تتحرك داخل الصالة أحست بزيادة مراقبة والدها المتعمدة لها بعد ان نفس دخان سجارته المعهودة و الغريبة والتى يتغير حاله بعدها  وهو يراقبها  في مشيتها وهي ترتدي بجامة منزلية تظهر اياديها البيضاء و جسمها الجميل المنسق فناداها الاب وهو مبتسما ابتسامة غريبة  لكي تجلس بجواره على مقعد  طويل  فى صالة المنزل وهو يشاهد في التلفاز  ، على غير عادته في التعامل معها  لكنها  وبالرغم من خوفها منه ، أطاعته وجلست بجواره  واخذ يتأمل في عيونها العسلية وكأنه يراها لاول مرة  وشعرها الذهبي الطويل وخدودها الممتلئة ،  التى توردت خجلا بعد ان قبلها عليها والدها و زاد خوفها منه و سحبت نفسها و دخلت الى غرفتها وهى مستنكرة ومستغربة فهو لم  يعاملها بلطف زائد فى صغرها  والان بعد ان كبرت يتغير تعامله !.....

فهل ذهب عقله بسبب تعرضه لصدمة الخسارة ام بسبب تلك السجارة؟

لكن الاب مهما يشرب خمرا او يتناول مخدرا او حشيشا لا يمكن ان يتجرأ على اهله.

 وهنا انتابها احساس و شعور بانه ليس والدها  او غريب عنها لكن كيف  تتاكد من ذلك؟.....

 تكرر المشهد وهي محتارة ولم تخبر والدتها بما تحسه لكي لا توبخها بانه والدها  ولا يصح ان تفكر بهذه الطريقة  او تقول فيه شئ ومهما تغير عقله بهذه السجارة لا يمكن ان يجرؤ على اي خطأ فى التعامل مع اهله ولا تريد ان  تحرج والدتها التي تعاملها احسن معاملة وتوفر لها مصروفها وكل احتياجاتها وتعمل لها اعياد الميلاد وتعزم له بعض صديقاتها المقربات وتعطيها الهدايا وكذلك صديقات امها ، لكن رغم ذلك يتواصل معها الاحساس بان ذلك كله  مزيف لاحقيقة لماذا لا تدري ! .

 فكيف توصل  الي امها المعلومة دون ان تجرح مشاعرها؟

و لا تريد ان تحسسها بانها تشك في شئ اتجاه والدها  ولا تستطيع الافصاح عن ما يجول بخاطرها ويؤرقها . 

 وتعيش مع المها النفسي و تذهب الى غرفتها وتبكي بحرقة والم شديدين ،  ولا تجد من تشكي اليه وهى ترى امها ولبسها وكانها في عمر العشرين و والدها  وهو يعاملها بهذه الطريقة وحيرة تملأ عقلها وحزن يملأ قلبها.

قد  تضايقت منه ومن تصرفاته معها  وهو يدخل عليها غرفتها دون استئذان وهى نائمة وهو يترنح  ليزعجها من نومها فى اوقات راحتها  لطلب كوب ماء او شاي وتكون الماء اقرب اليه من غرفتها  والعاملة المنزلية موجودة  واصبحت لا تطيق نفسها وتكره بيتها .

و كل هذا الالم وهى تكتم ذلك عن والدتها وكرهت نفسها وكرهت كل شئ و البيت كانه زنزانة لها لا مأوى يتمناه كل احد و لا تراه ملاذآ للامن والعطف و  قد  تحول الى نكد دائم وهي لا تستطبع تحريك ساكن والبكاء ملاذها الوحيد.

واصبحت حركتها في المنزل مقيدة وتوصد بابها باحكام والدموع لا تفارق مقلتيها .

.......

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحلقة الثالثة


#قودوني الى النور
بقلمي :عبدالناصر يوسف
---------------------------
 مرت الايام ودخلت نون الجامعة وفضلت ان تسكن فى السكن الخاص بالبنات  التابع للجامعة، لكن والدها رفض ذلك وكان يريدها معهم بالمنزل بحجة انها تكون اكثر تركيزا لدروسها ويريدها ان تواصل تفوقها المعهود ، و وافقت والدتها برؤية زوجها فى سكن نون معهم دون ان تحس بما تحسه إبنتها وكرهها للمنزل وتاثير ذلك على نفسياتها وصحتها .

  مرت الايام  و نون تواصل دراستها الجامعية وشعورها بالقلق والخوف  يزيدان  الى ان اكتشفت والدتها تعامل زوجها مع نون بالصدفة  وذلك حينما شاهدته  وهو يقترب منها وهي لاتعرف ماذا تفعل.

ونادته زوجته  الى داخل غرفتها وعلا صوتهما  وسألته عما حدث وهو ينكر  وينكر واصرت عليه ان يترك ما يتعاطاه ووعدها بذلك.

في احدى الليالي شعرت نون بالعطش الشديد  وخرجت الى المطبخ لتشرب واثناء خروجها سمعت صوت قادم من صالة المنزل واستغربت ذلك الصوت ودنت خائفة لتعرف من هو صاحب الصوت وحينما اقتربت عرفت انه صوت امها وتعجبت لوجودها خارج غرفتها في مثل هذا الوقت....
وظنت انها تتكلم مع احد على الجوال وسمعت اسمها يتكرر على لسان امها وانتابها فضول لمعرفة مع من تتكلم وسمعتها تقول :والله البنت كبرت ولازم تعرف نسبها !

واصبح قلب نون يخفق بشدة وهى تسمع هذا الكلام عنها وزاد فضولها  اكثر واقتربت دون ان تراها امها وهى تستمع .....

وامها تقول :ربنا يغفر لينا تزوير الشهادة !

وكادت نون ان تجن وهى تسمع هذا الكلام عنها ومن احب الناس اليها من امها التي احسنت معاملتها وتربيتها....

فاكيد هى تكلم والدها  الحقيقي عبر الهاتف وتاكدت ظنونها بان الذي يسكن معهم ليس والدها وذلك لتعامله معها ...

وتذكرت كلمة يعرفوننا التي تكررها امها دائما....

وتسال نفسها لكن كيف يكون ليس ابوها وهى تحمل اسمه؟

فأكيد اتصال امها لشعورها بالذنب اتجاهها وهى من ترفض كل المتقدمين لخطبة ابنتها...

لكن تفاجأت بان امها لا تتكلم عبر الهاتف......

 ولكن تكلم رجل معها فى نفس المكان  بعد ان سمعت صوت كحته المتواصلة ونظرت بسرعة لتجده   اخر من كانت تتوقعه وهو من تحمل اسمه وتسكن معه و زوج امها  وتناديه دائما بابي وشعرت بصداع يكاد ان يصدع راسها  من عدم الفهم  وتشاهد امها وابيها اللذان ربيانها منذ صغرها وهى ليست ابنتهم معا ....

وكيف لأمها ان تصارح رجل بان يعطي اسمه لبنت ليست من صلبه وتشاوره وكانه موافق على ذلك؟

واحتارت نون وكادت ان تظهر نفسها لهم وتواجههم لتجد اجوبة لكل ما يدور برأسها....

وهى الان عرفت ان لها ام وليس لها أب وهذا الذي تسكن معه ليس اباها ولكن تحمل اسمه فقط.

والآن عرفت سبب انزعاجه حينما تناديه بكلمة ابي وكذلك عدم ظهوره معها في المدرسة وكذلك سوء المعاملة التي لا تكون بين أب وابنته.

وكل هذه الافكار تمر على عقلها سريعا  وجسمها يرتجف من هول ما سمعت ولا تكاد قدماها تحملاها...

وسمعت صوت ابيها على الورق او المتبني وهو يقول : كان خطأ من الاول بان اعطيها اسمي.

وتسأل نون  نفسها  وتقول:
ما الذي يجبره على ذلك؟
وجسمها يتصبب عرقا وزاد جفاف حلقها ودموعها تنزل...

وسمعت امها تقول الحصل حصل ولابد التعامل معه و...

 وذكرته زوجته باليمين والميثاق الذي قطعاه على أنفسهما حين  تم استلام نون بالصدفة من رجل كان يريد أن  يفتح بلاغ فى الشرطة بانه وجد لقيطة بالقرب من باب احدى المساجد....

وهنا نون كاد راسها ان ينفجر  ودقات قلبها تكاد تسمعها بدون وضع يدها وانهارت وجثت على الارض وكانها جسم بلا روح .. 
وهى تظن ان لها ام وليس لها اب والان هى لقيطة....
.و هى تقاوم الحر رغم برودة المكان تمددت فى مكانها  بلا حراك والدموع تنهمر...

و كانها في كابوس بشع لا يمكن للعقل تصوره .

ولم يتبقى من حواسها إلا السمع و هى تسمع كلام امها تواصل وتقول ؛

نعم كان رأي الرجل تسليمها الى الشرطة   ومن ثم تسليمها الى دار الرعاية للاهتمام بتلك الروح البريئة التى اتت الى الدنيا وهى لا تعرف من هم  ابويها و ما ذنبها فى ذلك. .

و رد زوجها نعم اتذكر ، حين شاهدنا  ذلك الرجل يحملها  ويشير الينا  بالتوقف لعدم توفر المواصلات حينها ،  واخبرنا بقصتها  وأين وجدها وهو طيب القلب  ويريد فعل الخير و  الثواب من الله بان يحي تلك النفس و ذلك بتسليمها لمن يرعاها...... 

 و واصلت الأم وهى تنظر الى زوجها قائلة :
وخوفا من ان تنهشها الكلاب الفعليه فى صغرها والكلاب البشرية فى كبرها  وذلك إن عاشت .

ورجعوا بذاكرتهم الى قبل سبعة عشر عاما....

حينما طلب منهم الرجل  ان يوصلوه فى طريقهم الى اقرب قسم شرطة لتسليم الطفلة التى وجدها بالقرب من مسجد بعد صلاته صلاة الضحى ولم ينتبه اليها كل المصلين عند خروجهم او رأوها وخافوا التعامل معها ،

 وأبت نفس ذلك الرجل  ان يتركها .

 ركب معهم فى السيارة وعرفوا صدق كلامه  وحسن نيته وبعد ان تحركت السيارة بقليل  اتى اتصال للرجل الغريب وازعجه ذلك الاتصال وبعد نهاية المكالمة عرفوا منه ... ان احد اقاربه يريد نقل دم مستعجل بسبب اصابته فى حادث سير وهو الوحيد الذى يحمل تلك الفصيلة النادرة  والاقرب من مكان المصاب فيجب اسعافه بنقل الدم قبل ان يصل باقي الاسرة  وتكملة المطلوب من نقل الدم.

 فطلب منهم ان يقوموا بتسليم اللقيطة الى قسم الشرطة وكانوا فى هذا الاثناء بالقرب من مكتبة تصوير مستندات فطلب منهم التوقف لدقيقة وذهب بسرعة الى المكتبة وصور بطاقته الشخصية  وجواز سفر  كان يحمله لعمل اجراءات السفر وسلمهم تلك الصور للمستندات ورقم هاتفه ان احتاجوا الى معلومة او شهادة عن  الطفلة  مجهوله الابوين  والتى وجدت ملفوفة  عند باب احد المساجد من قبله واستاذن منهما وأجر  سيارة الى المستشفى ليلحق بالمصاب وهو يوصيهم عليها خيرا  وتسليمها الى  دار الرعاية .....

ونون في الخارج تسمع تلك القصة وهذا الحوار بينهم بدون حركة .....

 فوقع الخبر على نون كالصاعقة وهي الان  تعرف ولاول مرة انهم ليس والديها الحقيقين  وكانت تظن ان لها ام ولا تعرف ابوها لتصرفاته معها لكن الان لا تعرف  لا اب و لا ام...

وتمنت الموت قبل معرفة هذا الخبر وأرجلها لا تشعر بهما ولا تستطيع النهوض ولا تقوى ارجلها  على حملها  من اثر الصدمة بالخبر ، واتتها افكار شيطانية لقتل نفسها لكنها مؤمنة ، صابرة.

سمعتهم يكملون القصة ودموعها منهمرة لا تتوقف ....

 وتقول الام : وانا اعجبت بها واردتها بنت لي لكي تعوضنا عن عدم الخلفة  و الذي انتظرناه سنين..

الاب :صحيح وإنت قلت بعد تسليمها دار الرعاية نستلمها منهم.

الام :اذكر حينما قلت لي ان التبني حرام فى الاسلام واصابتنا الحيرة وقتها ونحن نريد طفل بعد تأخر الانجاب.الشديد 
وقررنا الرجوع بها الى المنزل دون تسليمها للشرطة او للرعاية وتربيتها واقسمنا على ذلك معا  واخترت لها انا الاسم .

والاب يقول صحيح صحيح...

واكملت الام  قائلة : و واجهتنا مشكلة شهادة الميلاد لها  وأشترينا شهادة الميلاد من احدى القابلات والتى خافت فى اول الامر لكنها اطمأنت حين ملأت الشهادة باسمينا .
بالرغم من خطأ التصرف فى اخذها بهذه الطريقة وتزوير الشهادة بالتبني ولم نخف من ورثتها لنا وذلك لحبنا للابناء .

رد الزوج :وانا كنت غير موافق من حينها  على هذا التصرف وانتي تصرين على المواصلة وكلما قلت لك نسلمها الى الشرطة رفضتي ذلك حتى طلوع شهادة ميلادها ولحبي لك وافقت.

فعرفت نون انها مجهولة الابوين  و صارعت للنهوض ومشت كالميت الحي و دخلت غرفتها واغلقتها عليها وهي تبكي...وتبكي  الى ان نامت من كثرة اجهاد نفسها بالبكاء.
...........  
........
ملحوظة :
****
(قد اتناول بعض المواضيع التي تخص المجتنع  وقد يكون مسكوتا عنها ومعالجتها حسب اسلوبي لذلك ارجو ممن يقرأ يترك تعليق او نقد  موضوعي فى الطرح او الحل  فمن يكتب يجلس ساعات للكتابة والقارئ لايكلف نفسه ولو دقيقة للتعليق فمعرفة هل وصلت الرسالة او المعالجة  المنشودة تكون بتعليقاتكم والله من وراء القصد)
......



----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحلقة الرابعة والاخيرة

#قودوني الى النور
بقلمي  : عبدالناصر يوسف
-----------------------------
في اليوم التالي طلبت نون من والدتها على الورق او المتبنية  لها  ان تسكن في سكن البنات وألحت على والدتها حتى وافقت  ولم تخبرهم بانها عرفت الحقيقة كاملة  ، و وافقت  امها وأقنعت زوجها بذلك..

سكنت نون مع الطالبات  وبدات تنسى او تتناسى هواجسها وحقيقتها و تتعود على الحياة فى سكن البنات وتنسى همومها كلها بعزيمة وصبر ، وعادت الابتسامة اليها بعد ان فارقتها لحين ، لكن لم يدم ذلك طويلا فمرضت والدتها ودخلت المستشفى وكانت حالتها متأخرة وأمراضها كثيرة ومتتداخلة  وظهرت كلها في وقت قريب وهى تزورها كل يوم الى ان توفيت بعد ايام قليلة بسبب تفشي السرطان في كل جسمها و الذي اصابها  وانتشر بسرعة  وذلك من المواد التي تستخدمها للزينة ليل نهار .

  واظلمت الدنيا في وجه نون بعد ان فقدت مصدر الحنان الوحيد فى حياتها ، فكيف تقابل ذلك الاب الظالم القاسي  لوحدها؟

وزاد خوفها منه حين  منعها ان تسكن في  داخلية  البنات بعد وفاة والدتها باسبوع فقط  فكيف تتصرف؟

وتقول  في نفسها :إن كان يريد تنازلي عن ورثتي ونصيبي في المنزل فاني موافقة على ذلك ولكن يتركني اعيش حياتي بعيدا عنه.

وهي لا تستطيع ان ترفض سكنها معه بعد ان  اوضح لادارة الداخليه ان بيته يحتاجها بعد وفاة والدتها وهي لا تستطيع ان توضح سبب رفضها لان اسمها مقترن باسمه.فمن يصدق ما يحدث،  وانها متبناه وكل اوراقها باسمه ،
وخوفها من ان تعرف زميلاتها بقصتها فلا تستطيع مواصلة الدراسة ،فاستجابت لخروجها من السكن الجامعي وهى مكسورة  الخاطر  و قلبها يتقطع من الظلم وهى تبكي دما على حالها بعد ان وعدت اباها بالرجوع اخر اليوم. 

 بعد ان خلصت محاضراتها لم تذهب الى المنزل وفكرت ان تذهب الي قسم الشرطة لكى تدخل دار الرعاية حسب تفكيرها وهى ذات السبعة عشر عاما   ، ولما دخلت القسم وجدت عسكري كبير في السن جالس لدى الباب وحين حكت له قصتها نصحها ان تاتي غدا  في الفترة الصباحية  للضابط المناوب في  الصباح  ليساعدها ،  لان الضابط المسؤول اليوم حاله كاباها ولن يرحمها وهى بهذا الجمال...

 لكن لم تستمع لذلك العسكري الطيب بعد ان فقدت الثقة في الكل ...

 دخلت للضابط فعرف قصتها ، فتبين لها صدق العسكري وعرفت انه لن يخدمها ولن يساعدها  وهربت من قسم الشرطة وهى لا تعرف الي اين تذهب  وقد سحب والدها  تسجيلها من سكن الطالبات....

ولاتيستطيع ان تذهب الى المنزل فكيف تتصرف؟

حل عليها الليل وهى تجوب الشوارع تحمل حقيبتها اليدوية ولا تجيب على هاتفها واغلقته ،  وزاد خوفها حيث بدأت معاكستها من بعض ضعاف النفوس في الشارع وهي فى مثل هذا الوقت المتاخر من الليل وبعض السيارات تقف لها وكل منهم  له فكر معين في بنت جميلة تجوب الشوارع ليلا ....

وهي تبكي ولم تجد دمع تبكي به بعد ان ذرفت دموعها على والدتها التي تبنتها وكانت تحبها وندمت على انها اساءت الظن بها . ، و تتحسر على حالها   ومواقفها التى تحصل لها كل يوم والكل يؤذيها وهى صابرة .
فالشارع لا يحتويها ولا يرحمها ...
والمنزل لا تستطيع ان تجلس به ثانية بعد فقدها لامها وخوفها من ابيها  وقد يفكر فى انكارها بسبب الورثة او يؤزيها بسبب تدخينه لسجائر تذهب عقله فماذا تفعل والدموع لا تفارقها ؟

 تمشي نون في الطرقات و هى لاتستطيع ان ترى امامها من البكاء المستمر ، وترى كثير من الاطفال وهم ينامون على الارصفة وبالقرب من مجاري الصرف الصحي وهى ما يميزها ان جسمها لم يتعود على البرد والشمس المحرقة دون ساتر يحميها ولم تتعود على ان تاكل هى والقطط من نفس الاناء وقد كانت تعرف حال التشرد لاطلاعها وثقافتها ، وتمشي والافكار تتزاحم على عقلها ولاتستطيع ان تهتدي الى حل  .

 وحين تنزل من الرصيف تسمع صوت ابواق السيارات تنببها للخروج من الشارع  ....

وهناك من يسب ويلعن وهو  يحسبها مخمورة لترنحها بعدم الاكل طوال اليوم وإجهادها من البكاء وهم لا يعرفون ما تعانيه وضعفها لتحمل كل هذه الامتحانات القاسية وهى فى وقت تحتاج فيه الى الام والاب والعائلة  ، وهي لا  ترد على احد كمن فقد الاحساس  والشعور  وتمشي في الشارع بلا هوادة.

وفجأة تقف امامها سيارة جميلة ويترجل منها  رجل في عقده الخامس من العمر وهو ينادي :
 ياسمين....ياسمين...

و ينادي :

.يا إبنة اخي .....

وهى لا تعيره اهتماما وتسير  ... وهو ينادي.....وهى تسير....

وهو ينادي ويهرول خلفها ولحق بها وأمسك بيدها وسألها : ما بك  يا ياسمين  ؟ 
ولماذ تبكين؟
الا تسمعين ؟ انا عمك همام .

وهو ينظر اليها باستغراب و يرى دموعها وتغير لبستها التى تركها بها قبل قليل!!

ونظرت اليه باستهجان وهى لا تثق باي رجل او احد بعد ان انصدمت فى من تظنه اقرب الاقربين اليها ..

وسحبت يدها بما تبقى لها من قوة من قبضته  وتركته والدموع تملأ مقلتيها.

وزادت حيرته  من تصرفها ، ويسأل نفسه ويقول :اليس هى ابنه اخي الاصغر حسام؟
فان كانت هى كيف لا تعرفني ؟
و واصل  يكلم نفسه : لا ..لا يجب أن اتاكد.....

واخرج همام جواله  وهو يتابعها بنظره حتى جلست ، واتصل على اخيه الاصغر حسام الذي فارقه قبل دقائق  قليلة وتركه هو وزوجته وابنتهما ياسمين واستغرب وجودها في هذا الطريق  وتغيير ملابسها بهذه السرعة فكيف وصلت الى هنا ؟

ومتى غيرت ما كانت ترتديه؟

رد حسام على اخيه همام بحيرة وهو يحاول ان يقنعه بان ياسمين معهما  الآن ، هو وزوجته.....

 وهمام لايصدق... مما اجبر حسام الى عدم تكملة السهرة وطلب من زوجته وابنته ياسمين ركوب السيارة وبعد دقائق وصلوا  الى مكان اخيه والذى  اشار الى  فتاة كانت تجلس القرفصاء وهى تبكي وتبكى.....

وقد بح صوتها وصار كالهمس وما أن راها  حسام حتى اندهش وعذر اخوه في كلامه....
 ودق قلبه بعنف  لانها فعلا تشبه ابنته  ياسمين وكانهما توأم ،   رغم انها تكبرها بعام ....

 رفعت نون رأسها وهى تبكى وتنظر الى الجميع بدهشة و حيرة شديدتين ووقف نظرها عند ياسمين واخذت تضغط جفنيها لتبعد ما تبقى من  دمع وهى تنظر الى شبيهتها وكأنها ترى نفسها فى مرآة والاخرى تتأملها. بنفس الحيرة وحاولت نون القيام بصعوبة حتى استطاعت ونظرها معلق بمن تشبهها...

نظر حسام الى زوجته ونظرت  اليه  وقد اتسعت مقلتاها حد الدهشة وهى ترتجف وهى ترى  تلك الشامة على جيد الفتاة وبنفس موقع شامة زوجها وتنظر الى خصلات الفتاة التي شردت عنوة من خمارها  وهى تشابه لون شعرها الذهبي ونهايته ذات اللون احمر الخفيف ....

و دق قلب نون بعنف وهى تشعر باحساس غريب نحوهم لم تحسه من قبل .

وسلمت على الجميع بجسمها المتهالك و  احست بالامان لهم وارتمت نون على حضن ياسمين  وهى تبكي ويهتز جسد  الفتاتان بقوة وهما تبكيان وهمام يشاهد هذا المنظر بذهول وهو يجول ببصره بين  اخيه حسام  وزوجته والفتاتان دون أن يفهم شيئا.

ومرت الحظات عصيبة و نون مزهولة وكانها تحلم وهى تقابل اناس لاول مره ويأتيها مثل هذا الشعور وبعد لحظات اعطت ياسمين ماء لنون لتشرب وتغسل دموعها التى تكاد ترسم خطوطا على خدها لنزولها الدائم عليه.

وهدأت نون  وحكت لهم قصتها بصوتها المبحوح ودموعها وتنهداتها المستمرة. بحسب ما سمعتها قبل ايام ممن عاشت معهم.

والجميع يستمع للقصة بفضول دون ان يقاطعها.
وطال النظر بين الزوجين وهما يتذكرا حفلة راس السنة ألتي  سبقت زواجهما الاضطراري بعام .

                   ....... النهاية...... 
   .          
تحياتي كاتب القصة /عبدالناصر يوسف

قصة قصيرة احلام مبعثرة بقلم الاء صديق الناير-موقع روايات سودانية

0




قصة قصيرة  احلام مبعثرة بقلم الاء صديق الناير-موقع روايات سودانية  روايات سودانية,روايات سودانيه,روايات سودانية واتباد,روايات سودانية جديدة,روايات سودانية رومانسية،روايات سودانيه جديده,قصص سودانية قصيرة جد,



موقع روايات سودانية يقدم 
قصة قصيرة
 احلام مبعثرة بقلم الاء صديق الناير




الجزء الاول:-

عاشت حياتها وهي تحلم بذالك الفتي, وظلت تحلم به الا ان صار حلمها واقع,
 انها بطلة قصتنا روان,
صحت من نومها الجميل التي كانت به غارقه في احلامها مع مجتبي ابن عمها, انها كعادتها تصحي علي صوت صريخ ولدتها, يابت قومي تضحكي ذي التقول بحكو ليك نكته في نومك قومي فوق تقوم قيامتك, اهاا اقعدي احلمي لي بالعرس دا كده, يوم نلقاكي حرقتي اخواتك ديل وتقولي قاعده ....,  قومي الليله نسيتي اول يوم ليك في الجامعه,  وتفتح عينها الجامعه, نسيت ياامي يلا يلا انا قايمه,  وتقوم تلبس احلي لبسه عندها وتمش الجامعه,
وتصل باب الجامعه وتقيف وتبتسم, انها الجامعه التي ظللت احلم بها طول حياتي, لقد اقف امام بابها الان, ياريد لو يتحقق حلمي ومجتبي كمان يبقي زوجي,
وتدخل الجامعه وتسال عن قاعة.... ويبرلموها يصفو ليها ...وتقعد تبكي وتقرر م تسال زول تاني , وتفتش بنفسها عن القاعه,  وتلقي القاعه وتدق باب القاعه,  والطلاب يضحكو ,تقول: ممكن ادخل ياستاذ والطلاب يضحكو,  الدكتور: ينظر الي الساعه ويلقاها جايه متاخره بي نصف ساعه, ويقول: م ممكن تدخلي لانك اتاخرتي عن المحاضره,  وتطلع تتم باقي بكائها خارج القاعه, ولكن هناك ولد لم يكن يضحك مع الطلاب, حكايتو شنو,  نجي نشوفه,  الطلاب يخلصو المحاضره ويطلعو, روان تكون قاعده خارج القاعه وتبكي, وكل الطلاب يجو يعاينو ليها ويضحكو ويمشو, الا واحد كان م بضحك وجا قعد جنبها ,م تشتغلي بيهم ديل م عندهم موضوع, مالك انتي اتاخرتي,  وتحكي الحاصل عليها, اصلا الجامعه كده شويه وتتأقلمي معاها, علي فكره انا حسام, وانا روان, صداقه سعيده بينا ي روان, تسلم, فطرتي ,لسه م فطرت....يتبع....

الجزء التاني:-

احلام مبعثره
بقلم الاء صديق الناير
ويمشو يفطرو سوا,  وران بت جميله شديد,  وكل الاولاد في الجامعه اعجبو بيها, وحسام كمان ولد جذاب وراقي وانيق, واليوم كلو قضوهو مع بعض, ورجعت البيت تلقي امها مستنيها عشان تحكي ليها اول يوم في الجامعه, وهي طبعا من البنات الصريحات مع اماهتهم, وتحكي لي امها الحاصل كلو حتي قصه حسام,  وتقول: ي بتي خلي بالك من نفسك وم ترتبطي ليك بولد في الجامعه , اكيد يامي انا تربيتك ياحبيبه,  وتاني يوم في الجامعه تلقي حسام منتظرها في باب الجامعه,  وتدخل معاهو سوا, وهو كان محترمه شديد ومعتبره ذي اختو,  وهي اعتبرته ذي اخوها, وم صاحبت اي زول في الجامعه غيرو,  الاولاد والبنات بقو يتغاظو منهم شديد, خاصه انهم عاملين فيها م فاضين لي زول في الجامعه ونفسهم عجباهم, وظلو علي هذا الحال لعدة ايام,  روان اتعرفت علي بنات, وحسام كمان اتعرف علي شباب,  وكونو مع بعض شلة اولاد وبنات,هم حسام وروان وعمر وعمار وهنا وروعه, وكانو عايشين احلي اياهم بطلعو طوالي مع بعضهم .  ومع مرور الايام في الجامعه وطلوع الشلة مع بعض,  روان نست حلمها ,وبقت طول الوقت تفكر في اصحابه,  وبتين تطلع معاهم وتلبس شنو وهي طالعه, ودايما بتهتم بنفسه شديد,  يوم قالو ليها الا تمشي معاانا عاملين رحله, وطبعا قالت :لو كلمت امي مستحيل تخليني امش, احسن حاجه اني امش وم اكلمها, حسام ساله انتي كلمتي اهلك قالت:اي كلمتهم وم عندهم مانع اني امش الرحله, وهو كان خايف عليها شديد, وذهبو الرحله, وكانت ممتعه شديد, قضوها لعب ومسابقات واغاني, هنا: روان صوتك حلو انتي غني لينا, وتغني ليهم وكل الاولاد اعجبو بصوتها, يلا يلا ارح زمن المسابقه حسام:مسابقه شنو ياااخ خلينا نسمع للمطربه دي, عمار بطل هظار كتير ويلا قومي...يتبع...

الجزء الثالث:-

 احلام مبعثره
بقلم الاء صديق الناير
ياااخ هظار انت بس لو جيت قعدت وسمعت الصوت دا م تقوم نهائي, عمر انت برضو كمان, بطلو كلام فارغ والا والله نرجع اسي انا وروان, الا روان م برضي فيها, خلاص خلاص علي شنو يلا خلينا نتسابق.
ويمشو يبدو السباق, روان وحسام, عمر وهنا,  عمار وروعه, والسباق ينتهي بفوز روان وحسام, انحنا ربحنا وتجري وحسام يكون وراها ويغيظو في الباقين, وطبعا عمر وعمار واتغاظو من حسام شديد, وكذالك هنا وروعه اتغاظو من روان, صحبة الجامعه هي دايما بتكون حلوه شديد,   وممكن الانسان يكون علاقات كتيره في الجامعه, بس ابدا اصحاب الجامعه م بكونو وفيين ذي اصحابك ديلك الزمان , واقل حاجه انت بتعمله بيحاولو يقلدوك فيها, يعني لازم يقارنو نفسهم مع بعض, طبعا دا م عند كل الناس, تعالو نشوف عمر وعمار حيعملو شنو, خاصه انهم الاتنين صارو معحبين بي روان, وروان م شايفه قدامه غير حسام, لانو دايما بتلقاهو جنبها وبدافع عنها, ياتري حسام بدا يحب روان ولا الحكايه شنو...,الرحله خلصت كان يوم جميل قضيناهو مع بعض ي احلي اصحاب ,وتودع اصحابها وتقول لحسام يوصله البيت, اختنا نست انو امها م كلمتها, ي تري امها حتقول ليها شنو ....يتبع....

الجزء الرابع:-

 احلام مبعثره
بقلم الاء صديق الناير
روان ترجع البيت متاخره وتضرب الباب وهي مبسوطه, وفجاه الباب يفتح,  وتلقي زول يجرها من شعرها, وهي مغمضه عيونه تقول بسم الله دا منو اكيد انا بحلم, وفجاه تحس بالسوط رط رط رط في الارض, لالا دا اكيد كابوس, وتاني تسمع صوت قوي يصرخ في وجهها , كنتي وين يابت... اتاخرتي كده مالك, وم قلتي لي ماشه وين اتكلمي, بصوت قوي ومخيف,  وتفتح عيونها وتصرخ دا م حلم دي امي انا نسيت اكلمه لمن مشيت الرحله اليوم وتجري,   رحله كمان بقيتي تمشي رحل تعالي هنا ,ابوك خالكي لي اقول ليه شنو اسي بتك بقت م بتسمع كلامي,  وهي بنهره امي خلاص كرهتينا الطلوع زاتو كل يوم نفس الاسطوانه, الا نطلع ونخلي ليك البيت دا زاتو عشان ترتاحي مننا.
وتدخل غرفه وتفكر في اليوم القضتو مع اصحابها, وتنوم والليل كل تتقلب حسام انت بطل, وتاني تتقلب حسام ي رائع انت,  وتحس بحاجه بارده دخلت اضانها , وتصحي تصرخ امي اسي في داعي للموايه البارده دي من الصباح, يبردك ان شاء الله في.....قومي خلي هلوستك دي الحتضيعك من الدنيا دي, خلاص خليتي لي مجتبي وبقيتي في حسام , امشي جامعتك يلا ارتاح من هلوستك, وتقوم وتنفخ في وش امها وتمشي الجامعه, انت عارفه انا امبارح م نمت والليل كلو بفكر فيك, وانا كمان ي حسام م عارفه الحاصل علي شنو, بكون حبينا بعض ي روان, حب شنو ياولد انحنا اخوان بس م اكتر من كده وبعدين انت عارف حكايتي مع مجتبي, يالله تاني مجتبي!, م قلنا خلاص نسيناهو, لا لا الا مجتبي دا عمري وحلم حياتي م حنسي, روان تعالي دايراك في موضوع, خير ي هنويه عايزه شنو, انتي عارفه الليله قالو عاملين كتمه هنا في الجامعه لازم نحضرا, اي اي لازم ي بت دا كلامك, حسام: البت دي كانت بتقول ليك شنو,  قالت في حفله حتحضرا معانا .يتبع.

الجزء الخامس:-

 احلام مبعثرة
بقلم الاء صديق الناير
ي بت حفله شنو انتي لازم ترجعي البيت بدري, وبعدين البنات ديل اهلهم م بسالوهم, وانتي الا توري اهلك وامك مستحيل توافق انك تحضري حفله بالليل, اوووف انا منك كلامك بقي زي كلام امي, خلاص لو م عايز تحضر انت براحتك انا بحضرا وبرجع البيت علي راحتي, حسام يزعل ويمش منها, وهي تمش لي هنا وروعه اهاا حتعملن شنو الليله في الحفله, ي بت اسكتي ساي انت موش معانا, اي اكيد طبعا, وحسام يقرر يبعد عنها ويخليها تتحمل المسؤليه, ويرجع البيت, روان تسال عنو يقولو ليها رجع البيت, اول مره يعمله دا عمله كيف خلاني وفات انا حازعل منو وتاني م حتكلم معاهو, وتحضر الحفله واول ..., وبعد الحفله انا حيوديني منو البيت ي خساره م عارفه اعمل شنو, عمر ليه ياااخ معقوله, يعني انتي صحبك حسام بس, انحنا م اصحابك, انا بوصلك ,لا بس عشان م متعوده امش براي الا مع حسام, خلاص م مشكله وصلني ياعمر, يعمل يوصل روان وينظر ليها طول الطريق,دا مالو كمان بحمر لي كده خير ان شاء الله, ويصلو البيت وبقي يوصي فيها, خلي بالك من نفسك وبكره لمن تجي الجامعه, اتصلي علي, بخلعه, اتصل عليك, اي يعني لو م عندك مانع, خلاص بتصل عليك.
تدخل البيت تلقي امها ويعيدو اسطوانه كل يوم, وهي طبعا ولا تشتغل بيها وتدخل تنوم, وتقعد مع نفسها وتقول شكلو عمر دا مكسر فيني, انا لازم اغيظ بيهو حسام عشان تاني م يفتري علي, وبعد شويه الباب يضرب تمش تفتح الباب تلقاهو مجتبي ود عمها, مجبتي انت جيتنا اليوم , دي انتي روان م شاء الله بقيتي حلوه شديد, وطبعا ليهم سنين م اتقابلو, مجتبي كان خارج البلد, مجتبي انت لازم تكون معاي لاني مستحيل اقدر اعيش من دونك, مجتبي , وامها تجي تقيف في راسه البيت دي والله الا اشوف ليها شيخ يقرا ليها ..يتبع....

الجزء السادس :-

 احلام مبعثره
بقلم الاء صديق الناير
وانا كل يوم بصحيها كده بذيد ليها شواطينها الفي راسه ديل, كدي الليله اصحيها براحه, وتجي تمسك راسه براحه, حبيبتي قومي يلا الجامعه ي بتي,  وتقوم وتحضن امها ياسلام حبيبتي, انت مجبتي حلمي اتحقق, وتصرخ انت مجبتي, وفجاه رط رط في وشها, فوقي يابت اصلا انت الحنيه م بتنفع معاكي قومي امشي جامعتك, امي اوووف, وتقوم وتتذكر الحصل معاها امبارح وتقرر تتصل لي عمر, وهو يكون قاعد مع حسام, اهاا جايا بتين بجي اسي ,خلاص انا مستنيك, ويقفل الخط دي منو البتتكلم معاها من الصباح دي وجاياك وين ,دي روان روح قلبك, عمر م تهظر معاي انا اصلا قافله معاي من امبارح,انا جادي والله امبارح وصلتها وقالت لي ,بتصل عليك الصباح , يضحك ويقول ليهو شكله باعتك, وحسام يزعل ويقرر م يتكلم معاها تاني,  وتجي تقعد مع عمر وتتونس معاهو ,وتجي واحده من صحباتها ,روان تعالي عايزاك ضروري, وتمش معاها وتحكي ليها,امبارح سمعت عمر وعمار وهنا وروعه قالو, لازم يخلوكم انتي وحسام تبعدو عن بعض باي طريقه ,وعملو ليكم خطه عشان تفرقكم عن بعض, وتمش تحكي الحاصل لحسام, حسام يقول ليها انحنا اصحاب وحنفضل اصحاب, وماف زول بقدر يفرقنا عن بعض, ورجعو اصحاب ذي الاول واحسن كمان,  وقال ليها عشان اثبت ليك كلامي دا, انا حاساعدك تحققي حلمك, كيف يعني حتساعدني, انت موش قلتي مجتبي ود عمك دا ما في السودان, اي, طيب وانتي م بتتواصلي معاهو, ماطوالي بتواصل معاهو من فترة لفترة وبالفيس بس, طيب م حاولتي تطلبي منو رقمو, وتتواصلي معاهو اكتر,لا ماحاولت, خلاص انتي اطلبي رقمو وانا حوريك تعملي شنو, ولله شكلك حتوديني الخور, يابت اسمعي كلامي وحلمك حيتحقق , طيب وتدخل الفيس وتطلب الرقم, ويرسل الرقم...يتبع.....

ﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ -:

 ﺍﺣﻼﻡ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ
ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻻﺀ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ
ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻳﻮﺭﻳﻬﺎ ﺣﻨﻚ ﻇﺮﻳﻒ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻴﻬﻮ , ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺪﺍ , ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺤﻨﺎ ﻛﺒﺮﻧﺎ ﻭﻃﻮﻟﻨﺎ ﻡ ﺷﻔﻨﺎ ﺑﻌﺾ , ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﺻﻮﺭﺗﻚ , ﻃﻴﺐ ﺑﺮﺳﻠﻪ ﻟﻴﻚ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺮﺿﻮ ﺗﺮﺳﻠﻲ ﻟﻲ ﺻﻮﺭﻛﻢ ﻛﻠﻜﻢ , ﻭﺗﺮﺳﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﺗﻌﺠﺒﻮ ﺷﺪﻳـﺪ , ﻭﻳﻘﺮﺭ ﺍﻧﻮ ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ , ﻭﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﺎﺍﻫﺎ ﺍﻛﺘﺮ , ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻠﺒﺔ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻓﻖ , ﻭﻧﺰﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻤﻠﻮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ , ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻋﺎﺩﻱ , ﻭﺣﺴﺎﻡ ﺍﺗﺒﺴﻄﺖ ﺷﺪﻳﺪ , ﻻﻧﻮ ﺳﺎﻋﺪ ﺻﺤﺒﺘﻮ ﺍﻧﻮ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ .
ﻛﺴﺮﻩ ,
ﻳﻼ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﻤﺴﻚ ﺑﻲ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ , ﻭﺍﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺫﺍ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺤﻠﻤﻮ ﺑﺎﺫﻥ الله سيتحقق, مها حصل

قصة سودانية ماساة فتاة بقلم الاء صديق الناير

0
روايات سودانية,روايات سودانيه,روايات سودانية واتباد,روايات سودانية جديدة,روايات سودانية رومانسية،روايات سودانيه جديده,قصص سودانية قصيرة جد,

موقع روايات سودانية يقدم
ماساة فتاة
الاء صديق الناير
عدد اجزاء 10


يمكنك تحميل القصة PDF ب ضغط
>>هنا<<


: الجزء الاول:-


 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
بطلت رويتنا هبة انسانه بسيطه ومتواضعه و زوله طيبه القلب والكل بحبها.هبة البت المتوسطة  لي هالة وامجد ولديها اخت اكبر منها واخ  اصغر منها ولكن رغم ذالك هالة وامجد بحبو هبة اكتر من اخوانها  لانها الوحيده البتسمع كلامهم وصلواتها م بتضيعها محافظه علي كل حاجة في حياتها حتي في علاقتها مع الناس متواصلها مع كل اقربائها بعكس اخوانها م عندهم شغلة بالعلاقات مع الناس اي زول في حالو.لو جينا لاختها الكبيره هيام مثقفة شديد وبتقرا في الجامعه السنة الاخيره ليها بتحب الروايات والافلام والاغاني وعلاقتها مع الناس محدودة م بتحب تدخل في الناس طوالي تلقاها دايما عايشة في خيالها . اما اخوها الصغير محمد م عندو علاقة مع القرايا نهائي طالع يومي ماشي المدرسة وجاي من المدرسة تسالو عن حاجة تلقي م عارف كل العارفو الشلة الماشي معاهم اصلو مصاحب اولاد فاشلين وم دايرين يقرو وطبعا الاتنين لا بصلو ولا بسمعو كلام امهم وابوهم. هبة البت الشايلة هم اخوانها بعد ولادتها بالرغم من انها م كبيرة شديد بتقرا في الجامعة المستوي التالت الا انها دايما تنصح اخوانها وعايشه دور البت الفاهمه ذي م بيقولو ليها اخوانها.هبة ترجع من الجامعة بدري كعادتها م عندها شلة تقعد معاها في الجامعة وتجي تساعد هالة في البيت وتقعد تقرا وتنتظر هيام لمن تجي البيت عشان تبدا معاها تنصحها كالعاده يومي  .هيام ترجع البيت متاخر تلقي امجد وهالة منتظرنها وتمش براحة عشان م تصحي زول وفجاة النور يولع وصلتي اخيرا ي بت انتي م تكوني ذي اختك دي وترجعي بدري بتقعدي تعملي شنو في الجامعه ماما الموصلات صعبة انا طلعت بدري من الجامعة بس م لقيت موصلات وبعدين بطلو محاضراتكم دي انتو الاتنين لو مهتمين بي كده اعملو لي ترحيل


 الجزء التاني:-

ماساة فتاة:
بقلم الاء صديق الناير
وتدخل الغرفة وتقفل الباب وتغمد عيونها وتقول اوووف ماما وبابا ديل عزبوني يخ وتفتح تلقي هبة في وشها وتصرخ فيها هم لو م خايفين عليك اصلا م بسالوك وبخلوك علي راحتك احمدي الله انهم بتكلمو معاك ساي والله انتي لو بتي يومي اشبعك ضرب دا زمن ترجع فيهو بت ناس البيت انتي بتشوفي كلامي دا فارغ بس بكره حتندمي وانا بحبك وخايفة عليك ودايره مصلحتك وعارفة انك مستحيل تسمعي كلامي بس علي الاقل اسمعي لامك وابوك المساهرين الليل عشانك ي بت انتي م عندك غيري ولا متغايظة عشان انا عايشه حياتي وانتي م عايشاها امشي شوفي سريرك وين م ناقصة محاضراتك دي اقطعي وشك مني وخليني علي راحتي لو الله داير يهديني بهديني استغفر الله استغفر الله منك ي هيام ربنا يهديك وهبة تمش تقيم الليل وتنوم وهيام تقعد مساهرة مع اصحابها في الواتس للصباح الصبح يأذن تصحي هبة تلقي هيام لسة صاحيه تصبح عليها وتعاين ليها عين حقاره وم ترد ليها هيام م تزعلي مني انتي عارفاني بحبك وبحاول انصحك بس م اكتر ارجوكي م تشيلي في قلبك مني انا اختك حبيبتك وهيام تعمل فيها زعلانة وتقفل الواتس وتنوم م تشتغل بيها تقوم تصلي الصبح وتقعد تقرا قران وتطلع تفتح غرفة محمد عشان تصحيهو للمدرسة تلقي محمد صاحي وداخل الواتس محمد تصرخ فيهو كالعادة يجدع التلفون ويعمل فيها نايم تجي تقومو يااخ كرهتينا البيت دا الزول وقت م يقول داير ينوم يلقاكي انتي العارض في وشو حمودي بطل كسل وقوم امش المدرسه الترحيل اسي بجيك يومي انت متاخر عليهو امش واجي لو لقيتك نايم تاني بصحيك بطريقتي عارفها شنو طبعا اوووف منك خلاص قايم قايم ويقوم يدخل الحمام وينوم كالعاده لمن الترحيل يجي تمش تصحيهو وتخلي يلبس بسرعة ويلحق الترحيل .....يتبع...



 الجزء الثالث:

بقلم الاء صديق الناير
هبة حبيبتي الله يخليك لي من غيرك م كنت عارفة اعمل مع حمودي دا شنو  امي دا كلام شنو انتي وانا واحد وبعدين انا كبرت خلاص بعد دا وححمل همك كلو وهيام تجي ماشة امها تصرخ وتقول : ياريد ناس كده يتعلمو منك وهيام تعاين ليهم وتقول اووف وتمش .
يلا هيام كانت مرتبطة بواحد من الجامعة وكانت بتحبو شديد ومستعدة تبيع اهلها عشانو وكانت بتحكي لي هبة عنو ودايما بتنصحها وتقول ليها لو جادي خلي يجي يتقدم ليك ويطلب يدك من ابوي وغير كده انا بعتبرها علاقة م جادة وعايز يقضي وقت بس معاك م اكتر يخ انت حياتك كلها جد في جد انحنا لازم نحب بعض ونعيش مع بعض اول بعدين نفكر في الزواج والكلام الذي دا بس كده حرام ي بت اوووف حرام شنو انتي كمان الحب حلال والرسول قال حبو وتحبابو وبعدين انحنا لينا اربع سنين مع بعض وحنكون لبعض في النهاية بس انتي في مصليتك كدة ادعي لينا معاك الله يهديك ي اختي وتضحك ليها الله يهدي الجميع وانتي منهم وتبطلي تخربي علاقات الناس عاملة فيها فاعلة خير وتضحك وتطلع منها وتقول الليله برضو برجع متاخرة عشان حكون مع حبيبي يلا يابايرة عاملة ذي المرة الكبيرة قال شايلة هم البيت مسكينة ماف زول شغال بيك ولا شايل همك . هبة عمرها م زعلت من كلام اختها واخوها عشان عارفه نفسها علي حق وانهم دايما بغلطو وقبل م تطلع تصلي وتدعي ليهم وتطلع تمش الجامعه .محمد الترحيل يوصلو المدرسه يهرب بالسور ويمش مع شلتو ويرجعو في زمن الترحيل يمشو البيت.هيام تمش الجامعه اليوم كلو تكون مع حبيبها وم تحضر المحاضرات.وهبة تكون سرحانة وتفكر في حال اخوانها وانو امها وابوها لازم يتابعوهم اكتر من كده وهي حتحاول تصلح حالهم الي الاحسن. وتقول انا لازم اتابع كل واحد فيهم واشوفو بعمل في شنو ..يتبع.


الجزء الرابع

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
واعرف الغلط وين واصلحو وتقول ابدا بالصغير اول عشان الحقو قبل م يضيع ذيادة وتاني يوم تمش تسال عنو في المدرسة تلقي الحضور بتاعو ضعيف وم بحضر كتير وغايب ليهو مدة من المدرسة وتطلع تقول انا لو وريت ماما وبابا حينصدمو هم براهم م ناقصين كفاية العليهم انا كبيرة بقدر احل موضوع حمودي دا براي .
حمودي يرجع البيت ويدخل غرفتو يلقي هبة قاعدة مستنياهو في الغرفة اووف ي بت انا ناقصك مالك قاعدة لي ذي حرس الامن كده في شنو لخصي م فاضي ليك محمد تصرخ في وشو اسمع كلامي دا كويس وكلمتي واحدة تاني م بعيدها والا اكلم بابا عنك وعن اي حاجة بتعملها انا مشيت ليك في المدرسة اليوم وعرفت اي حاجة عنك وانك م بتحضر الحصص وم بتمش اصلا المدرسة وحضورك ضعيف اسي لو ابوك عرف انو ولدو الوحيد بعمل كدة حيكون منظرك كيف قدام ابوك حمودي انا اختك اسمع كلامي انا م بهددك ولا بتجسس عليك بس انا نفسي اشوف اخوي الوحيد في احسن حال واشوفك في الجامعه وافرح بيك ي اخوي  عارفه كلامي معاك قاسي بتمني انك تفهم كلامي دا كويس وتاني م تغلط ويمثل فيها انو متأثر بكلامها ويعمل فيها ندمان ويعاين تحت.اختي انا اسف بس عشان خاطري خليهو سر بينا وبابا وماما م يعرفو حاجه مش انا اخوكي الوحيد ذي م بتقولي تاني بسمع الكلام وبحضر الحصص بس انتي م تكلمي زول عن العرفتي دا ي هبو وهي طبعا حنينه شديد كلام محمد يدخل في قلبها مثل السكين وقلبها يتقطع من جوة وتحس انها انجزت وحاولت انها تصلح حال محمد وباقي ليها هيام وتقول: بوعدك م بكلم زول م عشانك بس عشان انا بحب ماما وبابا وم عايزاهم ينصدمو بيك وتطلع من الغرفة ومحمد يزعل شديد ويكسر اي حاجه قدامو ويقول هي قائلة نفسها منو عشان تتدخل في حياتي والله م اخليها ...يتبع..

الجزء الخامس

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
محمد يستمر في الحضور لمدة شهر وهبة تكون متابعة حضورو عشان يقنعها انو بحضر وتصدق وتاني م تتابعو.
وتطمن هبة علي محمد وتقول فاضل لي هيام عندها صديقة ليها في جامعة هيام تتصل ليها وتقول عايزة تقابلها في جامعتهم عشان تتابع تحركات هيام. وفعلا فاتت الجامعة ولاحظت انو هيام مقضية زمنها كلو مع حبيبها بقت تتقرب من صحبات هيام وتسال عن الولد الماشي مع هيام وتكتشف انو واحد صايع وغاشي ليهو اكتر من بت في الجامعة بس م في نفس الكلية البتقرا فيها هيام بس العرفتو من صحباتها انو هيام دي م قدر ليها وداخل في تحدي عشانها ليهو اربع سنين عشان يتزوجها عرفي طبعا ويخليها وحسب كلامهم انو السنة دي بيحاول يقنع فيها وانها بدات تفكر في كلامو.
بس غلطة هبة انها لمن سمعت كده من حماقتها علي اختها مشت ليهم وهم قاعدين وكلمت هيام عن اي حاجة سمعتها عن الولد وقالت ليها لو م مصدقاني تعالي اسالي صحباتكم ديل هم الحكو لي اي حاجه وهيام طبعا مخلوعه من تصرف اختها وكيف قدرت تتجسس عليها للدرجة دي وم ردت عليها ولا بكلمة ومشت عشان يسالو البنات ينكروها ويقولو اول مرة يشوفوها وهيام تضرب هبة كف وتقول ليها انتي كيف ضميرك يسمح ليك تعملي كده انا عارفاك انك حاقدة علي بس عمري م اتوقعت انو حقدك يصل لي حبيبي وتكذبي فيهو بالطريقة دي غلطانة انا البوريك اسراري بس من اليوم لا انتي اختي ولا اعرفك امشي من هنا ولا ارتكبت فيك جريمة وصحبت هبة تجي تسوقها وتوصلها البيت . وهيام تبكي وتعتزر من حبيبها لانها بتحبو شديد وبتثق فيهو وهو يقول ليها حبيبتي اصلا الناس الذي اختك ديل عمرهم م حيكونو سعيدين شكلها اختك دي حاقدة عليك اعملي حسابك منها بالجد انا تاني م بكون مطمن ليك وانتي معاها في نفس البيت ..يتبع...

الجزء السادس

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
وانا خلاص قررت اني اتزوجك مهما حصل بس مع عيلتك البتكرهك دي م بخليك تقعدي معاهم تاني وينتهز الفرصة عشان يقنع هيام انها تتزوجو .طيب انا موافقة علي اي حاجه انت بتقولها انا خلاص زهجت من تصرفات ناس بيتنا ديل. ذي م بيقولو هبة جات تكحلها عمتها ذيادة. طيب ارح اسي نتزوج خير البر عاجلة لا لا م اسي خلي. يوم تاني عندي حاجة مهمة لازم اعملها اول وترجع البيت تلقي هبة مستنياها هيام انا م كان قصدي اخرب علاقتك بس والله انا الكلام دا كلو قالو لي البنات وم قدرت استحمل جيتك عشان اواجهو قدامك بس م كنت قايلة انو البنات ديل كده ارجوكي صدقيني انا اختك العمري م كذبت عليك في حاجة لية م دايرة تصدقي هيام بتكلم معاكي ردي علي. تطلع وتخليها م تشتغل بيها كتير تلقي محمد قاعد يفكر تجي تقعد جنبي ووشها باين عليهو الزهج اكيد البت الحشريه دي مزعلاك صح اي ي حمودي انا نفسي اخنقها وارتاح منها بس خايفة ارتكب جريمة وهي م بتستاهل اني ادخل عشانها السجن والله بفكر لي في طريقة عايزاها بس تتطلع من البيت دا وتاني م ترجع عشان اقدر اعيش براحتي طيب رايك شنو لو لقيتي الزول البساعدك لا لا م معقول انت برضو بتكرهها ذيي كده والله انا بكرهها اكتر منك انحنا م لازم نخلي واحدة زيها تخرب علينا حياتنا انا عندي خطة تخليها تطلع بلا عودة رايك شنو اها اها قول وانقذنا من شرها انحنا نعمل خطة نثبت فيها انها ماشة مع ولد وانا عندي ليك الولد اخو صحبي بعرف يمثل كويس يلا بكده ماما وبابا حيكرهوها ويسفروها لحبوبة ونرتاح منها لا لا ي محمد طلعت شاطر انت وكبرت وبقيت تفكر ومنك فائدة بس انحنا لازم ننفذ الكلام دا الليلة قبل بكره طوالي اسي لو اتصلت ليهو بجي البيت طيب مستني شنو اتصل بسرعه محمد: الو شنو ي خوه.يتبع



الجزء السابع

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
محمد: الو شنو ي خوه لو دايرك اسي بتجيني عشان الموضوع الكلمتك عنو داك موضوع شنو ي حبيبنا يخ عن اختي الحشرية ديك تتذكر ي زول انت جادي عايز تعمل في اختك المن لحمك ودمك كده يخ لحم شنو والله دي انا حاسي بيها مستوردة م مننا نهائي م عليك انت حتجي تساعدني ولا اشوف غيرك لا لا بجي اهم حاجه الكاش موني خليك معاي دقيقه اهاا ي هيام قال داير قروش قول ليهو اي حاجه بنديك ليها بس هو يجي ويخلصنا منها اهاا ي خوه سمعت اختي قالت ليك شنو ي شيخ اختك كمان معاك والله انتو طلعتو اخوان اخير عدمكم م علي بيكم انا بجي بعمل الاتفقنا عليهو وتاني انتو وضميركم دا لو عندكم ضمير اصلا ي زول م عندك شغله بينا تعال بس بسرعه خلاص هوا واكون عندكم.  الباب يدق هبة تمش تفتح الباب وكلهم يكونو بتعشو يسمعو صوت هبة تصرخ يقومو يجرو علي الباب يلقو الولد ماسك يد هبة انت لازم تمشي معاي انا بقيت راجلك افهمي حاجه ذي دي كويس لو م كنت دايراني م كان توافقي علي زواجنا من البدايه واهلك ديل زنبهم شنو تفضحيهم معاك كده انا لمن اتصلت عليك مفترض تجيني بره بس انتي ماف حاجة بتهمك لا اهلك لا سمعتك لو كان بهموك م كان قلتي لي اعمل البريحك اهاا كده عاجبك انا الليله البريحني بس تمشي معاي اسي وابوها من النوع الحمق البصدقو بسرعه اي حاجه بيقولوها ليهم. ويجي يضرب هبة ويقفل الباب ويدخلها في الاوضه ويقفل عليها الباب ويضرب فيها للصباح وهي تصرخ وتقول بابا انا بتك العمرها م غلطت تصدق عليها حاجه ذي دي وامها قلبها يتقطع عليها . بس في اتنين كانو مبسوطين شديد والفرحه كانت م سيعاهم لانو خلاص جا اليوم الحيتخلصو فيهو من الحشرية. وابوها يقول البت دي جابت لينا العار وم لازم تعيش معانا ولا يوم بعد الان...يتبع....

الجزء الثامن

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
هبة غلطت لانها م حكت لي ابوها وامها من البدايه عن اخونها والبعملوهو كانت حاسه انها بتقدر تغيرهم .تكون قاعده وجسمها كلو مشوه من الضرب ومصدومه وفي الف سوال بدور في راسها كيف الولد دا جا بيتنا ومنو الجابو عمرها م اتصورت انو ممكن اخوانها يعملو فيها كده. يدخلو عليها هيام ومحمد وهم يضحكو فيها وتعاين ليهم بستغراب وتمسح دموعها شوفتي دي نهاية الحشرية بتاعتك الكتيره  مسكينه م كان دايرين نعمل فيك كده بس انتي م خليتي لينا خيار غيرو خلاص اخيرا حتختفي من وشنا للابد عشان عندنا ليكي خبر كتير مفرح بابا قرر يوديك تعيشي مع حبوبتك اصلا انتي تستاهلي تعيشي مع عجائز بس ديل شبهك. وتبتسم وتقول : انتو عارفين انا الليله اسعد انسانه في الدنيا لاني حبيت وم لقيت الحب واعطيت وم لقيت المبادره انا مبسوطة نفسي اصرخ باعلي صوت اليوم والعالم كلو يعرف اني مبسوطة م عشان انتو عملتو فيني كده لا عشان انا ربنا بحبني واداني اخون زيكم يكترو علي الحسنات اشيل همهم ويرمو فيني .طبعا يندهشو بردت فعلها هم الاتنين.وتواصل كلامها انا اليوم حطلع من البيت وراسي مرفوع لاني م بستاهل فعلا اعيش مع ناس حاقدين زيكم وكان بامكاني اوري اي زول فيكم انا عرفت عنو شنو لي التاني بس لا بعد دا حخليكم كده وبكره لمن تنكشفو حتندمو وبرضو م حكلم بابا وماما لاني بحبهم وم عايزاهم ينصدمو فيكم. انا م هماني الجامعه الحخسرها بسببكم بس وانا ماشه كل همي انكم تكونو بالعملتو دا مبسوطين وفرحكم فرحي. يضحكو ويقولو ليها م ناقصين محاضراتك البايخه دي اطلعي وخلصينا منك. طالعه ي اخوي بس قبل م اطلع امانه في رقبتكم اعملو اي حاجه انتو عايزنها في نفسكم بس ماما وبابا م تصدموهم فيكم. هيام: اطلعي م ناقصين كلامك الفارغ دا...يتبع


الجزء التاسع

ماساة فتاه
بقلم الاء صديق الناير
هبة تطلع وابوها يمش يوصلها ويجي راجع وقلبو م مطمن انو عمل الصح هبة دي كانت الوحيدة البحبها اكتر من اخوانها بس اتسرع في قرارو وامها كمان كانت حاسة انها م عملت حاجه وانو الولد دا بيكذب عليهم.
هيام تمش الجامعه بعد غياب يومين وهي فرحانه ومبسوطة انها اخيرا حتعيش مع حبيب عمرها وفجاة تشوف اتنين قاعدين تحت شجرة وتشك انو القاعد دا واحد بشبه حبيبها صحبتها تقول ليها ي بت يخلق من الشبه اربعين ارح م تخليك كده وتقيف تعاين ليهم وفجاة تتذكر كلام اختها ومن غير تفكير تمش ليهم وكانت المفاجاة انو دا هو ذاتو بس معاهو واحدة تستاهل انو يبيع الف واحده ذي هيام دي عشانها. كده تعمل فيني انا  وتصرخ فيهو .انتي منو ي بت حصل مرة انحنا اتلاقينا  اصلا اول مره اشوفك وهنا هيام تنصدم من كلامو وم ترد عليهو وصحبتها تجي تسوقها وتحكي ليها اي حاجه  وانو اختها كانت صادقه في السمعتو عنو  . تحس انو الدنيا مسخت عليها وكيف فرقت اختها عنهم بطريقه كعبه العدو م بعملها مع عدوهو وتبكي وترجع البيت.  تلقي ابوها يضرب في محمد لانو لقاهو بالصدفه مع الولد الاتهم هبة .وتسال امها وتقول ليها محمد حكي لينا اي حاجه وكيف انتي وهو قدرتو تعملو في اختكم كده وتضربها كف انتي عارفة انو اختك الاصغر منك كانت بتعرف انو محمد ماشي مع شلة فاشله وم حكت لينا عشان م ننجرح وحتي بعد م عملتو فيها كده م فضحتكم انا بالجد خجلانه من نفسي اني جبت ابناء زيكم يخسي عليكم هيام تعتزر من امها وابوها وتحكي ليهم الحاصل عنها وكيف الولد كان داير يخدعها وهبة حاولت تنقذها بس م صدقتها وهنا انصدمو كلهم وعرفو انو قرارهم كان خاطي وكان قبل م يبعدو هبة عنهم علي الاقل يصدقو البراءه الكانت في وشها..يتبع...


الجزء العاشر والاخير

 ماساة فتاة
بقلم الاء صديق الناير
انتو عارفين انا م حسامحكم لامن اموت وم راضي عنكم وعن العملتو في اختكم دا . بابا انحنا غلطنا ارجوك سامحنا وجل من لا يخطي وعرفنا غلطنا وين وحنصلحو بس انتو سامحونا. لو في زول لازم يسامحكم هو هبة. انحناحنسافر ونعتزر من هبة ونجيبها معانا .هبة اروجكي سامحينا انحنا اخوانك البتحبيهم عارفين قلبك كبير بس مهما عملنا انحنا م بنستاهل انك تسامحينا. انا م كنت زعلانه منكم انا كنت زعلانه عليكم بس اسي خلاص مدام عرفتو غلطكم ربنا هو المسامح وانا كنت مستنيه اليوم دا يجي والحمدلله اليوم جا بس اوعدوني انكم م ترجعو لنفس غلطكم تاني وحتشيلو مني لقب الحشريه دا وتضحك ويمسحو دموعهم ويضحكو معاها انتي م حشريه انتي احلي واحن اخت في الدنيا انحنا بنحبك وم بنزعلك تاني حبيبتنا هبة يلا ارح ارجعي معانا البيت ماما وبابا م قادرين يجو يواجهوكي كيف وزعلانين من نفسهم شديد بس انتي الوحيده القادره ترجعي ليهم سعادتهم من جديد وترجع معاهم البيت وتضم امها وابوها في حضنها وتوعدهم انها تاني م تخبي عليهم حاجه وتترجاهم يسامحو محمد وهيام عشانك انحنا مسامحنهم ويعيشو مع بعض احلي حياه .
 يلا الصدق في العلاقات مهم جدا واهم حاجه الرعايه لي الابناء انت م تجيب ليك ولد واتنين وتقول خلاص انا عندي عيال وكبرو وبقو مسولين من نفسهم يخ عيالك ديل لو م انت غرزت فيهم عنصر المحبه منذ الصغر عمرهم م حيحبو بعض وحتكون في كراهيه بينهم. يلا شنو  عشان انحنا نتخطي مرحله انو تكون في كراهيه بين ابنانا نراعيهم ونحسسهم انهم سند لبعض وم نغلط ننمي عنصر المحبه دا في واحد والتاني نخلي علي راحتو لازم نعلمهم انهم خلقو في الدنيا دي عشان يحبو بعض ويحبو الناس الحوليهم بكده عمرهم م حيخسرو بعض....تمت بحمدلله





لاتنسي وضع تعليق لنا ورايك في الرواية وتنسيق الكتابة والموقع
رايك مهم عشان نطور من شغلنا عشانك قدام

 



قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات روايات سودانية

0
روايات سودانية,روايات سودانيه,روايات سودانية واتباد,روايات سودانية جديدة,روايات سودانية رومانسية،روايات سودانيه جديده,قصص سودانية قصيرة جد,


موقع روايات سودانية يقدم لكم 
قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات
كاتب غير معروف 



يمكنك تحميل القصة السودانية PDF ب ضغط 






 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (1)


ليلى بنت عائله محافظه مستواها المادي جيد جدا,, لديها 4 اخوان اكبر منها واختان واحده اكبر منها بعامين والاخيره اصغر منها بخمسه اعوام ,,الاب لديه محل في احد الاسواق يدر ربحا جيدا ومهمته هو الصرف على الابناء والاجتماع معهم على الوجبات فقط .,, اما ان يكون في المسجد او السوق او مع كبار السن من اصحابه ,,, امها غير متعلمه وتزوجت وهي صغيره زواج تقليدي من ابن عمها وهمها في الحياه هو الطبخ وانجاب الابناء وتربيتهم ,, صحيح ربت ابناءها تربيه فاضله وربتهم على الاخلاق والدين ,, ولكنها ربت البنات مثل الاولاد ,, يعني لم تخلق بينها وبين بناتها علاقه الصداقه التي من المفروض ان تنشأ بين الام والبنت ,, وكل ماعليها انها علمت بناتها الصلاه والاخلاق ومعامله الناس بالصدق والامانه ,, حالها كحال معظم الامهات لدينا بالوطن العربي ...
طبعا طفوله ليلى مثل طفولته الكثيرات ,, لعب ومدرسه ودراسه وشقاوه ,, حينما كبرت قليلا لم تهيؤها والدتها لسن البلوغ والتغيرات المصاحبه له ,, وحينما وصلت لهذا السن الحرج تفاجأت بما يحدث لها من تغيرات لم تحسب حسابا لها ولكن اختها الكبيره كانت تشاطرها نفس الهم ... فالوالده لم تخبرهم باي شئ ,,
كانت ليلى جميله , متوسطه الطول ,, نحيفه ,, بيضاء اللون ,, شعرها طويل
جدا ولم تقصه ولا مره في حياتها لان قص الشعر من الممنوعات لدى والدتها ,, تقاطيع وجهها جميله وبريئه ...
طبعا دخلت ليلى في سن المراهقه ولم تكن كسائر بنات سنها ,, لم تملك ولا مره في حياتها روج او قلم كحل ,, ملابسها عاديه في البيت ترتدي دراعه البيت وفي تجمعات العائله او المناسبات ترتدي تنوره طويله وفوقها بلوزه عاديه وهذا هو شكل ملابسها حيث تتنوع بين التنانير الطويله والاقمصه الساتره ,, ولا يوجد في خزانتها بنطلون او جينز او بودي ضيق ,,اما ملابسها الداخليه اما بيضاء او بيج مصنوعه من القطن ولا يوجد الوان اخرى ...
طبعا بعد ان تخرجت اختها الكبرى تزوجت من احد معارفهم وكانت المره الاولى التي تضع بها ليلى مساحيق التجميل في زفاف اختها الكبيره ,, كان شكلها مختلف كليا حتى انها في زفاف اختها خطبتها الكثيرات من النساء ولكن والدتها تعرف الجواب مسبقا من الوالد لانه يرفض تزويج بناته قبل ان يتخرجن ...
سافرت اختها الكبيره مع زوجها للخارج ومرت السنوات وانهت ليلى المرحله الثانويه فماذا حدث بعدها ؟؟؟
تخرجت صاحبتنا ليلى من المرحله الثانويه بمعدل يخولها لدخول الجامعه ,,, في عطله الصيف تقدم لها عدد كبير من الخطاب وتمت الموافقه على خاطب واحد من بينهم كانت امه قريبه للوالد ,, كان اسمه وائل ,, وائل يدرس بالخارج في السنه الاخيره من الجامعه شكله مقبول جدا واخلاقه ممتازه على الرغم من انه متفتح ...
تم عقد القران بسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كل منهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعد الزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ....
مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطن وعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهى كانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس ...
اشترت ليلى بعض الدراعات (( جلاليب البيت والعبايات ))لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضض واستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسها جميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور ...
تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ( مودرن ) ...
مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساء ومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادها له
حينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانت ترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخ البيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!
خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ....

فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء ؟؟؟؟؟

يتبع




 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (2)


في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها ...
وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟ شوف الناس شلون يطالعونا .... احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟
اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تساير زوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها ...

خرج العريسان من المطعم وفي الطريق عرض عليها زوجها الذهاب لاحد المجمعات ووافقت ,,, اخذا يتجولان بين المحلات التجاريه وفي الاخير دخلا الى محل لبيع الاحذيه وطلب منها ان تشتري لنفسها حذاء جميل ,, اخذت تقلب بين الاحذيه ولم يعجبها الا حذاء اسود نازل ( فلات ) مريح جدا

فجاملها زوجها واخبرها انه اعجبه وعرض عليها ان تأخذ حذاء اخر بكعب فهو يحب الاحذيه العاليه واشترى لها حذاء

حاولت ليلى ان تثني وائل عن شراء هذا الحذاء الباهض ولكنها لم تفلح وفي الاخير اخذته عروستنا على مضض وهي تنوي ان تضعه في الدرج لا تلبسه لانها لا ترتاح لهذا النوع من الاحذيه ,, بعدها خرجا من المجمع وفي السياره ابدى الزوج رغبته في ان تلبسه في المره القادمه ...
دخل العريسان الى الشقه وقال وائل لزوجته باستحياء : خاطري تلبسين لي الليله وردي
فردت عليه بخجل: وييييي خلنا ننام والله تعبنا اليوم من المشي ..وفي حقيقه الامر لم يكن لديها لا وردي ولا فوشي ولا احمر .....
في اليوم التالي قبل ان يخرج وائل الى العمل اعطى ليلى مبلغ نقدي وطلب منها ان تذهب مع بنات خالاتها او اختها الى السوق كي تشتري لها ملابس جديده ( وكان يقصد في ملابس النوم لانه منذ ان تزوجها ولم يرى منها ما يعجبه لا من شكل ولا من لون ) ...
ذهبت ليلى الى السوق مع اختها وبنات خالاتها وصرفت كل الفلوس على اشياء عاديه وكانت ترفض اي شئ تعرضه عليها بنات خالاتها من ملابس داخليه او ملابس نوم ...
اثناء تواجدها في السوق اتصل بها وائل وسالها عما اشترته وردت
وردت عليه : شريت ,,قميص رصاصي ,, ودهن عود هديه لامي ,,, اصيب وائل بخيبه امل وسرعان ما تدارك الموقف وقال لها اوكي بعد العمل سنخرج سويا .. وقبل ان يختم المكالمه اعطاها قبله طائره : هييييييي انت ما تترك عنك هاالحركات عيب .....

اغلق الهاتف وهو يقول في نفسه ( كل شي عيب عند هالزوجه ) !!!!!
بعد صلاه المغرب خرجا معا واخذها الى محل لبيع الملابس الداخليه وقمصان النوم وحينما اتى ليدخل معها رفضت وقالت له : عييييب الا انه اصر على الدخول معها ودخل وسط اعتراضاتها ,, لم تختر شيئا لخجلها منه واختار لها هو بعض الملابس الداخليه التي تناسب ذوقه منها اطقم داخليه ايضا بعض البيجامات المغريه ,, كانت الالوان التي اختارها جميله وجريئه مثل الاصفر والوردي والازرق والاحمر .....

كانت تراها وهي مستغربه وخجله في نفس الوقت فلا تتخيل نفسها وهي تلبس مثل هذه الملابس ,,, عادا مع بعض للبيت ووضعت هذه الملابس في درج الخزانه ...
في اليوم التالي حينما كان وائل بالعمل جاءت لليلى امها واختها في الشقه كانت ترتدي ملابس البيت العاديه وشكلها لا يوحي انها عروس جديده بينما اختها مهى كانت تلبس جينز ابيض برمودا ,, مع توب طويل تركواز وتضع حزام عريض لونه ابيض به زهور لونها تركواز ,, وكانت تضع بلاشر وكحل وملمع شفاف بالاضافه الى الحلق الدائري الابيض الذي يزيدها جمالا....
اعجبت مهى باثاث الشقه كثيرا الا ان ليلى سرعان ماردت عليها انه بسيط جدا وان هذا الشكل من الاثاث لا يعجبها ,,, رافقت مهى ليلى للمطبخ ولاحظت وجود بعض البثور في وجه ليلى واستغربت لان بشره ليلى صافيه ولكنها استنتجت انها التغيرات التي تصاحب الزواج وتغير الهرمونات فقالت لها مهى : هذه المره اذا اتيتي لنا ساعطيك كريم يجعل الوجه صافي كالقمر ولكن ليلى كالعاده رفضت وقالت انها
ستترك هذه البثور وسوف تزول من تلقاء نفسها بدون كريمات ولا خلطات... نظرت لها اختها وهي تضحك وتتمنى في قراره نفسها ان تحاول تغييرها .....
كانت زياره الام والاخت ممتعه وكانت مهى تزيدها متعه وحلاوه بالاخص حينما اخرجت الخيط من حقيبها واجلست ليلى لتقوم بحف شنبها ولم تأبه لاعتراضاتها
وقبل ان تنتهي الزياره اخرجت مهى من حقيبتها عطر اسكادا واعطته لاختها وقالت لها : رشي منه قبل قدوم زوجك ,, اخذت ليلى العطر وهي تضحك ....
رشت ليلى من العطر قبل قدوم وائل واكملت عملها في الشقه ودخل زوجها وهي تنظف زجاج النافذه وحينما شم وائل الرائحه فرح كثيرا وقال لها : هذه الرائحه اجمل من العطور العربيه ودهن العود

اقصد بالدراعات التي كانت تلبسها ليلى ( الجلابيه ) والتي مع الاسف معظم النساء يلبسنها كزي مريح للبيت .... انا لست ضدها ولكنني اؤمن ان طريق اهمال المرأه لجسمها ورشاقتها هي الدراعات الفضفاضه ,, فهي لاتعلم بزياده وزنها الا حينما تلبس ملابس ضيقه وتتفاجأ بهذا الامر ... لا اعلم لماذا اغلب البنات والنساء يرتدين هذا النوع من الجلابيات حقا مريحه ولكن هناك بدائل افضل مثل قمصان النوم القطنيه القصيره ذات الالوان الجميله ,, او حتى بعض الجلابيات المخصره القصيره

مرت 3 اشهر على على زواج العروسين وليلى ملابسها البيتيه هي الجلابيات ولا مره لبست بيجامه او شورت اما ملابسها الداخليه هي الملابس القطنيه لانها كما تقول مريحه وتساعدها على انجاز مهامها المنزليه بدون الشعور بحراره الجو ,,, لا تهتم بتناسق الوان ملابسها الداخليه التي لا تشتمل الا على اللون الابيض والبيج والخمري ولا للالوان الاخرى اما عطورها المفضله هي العطور العربيه ذات الرائحه القويه التي ترش منها بكل ثقه والزوج منزعج من الرائحه لانها لا تناسب كل الاوقات والمناسبات ,, المكياج من الامور المبالغ بها في قاموس ليلى فعلبه المكياج التي اشترتها اثناء تجهيزها ( ساحت ) من حراره الجو ولم تلمسها وفي الاخير اعطتها لاختها مهى ,,شعرها لازال طويلا جدا وكان زوجها يلمح لها بقصه ولكن صاحبتنا لا تفهم ,,, اما الصالون فلم تقصده الا مره واحده منذ ان تزوجت تحت الحاح مهى,,,اكيد تتسالن عن الملابس التي اشتراها لها وائل والحذاء وساخبركن ان اكوام من الغبار فوقها لانها منذ ان وضعتها في الدرج لم تحركها .....
طبعا انتهت العطله وعادت للجامعه تحت الحاح زوجها الذي رفض ان تجلس في البيت بدون دراسه فهو يريد انسانه مثقفه تحمل مؤهل جامعي ,,, كانت تذهب للجامعه فقط لتسكت زوجها ولم تهتم لدراستها ولا مستواها الدراسي ....
انتشر خبر خطبه اخت وائل في العائله وتم تحديد الزفاف بعد شهر ,, كان الجميع في هذا الشهر يستعد على قدم وساق من اجل الزفاف ,,, تبقى اسبوعين على الزفاف وليلى لم تطالب بشئ ولم تتحرك ,, حتى قال لها زوجها : ماذا ستلبسين في زفاف اختي ؟؟؟ ردت عليه انها ستذهب الى السوق وتشتري جلابيه راقيه من اجل العرس ,, سالها : الن تشتري فستان ؟؟؟؟ اجابت بالنفي لان الجلابيه افخم للاعراس وهي ليست مراهقه كي تلبس فستان عاري وترقص في العرس كل ماعليها هي ان تؤدي واجبها وتحضر امام اخواته وامه ,,, حاول زوجها ان يقنعها ان تشتري فستان فهو يود ان يراها بفستان على ذوقه وهو في قلبه لا يتذكر انه راها بفستان ومكياج الا يوم زفافهما ,,, اصرت على رايها واشترت لها جلابيه فخمه ,, حقا سعرها مثل سعر الفستان ولكن في رايي الفستان افضل .....
اما عن المكياج لم تحجز في صالون بل قامت اختها مهى بوضع المكياج لها وتصفيف شعرها ,, وفي الاخير لم يعجبها المكياج وقامت بمسحه وابقت الكحل والروج فقط ....
طبعا لا يحتاج ان اقول لكن انه لم يكن غيرها هي ووالده العروس اللاتي يرتدين جلابيه بالعرس ,, حتى والده العريس على الرغم من انها في الخمسينات كانت تتالق بفستان فستقي عاري من الاعلى بكل ثقه !!!!!!!!!

يتبع




 قصة جريئة للمتزوجااااااااااااااات (3)


انتهى الزفاف على خير ,, وليلى في اهمالها للجامعه فهي لاتحضر كل المحاضرات حتى زادت عليها الانذارات ,, اما زوجها فهو منهمك في عمله وسط الشقراوات والحسناوات في احدى الليالي كان وائل يستلقي على السرير وليلى جالسه امام طاوله الزينه تسرح شعرها الطويل وتصرخ متأففه : اففففف ماذا افعل مع شعري دائما يتشابك ... استغل وائل الفرصه وقال لها : لم لا تقصيه ؟؟؟ ردت عليه بغضب : ماااااااذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تريدني ان اقص شعري الطويل ,, الا تعلم ان شعر المرأه هو تاج جمالها هل تريدني ان اكسر هذا التاج ؟؟؟؟؟ رد عليها : انا لم اطلب منك ان تحلقيه فقط قصري منه قليلا .... ردت عليه بملل : اوووهووووو
انت لا يعجبك العجب ... قال لها : وهل ترفضين ما يطلبه منك زوجك ؟؟؟؟ هبت من مكانها مسرعه تحاول ان تغير الموضوع وهي تقول له : حسنا ماذا تريد ان تتعشى انا ذاهبه للمطبخ ..... قال لها برومانسيه وهو يفسح المجال لها بالسرير

تعالي الان بجابني وسوف نطلب عشاء من الخارج .... قالت له لالالالالالالالا

في اليوم التالي قبل ان يخرج للعمل عرض عليها ان يوصلها عصرا للصالون كما اتفقا بالامس كي تقص شعرها فاجابته انها لم تتفق معه على شئ ويجب ان ينسى موضوع قص الشعر وهي تريد ان تذهب لتزور والدتها عصرا لانها اشتاقت لها ....
وكان لها ما ارادت اخذها لوالدتها التي استقبلتها بحراره ,, بعد صلاه المغرب جلست ليلى قليلا مع مهى وبادرتها بالحديث : تصدقين وائل يريدنى اقص شعري !!!!!! ردت عليها اختها : ولم لا تقصيه ؟؟؟؟؟؟؟
فغضبت وثارت ليلى واتهمت مهى بانها نسخه من وائل ( لا يعجبهم العجب) فاستغلت اختها الموقف وردت عليها :

ياليلى يا حبيبتي انتي شابه ودافنه روحك ,,, لا مكياج لا قص ولا صبغ لا بدي كير ولا منكير ولا حتى ملابس حلوة, انتي مره لبستي لزوجج جينز ؟؟؟ اكيد لاااا ,, حرام عليك الي تسوينه في الرجال ,, اليوم يطلب منج وينصحك وغدا سيسكت ويبحث عن اخرى .... لا ينقصك لا جمال ولا شئ ولكن تنقصك الدافعيه والرغبه في التجديد ,, سمعي كلامي لو مره وحده وخليني اعلمك شتسوين وما بتندمين ....

غضبت ليلى وخرجت من الغرفه تاركه مهى لحالها وجلست مع والدتها في الصاله التي اسرعت قائله : هاااا يمه مافي شي بالطريق ؟؟؟ اجابت ليلى بالنفي فقالت لها والدتها حاولي ان تستعجلي وتحملي بسرعه كي لا يمل زوجك ولا اهله ..... قالت ليلى : ان شاء الله

ردت عليها الام : اكسبي قلب زوجك بطبخك وتنظيفك ,, لا تجعليه يرى غبار بالبيت ولا يرى طبخ احسن من طبخك فالطريق لقلب الرجل معدته ( الطريخ لقلب الرجل الفراش وليس المعده ),, الرجل يحب الخجوله لا ترمي خجلك امامه فتفقدي هيبتك ( للخجل حدود ),, كوني جاده معه لا تكوني هبله تضحكين على اتفه الاشياء ( الرجل يحب المرأه المرحه ويكره تلك المتجهمه

ان حدث له اي شئ كوني له العون والسند وضحي له بماتملكين حتى لو كان مالك فالمرأه ان لم تضحي لزوجها وتساعده سوف يبحث عمن تساعده ( غبااااااااااااااااااااااء وسوف يبحث عن من يصرف عليها في عز ازمته) ,,, لا تطلبي شئ الا ان احتجتي فانا ووالدك بخير لان الرجل يمل من المرأه المتطلبه ويذهب لتلك التي تقدر ماله وتحفظه ,, فالرجل عدوه اللدود هي المراه التي تطالبه بالصرف باستمرار ( بالعكس الرجل يكره المتقشفه التي لاتطلب وتاخذ من والديها او من مالها الخاص ويبحث عن تلك التي تحسسه برجولته وقوته ويصرف عليها حتى لو اضطر لان يستدين ),,,

زوجك ياليلى اهم من كل شئ بالحياه اهم من جامعتك فلا تفضلي دراستك على زوجك لان الدراسه تتعوض ولكن الزوج لا يتعوض ( تهمل ذاتها ودراستها وكيانها ووجودها كي تظل خادمه 24 تحت رجله و كي ياتي اليوم الي يركلها بالرجل التي طالما قبلتها ودلكتها هههههه )
....لاتستغربن نصائح الام , 70% من الامهات على الرغم من حكمتهن في جوانب معينه يرين ان حسن التبعل هو الطبخ والنفخ والجلوس عند اقدام الزوج بتذلل واعطاء الزوج كل المال والحلال وعدم المطالبه باي فلس ....
حفظت ليلى نصائح والدتها جيدا : وقالت سمعا وطاعه يا امي والان سوف اذهب لان وائل ينتظرني في الخارج ,, طوال طريق العوده الى البيت وكلام والدتها يرن في اذنها وهي تشعر بتأنيب الضمير على اموال زوجها التي صرفتها في تفاهات وتلوم نفسها ان كانت الجامعه سبب لاهمالها لزوجها ,, وتؤنب نفسها وبشده على بضعه ايام لم تطبخ بها واشترت غداء من الخارج وهي خائفه ان تكون هذه الايام سبب طفشان زوجها لانها لم تتغلغل لقلبه من خلال معدته ,, طوال الطريق زوجها يتكلم وهي ,تفكر وتلوم نفسها وتحفظ نصائح والدتها جيدا في عقلها الباطن

طبعا عملت ليلى بنصائح والدتها بحذافيرها وزياده ,,,,انتهى الفصل الاول من الجامعه واستطاعت بصعوبه شديده ان تقنع زوجها بالانسحاب لمده فصل واحد فقط وهي في قراره نفسها قررت الانسحاب الابدي لانها كما ترى نفسها ( لاتصلح للدراسه )......
مر على زواجهما 5 اشهر وزاد وزن ليلى كثيرا في هذه الفتره ,, زاد وزنها 10 كيلوجرام خلال هذه الفتره البسيطه وكل الزياده كانت متركزه في منطقه البطن ,, وحاول وائل ان يلمح لها بالتسجيل في نادي رياضي الا انها كانت تفضل الجلوس في البيت على الذهاب يوميا لممارسه الرياضه
وائل بدأ يمل من طلباته منها التي لا تستجيب لها لانها ترى

نفسها جميله وانيقه ومرتبه ولا ينقصها شئ وان كل ما يقوله زوجها هو طلبات تافهه لا معنى لها ....
مره من المرات خرجت معه الى احد المجمعات وحاول ان يمسك يدها وابعدت يده بخشونه وقالت انها لا تحب هذه الحركات لانها حركات دلع...

كانت ليلى لاتحب ان تشعر زوجها بحاجتها له ولمساعدته لانها كانت ترى ان هذا ضعف وان الرجل يحب المرأه الكامله ولا يحب تلك الكسوله التي تعتمد عليه في كل صغيره وكبيره , مثلا في مره من المرات كان المصباح لا يعمل فلم تعطل نفسها ووقفت على الطاوله ووضعت لمبه

بدل تلك المحروقه امام عين زوجها الذي كان يراها باستغراب وهي ترفض مساعدته مدعيه انها تفهم في هذه الامور مثله واكثر

مثال اخر ,, مره من المرات تعطل جهاز الكمبيوتر واخبرها وائل انه سيقوم بتصليحه بعد العمل ,, ونسى موضوع الجهاز لمده يومان وحينما جاء
ليصلحه وجده يعمل بكل قوه وحينما سالها قالت له انها استدعت اخيها ليصلحه لانه لديه خبره في هذا المجال وضحكت ضحكه خاليه من الانوثه ( هاهاهاها ) ,, كانت ليلى بهذا الاسلوب تدريجيا تعود زوجها على التنصل من المسؤوليه ,, حتى صارت اذا طلبت منه اي طلب ينتظر منها ان تقوم به ....
في البدايه كان وائل يحاول ان يصدق كلام ليلى بانه يبالغ وهي كامله ولكنه مع الايام ومع اختلاطه في العمل بعدد كبير من الفتيات كان يرى فرق شاسع بين البيت والعمل ,, كانت ليلى صوتها مرتفع جدا اثناء الحديث واذا اندمجت في حديثها على السامع ان يضع قطن في اذنيه من علو الصوت ,,,, تحرك يديها كثيرا اثناء الحديث وتحرك راسها ايضا ,, هذا عدا الضحكه الرجوليه التي تضحكها ..

بعد فتره ليست طويله حملت ليلى وكانت سعيده جدا بهذا الحمل فهي حققت احدى نصائح والدتها بنجاح ,,,,




 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (4)


في هذه الايام دخل مدير وائل عليه احدى المرات ومن خلفه فتاه جميله جدا وكان يطلب من وائل ان يقوم بتدريبها لانها طالبه جامعيه عليها ان تنهي ساعات التدريب بنجاح كي تتخرج....
حينما نظر اليها وائل بغريزته الذكريه كادت عينه ان تخرج الى الخارج ,, جمال وكمال واهتمام بالنفس ... اسمها وفاء كانت وفاء طويله جسمها رائع جدا ومتناسق
رد وائل بكل بلاهه : عليكم السلام ,, جلست على المكتب المجاور له واوصى المدير وائل ان يعلمها اهم الاساسيات في العمل ...
سالها وائل عن مؤهلاتها, وكانت تجيب بصوت هادئ واثق وبثبات ,, اخذا يتبادلان الحديث لان كلاهما درس نفس التخصص الجامعي وكان عقل وائل طوال الوقت يقارن بينها وبين ليلى ,, صوتها ناعم وهادئ ,, لاتحرك يديها اثناء الحديث ,, ان ابتسمت لا تبالغ وتخرج كل اسنانها للخارج وتكتفي بابتسامه بسيطه ,,,, اذا تكلم وائل تحسن الاستماع

له وتومأ براسها بثقه ولا تقاطعه اثناء الحديث ....وهي تتكلم كان ينظر الى اظافرها المشذبين بعنايه والتي تضع عليهم فرنج منكير وكانها اظافر طبيعيه ويقارن بين يدها الناعمه ويد زوجته المهمله والتي تقوم بتقليم اظافرها باستمرار...
اكتشف من خلال حديثها انها متزوجه ولكنها على الرغم من هذا تطمح باكمال دراسه الماجستير ,, وطوال الوقت كانت المقارنات تشتغل بين هذه الجميله الطموحه وليلى التي كل عالمها هو زوجها والمطبخ والتلفاز .. حينما قامت لتذهب لدوره المياه كان ينظر لجسمها الممشوق وشعرها وكل ما استطاع ان يقوله هو ( ياحظ زوجها فيها )

هذه حقيقه ولا تستغربوا فالأزواج يقارنوا ما يشاهدوه بالخارج ولا نطالب بالتبرج فى الخارج
ولكن عزيزتى الزوجه تفننى لزوجك فى داخل بيتك ابهرييه بجمالك ودلعك
عاد وائل الى البيت بعد ان عملت له وفاء بجمالها ورشاقتها وحركاتها غسيل دماغ ,, ولم يتناول الغداء ,, في المساء حينما كان جالس مع ليلى كان يراقب تصرفاتها وطريقه كلامها وكثره حركتها ليديها ويقارن بينها وبين تلك الحسناء التي معه في العمل.... قطع حبل تفكيره رنين هاتف الشقه ,, ردت ليلى
الو ,,, الوووو ,,, الووو ما تتكلمون حسبي الله عليكم عساكم عمى واغلقته بخشونه
ثم
 اردفت قائله عمى بعينهم الثنتين يتصلون وما يتكلمون لا بارك الله فيهم ,, كانت كلماتها قاسيه جدا وخاليه من اي اسلوب راقي ... رن الهاتف مره اخرى ورفعت السماعه قائله : الووووو وكانت صديقتها المتصله ,,,, فحينما سمعت صوتها قالت لها ( هاااااااااااااا عايزه ايييييييييه) بكل خشونه , كان يسمع حديثها مع صديقتها وكانها شاب يحادث صديقه وحينما انهت المكالمه قالت لصاحبتها ( يالله يالله وجعتى راسي روحى بااااااي ) ...

سالها عن سبب معاملتها لصديقتها وقالت انها صديقه الطفوله وهذه المعامله عاديه فلايوجد كلفه ولاحواجز بينهما ( كان من المفروض ان تمثل ولو تمثيل انها رقيقه وعذبه الحديث مع صديقتها )....
كانت تثرثر طوال الوقت ولم تترك له المجال له حتى لان يحك شعر راسه من كثره ثرثرتها ,, نظر فجأه الى اظافرها وقاطع ثرثتها قائلا : ليلى لم لا تطولين اظافرك ,,, شنت عليه هجوم قائله : وع وع قذاره ,,, واسكتته بردها ....

يتبع






 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (5)


في اليوم التالي ذهب للعمل وكانت وفاء في كامل اناقتها تجلس في المكتب ,,
قال لها صباح الخير ,, ردت عليه بصوت ناعم : صباح الفل ,,, كانت رائحه عطرها الفرنسي تفوح في ارجاء المكتب حتى انه احس بالهيجان والاثاره من جمال الرائحه وتمنى لو كان لدى زوجته حلاله مثل هذا العطر,, قام بتعليمها بعض الامور في العمل وبعد ساعه اخذا استراحه ,, اخذ هو لنفسه شاي كي يشربه اما هي جلست على مكتبها واتصلت على زوجها قائله: صباح العسل عسوولي ,,, وحشتني موووت ,,, كان يختلس النظر لتعابير وجهها التي تتنوع بين الابتسامه الخفيفه والخجوله وتحريك رموشها بكل نعومه ,, حاول جاهدا ان يستمع لما تقوله لزوجها لان صوتها كان منخفض جدا واقرب للهمس ولكنه استطاع بجهد ان يستمع لبعض الحديث كانت تقول ( اممممم بفكر ,,,, ثم تردف قائله : مابي مابي اروح (بدلع كطفله صغيره) )كانت تتكلم وهي تلعب بخصلات شعرها وكان يراها بكل حسره والم على حالته مع ليلى ....
حينما انتهى الدوام كانا يمشيان مع بعض للخروج

من الشركه وفجأه رن هاتف وفاء وكانت صديقتها المتصله ورفعت السماعه قائله : هااااي حبي ,, وحشتيني وينج من زمان ؟؟؟؟ ثم تضحك بخجل قائله ههههه لاااا بليييز , كان يستمع لحديثها مع صديقتها وهي تدللها ( حبيبتي وعمري وحياتي ) ويقارنها بزوجته التي كانت ستقتل صديقتها مرت الايام وهو يرى وفاء الناعمه الرقيقه الدلوعه في العمل ويعود البيت لزوجته الخشنه عاليه الصوت ليلى ,, يئس من محاوله اصلاحها او تعديلها ,, بالاخص انها وصلت للشهر التاسع وقريبا سيولد له طفل جديد ...
مرت ايام الشهر التاسع بسرعه وانجنب ليلى بنت جميله ,, بعد الولاده ذهبت لبيت والدتها للنفاس وهذه الفتره زادت بعد وائل عاطفيا عنها ,, لانها لم تعرف كيف تكسبه حتى وهي بعيده عنه ...

وضعت ليلى وفي فتره الاربعين ذهبت لبيت والدها للنفاس ,, على الرغم من انها منشغله بالرضاعه والسهر الا انها لم تكن تظهر لزوجها باجمل حله ,, شعرها منكوش وغير مرتب وعابسه دائما وعذرها هو الطفله كانت دائمه الشكوي والتذمر وكانها اول واحده تلد ,, كانت تعتقد انها بهذا الاسلوب تشعر وائل بمسؤوليته تجاه طفلته بكثره الشكاوي من بكائها
ذات يوم دار نقاش حاد بينها وبين زوجها حول شكلها لانه طلب منها بعد الانتهاء من النفاس ان تقوم بعمل نيو لوك فرفضت واتهتمه انه صاحب عيون زايغه وانه يقارن بينها وبين بنات العمل اللاتي شغل لهن ولا عمل الا الاهتمام باشكالهن ( وهذا الواقع يا غبيه ) ... حاول ان يخبرها باسلوب لطيف ان ما يطلبه منها امر عادي وليس به اي شكل من اشكال الاهانه كانت ترفع صوتها عليه دون اي احترام او انوثه وفي نهايه النقاش خرجت وصفعت الباب بقوه خلفها ,, كان يكره هذه الحركه كرها شديدا بها وكم مره قال لها انه يكره التصفيع بالابواب والاشياء , لان ليلى مع الاسف بها طبع وهو حينما تغضب ترمي بالاشياء التي بيدها وتصفع البيبان وكأنها رجل غاضب !!!!!!!
حاول الا يتكلم امامها عن ستايلها ولا شكلها لانها تتحسس من الموضوع ولكنه كان يقرف منها بالاخص حينما يرى البنات اللاتي معه في العمل ويراها وكان حزين ويشعر انه مظلوم

كانت لدى وفاء صديقه اسمها عبير تعمل في احد البنوك ولكنها دائما تتردد على صديقتها ويشربن الشاي مع بعضهما بالمكتب ,, عبيره هذه كان يتجنبها وائل ويتحاشى الجلوس بالمكتب وقت وجودها هل تعلمن لماذا ؟؟؟ لان بها انوثه ورقه وتذوب الحديد من رقتها على الرغم من انها على قدر بسيط من الجمال الا انها ذات جاذبيه اخاذه لا يستطيع احد مقاومتها ((على قدر بسيط من الجمال بينما ليلى فى الأساس جميله ))
ذات يوم كانت وفاء خارجه من العمل لظرف ما لمده ساعه وبالصدفه مرت عبير عليها وكان وائل بالمكتب ,,القت عليه السلام وسالته عن وفاء فقال لها انها ستعود قريبا فجلست تنتظرها بالمكتبوهي تضع رجل فوق رجل ,,, ووائل يتصبب عرقا ويحاول ان يشغل نفسه باي عمل كي لا تقع عينه بعينها الاخاذه ...
فجأه قطع الصمت صوتها وهي تقول له بكل نعومه وانوثه وهي تبتسم ابتسامه تفاؤل : اوووكي اخ وائل انا رايحه وبلغ وفاء بقدومي .... قال لها لاااا تذهبي هي على وصول وقام بتضييفها وطلب لها شاي وعصير ,, في هذه الاثناء
كانا يتكلمان مع بعضهما عن البنك الذي تعمل به ,,, ووائل يكاد يلتهمها بعينيه ,,اكتشف انها على قدر عالي من الثقافه على الرغم من ان مجالها هو القطاع المصرفي والمالي الا انها تفهم كثيرا في عمله هو ووفاء وشك انها درست نفس تخصصه الا انها عللت انها كثيره القراءه والاطلاع ,, وائل كان يكلمها ويتمنى الا تعود وفاء كي يجلس معها لاطول وقت ممكن,, من جاذبيتها ونعومتها
لأول مرة شعر وائل باءثارة شديده
لم يشعر بها قط مع زوجته حتى ان دماغه توقف عن التفكير والمقارنه بينها وبين زوجته وكل ما اراده هو الحصول على هذه الفتاه باي طريقه وتعويض ما فاته من حرمان وكبت ....
اكيد تتسائلن عن شكل عبير ,, عبير كانت متوسطه الطول ولكنها بارعه في اختيار ما يظهرها فارهه الطول ,, لونها برونزي , رشيقه وواضح من جسمها انها تمارس التمارين الرياضيه بانتظام ,, خصر نحيل مع صدر بارز ,,,باختصار قوامها ممشوق ,, بشرتها صافيه كالاطفال , لا يوجد اثر
ندبه او حبه وكانها لم تتعرض قط للشمس وذلك بسبب متابعتها لبشرتها اول باول عند اخصائيه جلديه ,, طبعا الايدي والارجل ناعمه جدا ولا يوجد اثر شعره واحده وذلك بفضل الليزر المستمر ,, ملامح وجهها متوسطه الجمال بل ان جمالها اقل من ليلى ولكنها بسبب اهتمامها بنفسها وما يناسبها وثقتها العاليه تعطي الشخص انطباع بانها اجمل امراه بالكون ... شعرها مقطع لقطع متدرجه مع غره تغطي نصف الوجه وواضح اهتمامها فيه من كثافته ولمعانه ,, فهي لا تتردد الا الى ارقى الصالونات وتقوم بعمل برنامج دوري للاهتمام بشعرها
عاد وائل الى البيت وهو يحاول ان يضع خطه محكمه للحصول على هذه الجميله المثقفه ,, ولكن كيف ؟؟؟ في الليل لم يمر على زوجته بيت والدها لانه يعلم انه سيرى صوره تمحي صوره عبير الجميله التي ثبتت في ذهنه ,,, كانت ليلى تلاحقه بالاتصالات ولم تتركه يرتاح وتتهمه انه عديم المسؤوليه ولا يريد ان يرى ابنته وتحت اصرارها ذهب لها ,, كانت ترتدي قميص نوم خاص بالرضاعه لونه بنفسجي غامق وبه دانتيل ابيض يخلو من اي ذوق وانوثه ,, اما شعرها فكان مرفوع على شكل كعكه ولا يوجد ذره من المكياج في وجهها او ذره من العطر في رائحتها ,, كانت تفرقع اصابعها ولا تكف عن هذه الحركه المزعجه
وعذرها انها تعودت عليها .... حينما جلس معها زوجها كان ينظر ليدها وكل شعره تسابق الاخرى في الطول وكان يقارن بين يدي عبير اللامعتين ويدها الخشنه ويشعر ان غلطه حياته هو الزواج بليلى ,, قطع حبل تفكيره صوت ليلى وهي تتثائب فاتحه فمها على مصراعيه دون اي دلع او انوثه ,,, استأذن بالخروج فرفضت وقال لها انه سيذهب لينام مبكرا ليصحى للعمل ,, ودعته وسط تذمرها وشكوتها منه لانه لا يجلس معها ومن ابنته التي لاتكف عن البكاء ...

في اليوم التالي حاول جاهدا ان يحصل على اي معلومه عن عبير من خلال وفاء فاكتشف انها مطلقه على الرغم من صغر سنها ,, صار يعد الايام والليالي كي تأتي عبير لتزور صديقتها ويراها



قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (6)


عاشقنا الولهان وائل يعيش في عالم ثاني ,, ينتظر اليوم الذي تشرف به سعاده الانسه عبير الى العمل كي يراها او يسمع صوتها ,, من كثره الحاحه احست وفاء بان في الامر ان ,, وذات يوم قالت له علانيه : وائل انت متزوج ؟؟؟؟؟؟ اجابها نعم ولكن لدي زوجه مع وقف التنفيذ ,,, ضحكت وفاء ضحكه كلها خبث ودهاء .....
مرت الايام وجاءت عبير اخيرا ,, كانت علاقتها مع وائل لا تتعدى السلام والسؤال عن الحال ,,, يحاول ان يفتعل اي نقاش معها كي تتجاوب معه ,, كانت تجيبه على اسئلته ان سال وتسايره في الردود ان تحدث ولكنه يشعر انها مغروره ,, ذات كبرياء يجذب ,, وسحر يسوقه الى اليها ,,,
كل مره كان يعد نفسه انها المره الاخيره وسوف يحسم هذا الالم الذي يعيش به ويكلم وفاء ولكنه لا يعرف كيف يجذبها نحوه شخصيتها غامضه على الرغم من طيبتها ,, تخلط بين التواضع والغرور ,, بين المرح والجديه .....
طبعا انتهت ليلى من النفاس وعادت الى البيت ,, شكوى مستمره واهمال زائد في شكلها ,, والعذر انها لا تجد الوقت الكافي للاهتمام بنفسها ,, وزنها زائد بعد الولاده ,, شعرها يتساقط بكثره ,, والمخفي اعظم ( الهواء والافرازات )
ذات مره كانت عبير تجلس مع وفاء في المكتب ,,,, فسمعها وائل وهي تطلب من وفاء ان تخبر زوجها كي يبحث لها عن محل تجاري مناسب باجار جيد ,, فقاطعها وائل وقال لها لدى والدي محل تجاري قريب من الشركه هنا موقعه ممتاز جدا ولكن لماذا تريدينه ؟؟ اجابته انها تريد ان تفتح صالون تجميل ,,, سالته عن الايجار وكان مناسب جدا ,, اعطاها رقمه بدون تردد وطلب منها الاتصال مساءا كي يرتب الامر مع والده ,,, اخذت الرقم على عجاله واستأذنت ....
في المساء انتظر وائل ,لم تتصل عبير , يوم ,,, يومين ,, 3 ايام ,,, بعد 4 ايام اتصلت اخيييرا ,,,وتم الاتفاق ان تمر لترى المحل وموقعه في المساء ,,
في المساء تجهز وائل وحلق لحيته ورش من احسن العطور لديه ولبس اجمل ملابسه وقبل ان يخرج من الشقه اوقفته ليلى قائله : بنتك يعني مالها حق تمسكها شوي وتقعد معاها ؟؟؟ اجابها : ليس الان فيما بعد لانني مشغول .... اجابته بصوتها العالي النشاز : والله هالطفله مو بس بنتي انا ؟؟؟ كانت تكلمه وهو ينظر لاسنانها الصفراء ,, فوقها طبقه من اللون الاصفر ( مسكينه ليس لديها وقت لتغسل اسنانها ) نظر لها باحتقار وخرج مسرعا .....
ذهب الى المكان المتفق عليه وجاءت عبير في سيارتها

دخلت معه الى المحل وعاينت موقعه ومساحته , اعجبها المحل كثيرا واحضر وائل ورقه العقد كي تقوم بالتوقيع عليها ,, فيما كان يبحث عن قلم اخرجت وفاء قلمها من الحقيبه ,, كان وردي اللون ومرصع بفصوص فضيه على شكل فراشات ,, رقيق وناعم ,, بعد ان انتهت من توقيع العقد ابتسمت له ابتسامه شكر,, واول ما وقع عينه عليه هو اسنانها الصحيه البيضاء وكاد ان يبكي امامها حينما تذكر اسنان ليلى
____
وشعرها منفوش وكانها لم تمشطه قط ,, باهت ومقصف اما وجهها فكان عابس لا يعرف طريقا للابتسامه ,, كانت تضع ابنتها على الكرسي المجاور وتجلس هي ولا تكف على هز رجليها بتوتر ,,, القى وائل السلام ومضى في طريقه لغرفه النوم ,,, استوقفته بكل قوه وكانها رجل قائله : وين رايح ؟؟؟؟ اجابها : سانام تعبان .. ردت عليه : هل تتوقع مني ان اخذك بالاحضان وادلكك وانت لا تدري عن بنتك ؟؟؟
حاول ان يسكتها وقال لها : بس يا ليلى راسي بتوجعنى .... قالت له : انا الليله لن اسهر مع بنتك وخذها انت اسهر معها كي تشعر بالمسؤوليه ,,,, رد عليها بكل قوه : حينما تصبحين انثى حقيقه سافعل ما تريدين واسهر مع ابنتك ,, قالت له
ماذا تقصد بانثى حقيقيه ؟؟؟؟؟... اخذها من يدها بقوه واوقفها امام المراه وقال لها : ماذا ترين امامك ؟؟؟؟ قالت له : ارى نفسي ,, قال لها : هل هذا منظر امراه متزوجه ؟؟ اين الرشاقه ؟؟؟؟ اين المكياج ؟؟؟؟؟؟؟ اين الاناقه ؟؟؟؟؟؟؟ اين الرائحه الزكيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ انا مللت من هذه الحياه وقرفت من شكلك ,, انهى كلامه ودخل الى الغرفه واغلق الباب بقوه عليه ..... وتركها تبكي وتنوح في الصاله ,,,,
في اليوم التالي جمعت ليلى اغراضها وذهبت لبيت والدها ,, عاد وائل بعد العمل الى البيت ولم يجدها وحينما اتصل بها اجابته بكل خشونه : انا في بيت والدي ان اردتني كما انا تعال واذا لا تريدني احسن
ضحك في نفسه وقال ( شين وقوي عين ) ,, اتصل في عبير وادعى انه يسأل عن شئ يخص المحل ,, استمرت مكالمتهما نصف ساعه في النهايه دعاها على العشاء فاجابته انها لا تستطيع وحينما سالها لماذا ؟؟ قالت له لانني ساذهب الى بركه مع صديقاتي نسبح ونقوم بعمل حفله شواء ( باربكيو ) الى الفجر ونلعب في الماء ونمرح ( كان وائل يتخيل الجو بركه ولعب وشواء وضحك )قال لها الا تستطيعين ان تتركي موعدك اليوم ؟؟ قالت له بدلع : لااا وائل ما اقدر وعدت صديقاتي وشريت ملابس سباحه ,, سالها بكل لهفه : اي لون ملابس السباحه ؟؟ قالت له : متردده لدي طقمين واحد ازرق فيه قلوب حمراء والاخر وردي فيه قلوب خضراء ,, كان وائل يتخيل ملابس البحر والوانها وتحديدا يتخيلها على عبير ( هذا تفكير الرجل وخياله ) ,, قال لها ايهما ستلبسين ,, ردت عليه بكل دلع : امممم انت اختار ,, قال لها البسي الوردي وهو يكاد يطلق زفره من صدره مكبوته من سنوات

بعد ان تخيل واشبع خياله عرض عليها العشاء في اليوم التالي ووافقت ....
اما ليلى فهي تقضي اوقاتها في التفكير في بيت والدها : لانها ترى نفسها على حق ووائل خطا ,, كانت تفكر ان وائل لايشبع ولا يعجبه شئ وانها تقوم بما عليها واكثر ولكن عينه فارغه
بطلتنا ليلى في بيت والدها لم تخبر احدا بالسبب واخبرت اختها مهى فقط ,, التي استغلت الوضع ونزلت عليها بكومه من النصائح والارشادات واللوم قائله : زوجك صادق يا ليلى كم مره حذرتك وكم مره نصحتك ولكنك لا تسمعين وترين نفسك الصح والاخرين الخطأ... اسمعي مني ولو مره واحده واكسبي زوجك الذي بدأ يتمرد على وضعه معك ,, قاطعتها : ليلى : اسكتي لو سمحتي لست ناقصه نصائح منك ايتها المراهقه ,, ردت عليها مهى : المراهقه التي تستهزأين بها تعرف كيف تكسب زوجها اذا تزوجت اكثر منك ,, ردت عليها ليلى بعصبيه : اخرجي الى خارج الغرفه وطردتها ....اخبرت والدها واخوانها ان سوء تفاهم بسيط حصل بينهما ...
من جهه اخرى كانت عبير ووفاء مع صديقاتهما في المزرعه , كانتا تجلسان مع بعضيهما في جهه معينه على كرسي مقابل للبركه وباقي البنات بعضهن يسبحن وبعضهن يضحكن وبعضهم يتحدثن ,,, عبير اخبرت صديقتها وتوأم روحها وفاء باخر المستجدات في موضوع وائل وحكت لها عن المكالمه ,, فتحت وفاء عينها وقالت لها :اووووو ماهذه الجرأه ,, غمزت عبير بعينها وقالت لها : ااااااه لو تعلمين بما اعلم ,, هل تدرين ان وائل هذا الموظف الذي معك اهداه والده عماره كامله في منطقه ( ....) ,, هذا وائل الذي يجلس معك كل يوم لدى والده معارض سيارات وعمارات ومحلات لاتعد ولاتحصى ..... استغربت وفاء قائله : حقا ؟؟ لم يحكي لي ولا مره وكل مااعرفه انه ابن عائله غنيه ولكن لا اعرف ماذا يملك ,,, اسكتتها عبير قائله : انا اكتشفت كل هذا في مكالمتي معه اليوم لم لا اجرب حظي معه ؟؟ لن اخسر شئ , سالتها وفاء : وماذا عن خالد ( صديق عبير ) اجابتها : سأرى من الافضل خالد او وائل وفيما بعد سأحكم,, ضحكت الصديقتان ضحكه عاليه خبيئه ,, في هذه الاثناء كان وائل لا يكف عن الاتصال في عبير وهي تتجاهله متعمده , بعد خامس مكالمه ردت عليه واخبرته بصوتها الناعم انها في البركه الان ولا تستطيع ان تكلمه ,, سالها : هل لبستي الوردي ,, اجابته بحياء : امممم بعدين بقولك ,, يالله باي .....

جاء اليوم التالي ,, يوم العشاء ,, حجز وائل طاوله لشخصين و لبس ملابس شبابيه جينز وقميص وحذاء رياضي ووضع في شعره كميه من الجل وظهر بمظهر مختلف عن العمل تماما ,, ذهب للمطعم المتفق عليه





 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (7)


وهو مطعم يقع في احد الفنادق الراقيه,, جلس لينتظرها على الطاوله المطله على البحر ,, كان الجو رومانسي جدا في ضوء الشموع وصوت الموسيقى الكلاسيكيه وشكل البحر ليلا , , جاءت عبير وكانت تتألق في فستان حرير مناسب للمطعم يجمع بين اللون الزهري والاسود به ربطه على جانب الخصر زادته فخامه,, قصير تحت الركبه بقليل وكمه قصير مع اكسسوارات مناسبه وحذاء عالي وردي وحقيبه بنفس لون الحذاء ,,,
القت التحيه عليه وجلست على الطاوله ,, تناولا العشاء ,, وتحدثا مع بعضهما وطال حديثهما ,, هو تحدث عن نفسه وعن المدرسه الخاصه التي درس بها وعن دراسته الجامعيه في امريكا ,, ذكر انه الابن الوحيد وسط بنات ,, كانت من خلال حديثه وتصرفاته ولباقته تكتشف شيئا فشيئا انها لم تخطأ فهو ولد عز وخير وصاحب ذوق ,, ادعت انها لا تعرف انه متزوج ,,, اما هي تحدثت عن نفسها : اين درست في الجامعه وماهو طموحها وعن علاقتها باسرتها

قائله بانها ( دلوعه بابي ) وانه لا يرضى عليها ويفضلها على جميع اخوانها ,, انتقلت ذاكرته الى ليلى التي كانت تفتخر ان ابوها من صنع منها انثى تتحمل المسؤوليه بسبب صفعاته بينما هذه الرقيقه التي امامه تقول له ( انا دلوعه بابي ) ,, سالها عن حالتها الاجتماعيه واخبرته انها مطلقه وتحتفظ بالاسباب لنفسها ,, استغلت الفرصه واعادت عليه نفس السؤال فاخبرها انه متزوج وسيطلق عما قريب ,, تعمدت الا تساله عن التفاصيل وصمتت ,, كانت تقطر جاذبيه ونعومه ,, كان ينظر ليدها الناعمه ويتمنى لو يلمسها كانت تضع طلاء اظافر زهري مناسب لالوان الفستان ...حاول ان يمسك نفسه لانه لو ترك لها العنان لامسك يدها وقبلها بدل اليد الخشنه التي ضيع معها وقته
سالها عن اهلها ومحاسبتهم لها على التأخير فاخبرته ان والدها كثير السفر وامها تثق بها و تسمح لها بالتأخير او المبيت في بيت صديقاتها او حتى السفر معهن,, انتهت السهره التي لن ولم ينساها وائل ,, ثم ذهب الشقه وتمنى لو تحدث معجزه وتتبدل ليلى بعبير وهو يتخيل عبير وشكلها وابتسامتها وضحكتها وصوتها,,

مرت 3 شهور على هذا الحال ,, وائل في غرامياته مع عبير لم يهتم لزوجته او ابنته ,, اما ليلى فهي في بيت والدها تنتظر الامل ,,, زاد اهمالها لشكلها ,, زاد وزنها بشكل فظيع ,, وزاد صوتها خشونه .
لم يفكر وائل بالسؤال عنها او عن ابنته لانه وصل لاقصى حد وصار لا يتحمل حتى ان يتم ذكر اسم ليلى امامه ولا يرد حتى على مكالمات اخوانها,, والد ليلى مهموم على حالة ابنته ونصحها ان تعود برجليها التي اتت بهما لان هذا الشئ بصالحها وان زوجها غاضب لانها تركت البيت لذلك هو لا يرد على اتصالاتهم ولا يأتي للسؤال عن زوجته لم تقبل ليلى بالعوده وفي الاخير تحت اصرار والدها قبلت ,, جمعت اغراضها من جديد وفي هذه المره لم تتركها مهى وشانها وخرجت معها الى السوق واشترت بعض الجينزات والبيجامات ,, اما شعرها لم تقبل بقصه ,, الحت مهى عليها بالذهاب للصالون

عادت ليلى للشقه اثناء تواجد زوجها في العمل ,, طبخت الغداء وبخرت الشقه ثم ارتدت احد الجينزات التي اشترتها وفوقه بلوزه بيضاء عاديه ,, فتحت شعراء الذي صففته مسبقا في الصالون ,, ووضعت روج فقط ,,, انتظرت وائل واخيرا جاء ,, كان يتكلم في الموبايل مع عبير وحينما فتح باب الشقه ووجد ليلى اندهش واستغرب واغلق الهاتف بسرعه .... القيا على بعضهما السلام ودخل وائل مسرعا وهو يكاد يموت من الخوف الى غرفه المكتب وخبا كل ما يتعلق بعبير من رسائل او صور او اغراض شخصيه داخل

احد الادراج واقفلها بالمفتاح ....
سالته ليلى ان كان يريد ان يتغدى فاجابها بالنفي فردت عليه قائله : يجب ان تتغدى لانني طبخت الغداء من اجلك ,,وافق تحت الحاحها ,,,اثناء جلوسهما على السفره كان ياكل هو بالملعقه اما هي فكانت تأكل كالعاده بيدها ولم يتغير شئ من اطباعها ,, الاكل باليد والكلام اثناء الاكل وخروج الطعام الى حول الفم ,,,بادرته بالكلام قائله : وائل انا زعلانه ..,, سالها : لماذا ؟؟؟ اجابت : لانك لم تعلق على شكلي ولا ملابسي انا لبست هذه الملابس التي اكرهها من اجلك ولكنك لم تعلق ولم تمدحني ,, تفحصها بعينه ونظر الى

كرشها المتدلي واجابها : ماذا تريدين ان اقول لك .. ردت عليه : قول لي انت ذوق حلوه روعه ,,, رد عليها : انت ذوق حلوه روعه ... سكتت قليلا ورجعت قالت والاكل يملأ فمها : انا زعلانه على شئ ثاني ... وضع وائل الملعقه على الصحن بملل واجابها لماذا ؟؟

قالت : لانك 3 شهور لم تسال عن ابنتك ولا عني .. ولو لم اتي برجلي الى البيت لكنت نسيتني ,, حتى ابنتك لم تسال عنها حينما دخلت بعد العمل ,,, اجابها : وهل طردتك انا من المنزل كي اتي لاراضيك ؟؟؟؟ قالت له : لا لم تطردني ولكنك جرحتني ,, اجابها : وهل الصراحه تجرح ؟؟؟ انا قلت لك الحقيقه وبدل ان تغيري نفسك تركتيني وتركتي البيت وذهبتي ثم قال الحمدلله

وقام من على السفره ودخل لغرفه النوم
اتصل بعبير التي اجابت بصوتها الناعم هلا حياتي .. طلب منها ان يراها فقالت له : حبيبي الان لا استطيع فانا في النادي الرياضي ( الجيم ) ,, طلب منها ان يراها مساءا ,, فقالت له : والله

سوري قلبي لا استطيع لانني مدعوه على زفاف صديقتي ,,, قال لها : احضري الزفاف واخرجي بسرعه وتعالي لي الى المطعم الفلاني ,, قالت له : لا استطيع الذهاب لاي مطعم لانني سالبس فستان سهره ,,

تحمس وقال لها : يجب ان اراك حتى لو دقيقه واحده واتفقا ان ينتظرها بالسياره على باب الفندق كي يراها وهي تدخل للزفاف ...
في الموعد المحدد ذهب وائل بسيارته وانتظر طويلا حتى اتت وكانت تمشي مشيتها الهادئه بفستانها الراقي وارسلت له بيديها قبله طائره من بعيد ,, كاد ان يلتهمها بنظراته واتصل بها وحاول ان تجلس معه بالسياره حتى لو 5 دقايق الا انها تعذرت بالزفاف ...
عاد الى البيت ودخل لغرفه النوم ,, كانت ليلى تبدل ملابسها ,,, دخل عليها بهذا الوضع واطال النظر لها ,, ليس بسبب اشتياقه لها بل لانه كان يقارن بين جسد عبير الممشوق المشدود وجسد زوجته المترهل السمين ,, نام هو وليلى على نفس السرير وكان يتجنب ان يلمس جسمه جسمها اثناء نومهما ,, نظر الى الساعه وكانت الواحده صباحا ,, لابد ان عبير عادت من الزفاف ,, اتجه الى الحمام متسللا واتصل

بعشيقته ,, استمر حديثهما الى الساعه الثالثه صباحا ....
مرت الايام وهو غارق في الحب حتى النخاع ,, اما ليلى فعادت كما كانت الى دراعتها وجلابياتها لانها لم ترتح لشكلها الجديد بالاخص ان زوجها لم يعلق عليه وبالطبع عادت لشكوتها المستمره من الطفله وكانت تعبر عن شكواها بالصراخ بصوت عالي على ابنتها حتى اثناء تواجد زوجها في البيت بدون اي انوثه او

او رقه ,, كان وائل يكره الصوت العالي والصراخ ولكن ماذا يفعل ؟؟؟ كان ينتظر ان تحدث معجزه الهيه تخلصه من زوجته النكديه ذات الصوت العالي ,, اما ليلى كانت تشعر ان خطبا ما الم بزوجها الذي تغير 180 درجه عن السابق ,, لم يقرب منها ولو مره واحده منذ ان عادت ,,, يعاملها بجفاف ورسميه ,, ينتظر منها اي زله كي ينفجر في وجهها ,,, ينظر لها باحتقار

شديد ,,, بالاضافه الى شكله الجديد





قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (8)


لم تكن تعلم ان السر هو عبير التي كانت تغدق عليه الحب والحنان والدلع فيما يغدق عليها هو الهدايا والعطايا والاموال ... كانت عبير حينما تكلمه تشعره انه طفل صغير تغمره بالحب والاهتمام وكان يفرح كثيرا حينما تخاطبه وتقول له : بيبي .....
جاء عيد الحب مابي احد يدخل يقول لي عيد الحب حرام ادري,, لكن اذا الرجل احب تتغير كل مفاهيمه نحو الحلال والحرام وهمه هو ارضاء عشيقته اليس كذلك؟؟؟ ) ,, في هذا اليوم قام وائل بحجز غرفه في فندق راقي يطل على البحر واتفق مع محل للورود ان تقوم بتزيين الغرفه باللون الاحمر والشموع الحمراء والشوكولاته ,, مر على عبير بسيارته واخذها للفندق ,, حينما دخلت صرخت : واااااااااااااو روعه

روعه ,, وحضنته بقوه كطفله صغيره وهي تقول له : ثانكس حبيبي حياتي ,, اليوم احلى يوم بعمري امووت عليك ,, وتعمدت ان تظهر بضعه دميعات من عينها كي تبين له انها متأثره من هذه المفاجأه ,,, جلس بجانبها على السرير وقدم لها هديه مغلفه باللون الاحمر ويزينها الروز الاحمر الطبيعي , فتحتها كطفله بكل لهفه وكانت ساعه راقيه جدا مرصعه بالالماس باهضه الثمن جدا ,, قبلته في خده ثم قالت له : انا حبيبي هديتي لك ستكون (....... ) كانت ليله لاتنسى بالنسبه له بالحرام طبعا وزوجته المسكينه تحترق بالشقه وكلما اتصلت له هاتفه مغلق ,,, عاد اليوم الثاني ولم يجب على اي استفسار من استفسارات ليلى وتجاهلها تماما ....عاشقنا طبعا لا ينام الا حينما يسمع صوت عبير ولا يمر يوم الا وينظر لصورها التي لديه او يشم رائحه قميص نومها الابيض الشفاف الذي تركته لديه متعمده وادعت انها نسته ...
مضت الايام بطيئه على ليلى التي يكاد الشك ان يلتهم قلبها وهي لا تستطيع ان تعرف ماهو السر الذي يخفيه عنها زوجها كانت مهمومه تعيسه دائما شاحبه الوجه ولا تخرج ولا تتكلم مع احد ,, نست العالم كله من اجل زوجها الذي لا يعلم عنها ...
جاء يوم ميلاد عبير واراد وائل ان يعمل لها مفاجأه وحجز رحله الى اسبانيا لمده اسبوع ,,,, اخبرها قبلها بفتره كي تخبر والدتها انها ستسافر مع صاحباتها ,,,
ليلى مسكينه الشك يذبحها ,, تشعر بوجود سر في حياه زوجها ,, كثره مكوثه بالخارج ,, زياده مكالمته ,, معاملته الجافه ,,, لكنها لا تعلم ما هو السر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبير كانت كما تعلمن تلعب على الحبلين على وائل وخالد ,, والفوز في هذا السباق لمن يدفع اكثر ويشتري اكثر ....
بالطبع كل واحد لا يعلم عن الثاني ,, وهي ممثله بارعه تمثل دور المخلصه الوفيه ,, ولا يعلم ما بالنفوس الا الله ..
جاء اليوم السابق للسفر ,, كان وائل يجهز حقيبته , دخلت ليلى وسالته : هل انت مسافر ؟؟ اجابها .. نعم ساسافر ,,, ردت عليه : ولم لم تخبرني ؟ والى اين ستذهب ؟؟؟ كذب عليها وقال لها انه سيذهب لدوله شقيقه للعمل ...
لم تكن مرتاحه ابدا للوضع لان هذه المره الاولى التي
يسافر بها زوجها بالاضافه الى انه لم يخبرها مسبقا ولولم تسأله لكان خبرها قبل ذهابه ب10 دقائق ...
من جهه ثانيه عبير تجهز حقيبتها وكانت وفاء معها في الغرفه وتقول لها : ااااه يا وفاء لوتعلمين انا وقعت على بنك متحرك ,, لو اطلب منه يشتري لي البلد كلها شراها وماقال لا ... ردت عليها وفاء : ياااا بختك ماذا عن خالد؟؟ ,,, قالت عبير : خالد يدفع ويصرف لكن مو مثل وائل .. خالد يدفع بذكاء اما وائل ببلاهه وغباء ,,

وضربتا كفيهما ببعض وهن يضحكن ,, كانت تضع تعطر ملابسها وتضعها بالحقيبه ,, اخذت ملابس بالوان مختلفه واشكال متنوعه ,, لاتخلو من الاثاره والاغراء , كل ثوب وضعت معه ما يناسبه من ملابس داخليه ... لم تنسى مصفف الشعر ,, ولا العطورات والكريمات ,, لم يغيب عن بالها التاتو اللاصق واخذت منه اشكال متنوعه سواء على شكل ورود او على شكل خط افقي مزخرف يتم وضعه اسفل الظهر

جاء اليوم الموعود وانطلقا الى المطار ,, كانت عبير سعيده تعبر عن سعادتها كالاطفال ...بالضحك والشقاوه ...بالبطع اخذت ما تريد من السوق الحره بدون أي مراعاه لوائل وكانت تعبر عن سعادتها بالقبلات والاحضان ...
من جهه ثانيه ليلى كانت تحترق وتريد أي خيط يوصلها الى سر زوجها المبهم ,,, انتظرت منه اتصال ولم يتصل وفي الاخير اخذت تتصل كالمجنونه وكان هاتفه مغلق ,,, وبعد عده ساعات واخيييرا فتح هاتفه ,, اتصلت به و كان وقتها في مدينه الالعاب مع عشيقته يقوم باطعامها بيده الايس كريم وهما يجلسان في لعبه الاكواب التي تتحرك ,, حينما راى رقمها تغير وجهه وقال : اعوذ بالله وراي وراي,وسد الخط في وجهها وقفل هاتفه مره اخرى .....
ليلى حائره اتصلت باختها مهى وطلبت منها القدوم واحضار بعض الملابس للمبيت معها ,, جاءت مهى

وحكت لها ليلى كل ما يضايقها ويحزنها من الالف الى الياء ,, قالت لها اختها : لم لاتفتشين اغراضه ,,, ردت عليها ليلى بحزن : انه يقفل كل ادراج المكتب واغراضه التي بغرفه النوم اعرفها جيدا ,,, قالت لها :عادي سوف نكسر الادراج ونستدعي نجار يصلحه قبل ان يأتي لابد ان نعرف ما يشغل زوجك وانا متاكده انها امراه اخرى ,,,, بعد ان نامت الطفله دخلتا الى المكتب ,, احضرتا عده وائل اليدويه وحاولتا فتح الادراج واخيرا فتحت ,, كلها عاديه وليس بها أي شئ مجرد اوراق ومستندات ولكن الدرج الاخير كاد ان يقتل صاحبتنا ....

ملابس ................ لعبير
مجموعه فواتير وارصده مهمه منها فواتير هاتفها التي يدفعها لها وارصده الهدايا التي اعطاها لها ( هواتف نقاله , لاب توب , ساعات فخمه , اطقم ذهب او الماس ,, فواتير الفنادق التي نزلوا بها ) وفي الاخير الطامه الكبرى وهي كل صوره معها سواء في يوم عيد الحب او في البحر او او او ,,,,
لحسن الحظ ان مهى مع ليلى ,, لانها من هول ما رات اصابها انهيار اخذت تبكي بصوت عالي كالمجنونه وتصفع رأسها وتشق جيبها ,,, هل تعلمن لماذا رده فعلها مبالغ بها ؟؟؟ لانها مع الاسف لاتحمل ذره شك نحو زوجها ,, لا اقول شكوا في ازواجكن ولكن الحذر واجب ومن يثق ثقه عمياء في الطرف الاخرى ( غبي ).....

كانت ستتصل له وتهدده وتطلب منه الطلاق الا ان اختها قامت بتهدأتها

عاشقنا في اسواق مدريد يشتري لحبيبته ما تريد من اجود الانواع والماركات اما ليلى فهي تبكي زوجها ,,, مهى بجانبها تهداها وتواسيها وفي قراره قلبها تقول ( انت السبب ) , حاولت ليلى ان تنام ولكنها لم تستطيع كل يوم في حياتها معه يمر امام عينها ,, في اليوم التالي اصرت عليها مهى ان تاخذ بعض الاغراض كي تذهب لبيت والدها لان جو الشقه سيهيجها ويذكرها بوائل كل لحظه ,, وتحت اصرار اختها ذهبتا معا للبيت ...

كانت ليلى مهمومه حزينه بل ومتاكده انه مسافر مع عشيقته لان من يرى الصور يعرف مدى قوه العلاقه وعمقها ,, سالتها مهى والان ماذا ستفعلين ؟؟؟
لن افعل شئ خله يولي ولا اريده ساتطلق منه حينما يعود
وهل ستستسلمين بهذه السهوله وتضيعي زوجك وتشتتي ابنتك

انت رايت بعينك يا مهى كل شئ وليس بالسهل علي ابدا العوده له ..
تستطعين ان تصبحين افضل منها واجمل منها ,,,
هل تمزحين الا ترين جمالها ودلالها ورشاقتها ؟؟؟ اين انا واين هي ؟؟؟؟؟
ومن قال لك انها جميله ؟؟؟ملامحك اجمل منها وينقصك الرشاقه والدلع والاهتمام
وهل استطيع ان اشتري الدلع والرشاقه من السوق ؟؟؟ امامي مشوار طويل للتحول ووائل لا يستحق
من قال لا يستحق هل نسيتي حينما كان يشتري لك الهدايا وترمينها ؟؟؟
لاحل لمشكلتي الا الطلاق .....
انا لدي الحل فقط اتبعيني ولو مره واحد في حياتك
نظرت لها ليلى نظره كلها امل وسالتها وماهو الحل ؟؟





 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات  (9)


اول الخطوات لاستعاده زوجك هي العوده للجامعه ,, انشغلي بحياتك الجديده لا تجعليه محورك وعالمك لان هذا سيتعبك ويضعفك امام نفسك وامامه ,, كوني متحرره واقتلعي بعض الافكار من دماغك ,, غيري ملابسك كلها ,, دولاب ملابسك فليتيغر بالكامل من اجلك وليس من اجله ,, هل تظنين انك لا تستطيعين ان تلبسي مثلها ؟؟؟ بلى تستطعين والا لماذا يوجده هناك ما يقارب المليون متجر بالبلد , ابدأي فورا بالاهتمام برشاقتك ,,, كوني كريمه على نفسك ,بالسابق كان يعطيك مصروف وقدره ( ...) وتخبأيه لليوم الاسود ,, احبي نفسك دلليها بالملابس والصالونات ,, اصنعي لك عالم خاص وسيعود لك ,, اشتري كتب مختصه بالعلاقات الزوجيه , ادخلي للمنتديات تثقفي واطلعي على عالم مختلف عن طفلتك ومطبخك ....
ليلى وقد بدأت تدرك اهميه كلام اختها وللمره الاولى : هل تظنين انني ساصبح رشيقه وستايل ؟؟؟
مهى وهي تضحك: هل يعجبك ستايلي ؟؟؟؟
ليلى بخجل : نعم ولكن لا يناسبني
مهى : لم معقده انت هكذا الموضه نزلت للجميع وحينما تجربين ستحبين هذه الملابس
ليلى وهي تبتسم : سأجرب ...
والان قومي وخذي لك حمام دافئ وتنشطي
لا اريد اتركيني
لك ما تريدين ...
في الليل قبل ان تنام ليلى راجعت نفسها وتذكرت كل شئ بينها وبين زوجها ,كيف كان ينصحها باسلوب هادئ وياخذها للسوق وهي تغضب,, كيف كان يطلب منها ان تلبس له ملابس نوم جريئه وهي تخجل والان ترى بكيني عشيقته في درجه ,, كيف كان يلمح لها بالاهتمام بشكلها ورشاقتها وهي تصرخ عليه ,, ادركت انها
السبب ووعدت نفسها ان تستعيده مهما حصل ...
في اليوم التالي ذهبت ليلى الى الشقه واخذت مالها الذي كانت تجمعه سنوات لليوم الاسود والذي صار مبلغا محترما وانطلقت مع اختها للسوق وهي تنوي بصدق ان تتخلص من ملابسها القديمه التي وصلتها لهذا الحال ,,,

استمر حالهما 3 ايام كل يوم يذهبن للسوق ويتشترين الجديد والجميل ,, كانت حصيله ليلى من الشراء ( بيجامات ساتره وعاريه ,, اطقم ملابس داخليه ملونه وكلها شباب وحيويه ,, ملابس تواكب الموضه مثل برمودات وجينزات وشورتات و تنانير قصيره ,,, قمصان نوم مغريه مع الروب ,,احذيه مرتفعه وهبيطه تناسب الموضه وكل حذاء معه حقيبه تناسبه, اكسسوارات ,, عطورات عباره عن اطقم كل عطر مع الكريم وسائل الاستحمام , مكياج)
عادت الى شقتها متحمسه وسعيده بما اشترت ونست وائل وقصته ,, كانت تجرب كل شئ وتقول متعجبه : اوه انه جميل على ,, واقرت بينها وبين نفسها اخيرا انها كانت مخطأه وان هذه الملابس جميله في اللبس ومريحه ...
طبعا قامتا باخذ كل الملابس القديمه بعض الاغراض ووضعها في اكياس للتبرع بها لجمعيه خيريه ,, كانت ليلى تلقيها وهي مرتاحه لانها ستتخلص منها وتضع الملابس الجديده وتوضب الاغراض الجديده وهي سعيده بها .....
في اليوم التالي ذهبتا معا للصالون ,, قامت ليلى يتنظيف بشرتها وحمام مغربي ومنكير وبديكير وكانها عروس ,,حينما كانت العامله تقص اظافرها كانت ليلى تفكر : هل استطيع ان استعيده وهو بين احضانها ولا يريدني ؟؟؟ كيف سيعود لي ؟؟ الا انها قطعت التساؤلات المتشائمه وقالت انا في حرب اما انا او هي ,, وفجأه قالت للعامله : لو سمحتي اريد ان اقص شعري ,,,كانت مهى في غايه الاندهاش ,, كيف اقدمت ليلى على هذه الخطوه الجريئه بالنسبه لها ؟؟؟؟
قصت ليلى شعرها وبدت اجمل واصغر سنا وحتى العاملات اندهشن من شكلها الجديد لانها اصبحت اجمل من السابق بكثير ..

كل هذه الفتره لم تتصل بوائل ولم تهتم له حتى حينما كانت تضغط رقمه كانت تتذكر ما رات وتشعر انه خرج من قلبها , كان وائل مستغرب من انقطاع ليلى اللحوحه واتصل بها عده مرات الا انها لم تجيب ,, حتى انه خاف ان مكروها وقع لها او لبنتها ....قبل وصوله بيوم استدعت نجارا كي يصلح الادراج وكأن شئ لم يحدث ....
عاد وائل بعد ان قضى اسبوع عسل في حضن عشيقته كانت ليلى في الشقه وتعمدت الا تتزين
كثيرا , كانت مستلقيه على الاريكه تشاهد فيلما وابنتها نايمه بجانبها ,, لم تكن تفكر في وائل لان شكلها الجديد ومنظرها كان يعطيها ثقه غريبه بالنفس ,,,كانت ترتدي بيجامه ورديه فاتحه مريحه جدا للمنزل ومعها شبشب وردي وتمسك كوب الكابتشينو في يدها وتتمنى في قلبها الا يعود وائل كي تبقى نفسيتها مرتاحه هكذا
دخل وائل فجأه الى الشقه ,, كان ينظر لبيجامتها ويشك انها واحده ثانيه وليست ليلى القى عليها التحيه بدهشه وردت عليه ببرود ,, سالها هل انت والجميع بخير ؟؟؟ قالت له : نعم ,, سالها : اذن لم لاتجيبي على اتصالاتي ,, ردت عليه : سامحني لا تتصل الا حينما اكون مشغوله ,, فجأه نظر الى شعرها : قال لها : ليلى
اين ذهب شعرك ؟؟؟ قالت له : قصيته يعجبني هكذا ... اقترب منها ومسك شعرها وقال لها : هذا هو الشعر الحلو وليس ذلك الطويل كم مره قلت لك قصيه ولا ترضين واخذ يمسح عليه وكأنه اول مره يرى شعر في حياته ,, كان تشعر بالقرف منه وتتذكر صوره الا انها حاولت ان تضبط نفسها ,, ذهب لينام وهو محتار في
__________________
لغز هذه الليلى ,, في اليوم التالي بعد ان عاد من العمل كانت تجلس على الكمبيوتر على غير عادتها ولم تهتم لوجوده واستغرب هو لانها ليس من عادتها استخدام الكمبيوتر ,, كانت ليلى تبحث في المواقع والمنتديات عن كل ماهو جديد ,, عن العلاقه بين الزوجين عن الازياء وكل شئ ,, اكتشفت عالم جديد كانت مغيبه عنه.. اكتشفت ان العلاقه الخاصه بها امور كثيره تغيب عنها ولا تعرفها ,, قرأت الكثير من المواضيع عن الرجل واحست انها كل السنوات التي مضت كانت في غيبوبه ,, اعجبها عالم النت كثيرا...
في المساء بعدما ارتاح وائل بعد العمل احضرت ليلى كوبين شاي جميلين لونهما ازرق فاتح وبهما نقشات بالابيض والوردي وجلست معه في الصاله وكانت تلبس برمودا احمر وفوقه توب طويل تفاحي وبه ورود حمراء ,, اما شعرها فقط رفعته بطريقه مبتكره تعلمتها من الانترنت ,, كان وائل ينظر لها بتعجل واستغراب ,, قدمت له كوب الشاي وهي تقول له : حبيبي ( وكم ضغطت على نفسها كي تنطقها ) اريد ان اعود للجامعة رد عليها : ولماذا بعد كل هذه الفتره ,, قالت له : كنت اريد ان ارعى ابنتي والان كبرت قليلا واريد ان اكمل دراستي افضل لي ... تعجب من تفكيرها وبعد اخذ وعطاء اقنعته ووافق ,, وكان لها ما ارادت وعادت للجامعه ,, كانت في هذه الفتره تخفف من اكلها وتقوم ببعض التمارين المنزليه ,, خف وزنها قرابه 5 كيلو ,, بعد عودتها للجامعه اخبرته انها تريد ان تشترك بنادي رياضي ,, ضحك عليها ساخرا وقال : هههههههههههههههههه خيييييييييييييييييييييييييييير

قالت له : انها تريد ان تحافظ على لياقتها وتمتع نفسها وتغير جو ,,, بعد مشادات وافق واعطاها المبلغ المطلوب ....
كان وائل حائر جدا من تغيرها المفاجئ ,, فهي لا تلح عليه مثل السابق ,, ولا تكثر الحديث والثرثره معه ,,, مشغوله في الجامعه والنادي ولا تهتم له ,, شكلها صار مختلفا وذوقها تغير ,, ياترى ما هو السبب
بعدما كانت هي محتاره في امره اصبح هو المحتار ....
صار لليلى عالمها الخاص ,, صديقات في الجامعه وصديقات في النادى ,, اكتشفت منهن امور كثيره لم تكن تعرفها عن الدلع والدلال والاهتمام ..
ذات مره كان وائل يستحم في الحمام وخطر لليلى
بالطبع تغير ليلى لم يكن كلي ,, كان شكلي فقط ,, يعني ملابس جديده وستايل جديد وما اسهل هذا ,, ولكنها كانت تحتاج لمشوار طويل في الصوت والنعومه والدلال والاهتمام ,, لان من تهمل نفسها كل هذه السنوات يصعب عليها استعاده نفسها في لحظات ...
حتى ملابسها في اول الايام كانت حلوه ولكنها ليست قمه الحلاوه ,, لانها جديده على الازياء والموضه .... احتاجت ليلى وقت لتتعود على الكعب والبرمودات والجينزات الضيقه الا انها حينما كانت ترى منظرها الجميل ونظرات الاعجاب في عين وائل التي كان يخفيها جاهدا كانت تفرح وتتشجع ,,,,
طبعا ليلى كونت لها عالم جديد وصداقات جديده من الجامعه والنادي الرياضي ,, دخلت على عالم مختلف عن عالمها السابق ,, بنات من سنها ولكنهن يعشن سن اصغر منهن , كانت تشعر بالندم على كل لحظه ضيعتها في حياتها وهي بعيده عن الناس ومخالطه الناس ,, طول عمرها كانت تنظر لهذه الاشكال من البنات انهن لا يصلحن للصداقه وفي الاخير اكتشتفت انها تتعلم الكثير

من نعومتهن وجاذبيتهن ...
كانت صديقاتها في اوقات الفراغ في الجامعه يتحدثن عن مختلف الامور في الحياه الزوجيه كلهن متزوجات ومخطوبات ,, تعلمت امور جديده لم تكن تعرفها منها ان الرجل يحب ....... ,, يحب المساج ,, يحب الدلال والاهتمام والصوت الناعم ,, هي كانت تنظر لهذه الامور انها مجرد تحدث في الافلام ولا وجود لها بالواقع الا انها ترى وتسمع صديقاتها اللاتي يتنافسن في اسعاد انفسهن اوزواجهن ...

كانت لديها صديقه اسمها وداد ,, هذه البنت ناعمه ,, صوتها معروف بنعومته وحينما يتصل بها زوجها تزيده نعومه وحلاوه ودلع ,,, سالتها مره ليلى باستغراب لماذا تغيرين صوتك اذا اتصل زوجك ؟؟؟ ردت عليها : اكيييييد لازم اغير صوتي للانعم الرجل مايحب الصوت العالي الخشن ,,,, هذه الكلمه ضربت على وتر ليلى الحساس لان زوجها كان دائما يشكو من ارتفاع صوتها ... بعد ذلك اخذت البنات يتحدثن عن الصوت
ونعومته وليلى تصغى باهتمام وتحاول ان تعرف اكبر قدر ممكن من المعلومات التي تساعدها على تنعيم صوتها وضبط صوتها حتى عند الغضب ....
اخذت تسجل صوتها وتسمعه مرارا وتكرارا وتلاحظه وفي كل مره تحاول ان تغير النغمه او تغير الدرجه ,, الى ان وصلت الى الصوت المرضي لها ,,, حاولت ان تتدرب عليه في حياتها العاديه وتضبط صوتها حتى اثناء الغضب وحتى حينما تستفزها بعض الامور ,,, بالاضافه لتناول العسل الذي يحسن الصوت ويجمله وقراءه القران الكريم بصوت مرتفع والذي اثبتت الدراسات انه يحسن الصوت__________________
اكمل لكم قصة عند دخول وائل للحمام

,, وقعت عينها على موبايله في جيب ثوبه واخذته بحذر , بالطبع الزوج لم يكن يتوقع ان تقدم ليلى على هذه الخطوه فهي في نظره تلك الغبيه والمغلفه ...بحثت في الاتصالات والمسجات وعثرت على رقم عبير ,,,نقلته في هاتفها النقال وحفظته وحاولت الا تسقط منها دمعه واحده كي لا يشك زوجها
حينما ذهبت لبيت والدها اتصلت من هناك ,, وسمعت صوت عبير الناعم الجميل ,,, بكت وانخرطت في نوبه بكاء لانها تذكرت كل شئ ,,, الا انها خطرت لها فكره و نادت مهى وعرضت عليها فكرتها ,, وافقت مهى على الفكره واعجبتها ,, واتجهت الاختان الى احمد ,, احمد هو اخيهما وصديقهما في نفس الوقت ,, يضحكن معه ويعلقن ويسخرن بدون حواجز فشخصيته مرحه كثيرا ويحب اخواته ....
قالت له ليلى القصه من الالف الى الياء ,, وطلبت منه الا يتدخل بينها وبين زوجها لانها لا تريد ان تتطلق ولكنها تريده بمعرفته ان يخرج لها اسم صاحبه الرقم وكل المعلومات عنها ,, وافق الاخ وقال لها حاضر واتركي الباقي علي وانا سأساعدك ...
اتجه احمد الى صديقه المقرب حسين والذي يعمل في شركه اتصالات واعطاه الرقم وتكفل حسين بكل شئ ....
في هذا الوقت كانت ليلى تشعر ان زوجها يتحكم بها ويقيدها في مشاويرها ,, فطلبت منه ان تتدرب على السياقه ,, رفض ولكنها اصرت على موقفها بقوه وقالت له انها تحتاج للسياقه للجامعه والنادي الرياضي ومشاويرها الخاصه ,, ومدحته قائله : انت يا حبيبي طول الله عمرك غير مقصر وولا مخليني احتاج شئ بس تعرف الدنيا صعبه وكل واحد لازم يساعد الثاني ....بعد نقاش طويل حاولت ليلى فيه قدر الامكان ضبط صوتها واستماله زوجها بكلمات المدح والحب وافق زوجها على ان تتدرب ...
مره من المرات سالت ليلى اختها مهى : من اين اعرف اخر ما توصلت له الموضه والازياء ؟؟ اجابتها اختها : من القنوات والمجلات واهم شئ سيساعدك هو الموضه السائده يعني انظري لما يلبسنه البنات في الاسواق او الاجتماعات او الجامعه وخذي ما يناسبك واتركي مالا يناسبك ....
في هذه الفتره كانت ليلى تقوم بعمل نظام غذائي كما اسلفت ,, بالاضافه للتمارين الرياضيه ,,, نزلت الكثير من وزنها وكانت سعيده بهذا التغير في الوزن والمقاسات الجديده ,, وارادت ان تكافأ نفسها وتذهب للسوق لشراء بعض الملابس الجديده وطلبت من زوجها مبلغ مالي وهذا الامر لاول مره يحصل منذ ان تزوجا ,, اخذت المبلغ وذهبت للسوق مع صديقتها وداد واشترت لها ملابس جديده وكريمات وعطور ....وهي في السوق تذكرت ان يوم زواجهما بعد اسبوع فاخذت شئ لترتديه بهذه المناسبه ....بعد ذلك اتجهت للصالون و قامت بعمل سونا ....
كان وائل مستغرب من تغييرها وتغيير شكلها واهتمامها بنفسها ,, حتى انه كان يرى على طاوله الزينه بعض العطور التي يراها عند عبير ,, سالها مرارا وتكرارا ما سبب تغيرك ؟؟ كانت ليلى تجيبه انه ليس هناك أي سبب وتدعي ان الامر عادي ....حتى انه كان يلاحظ تغير صوتها عن السابق وانخفاضه فهي اذا تحدثت معه صوتها يكون اقرب للهمس ...
في يوم زواجهما ذهبت ليلى لصالون راقي جدا ولم تبخل على نفسها باموال زوجها ,,, قامت بعمل حمام مغربي مع التنعيم والتبييض كي يكسب جسمها نعومه واشراقه و طلبت من خبيره التجميل ان تصبغ لها صبغه تناسبها وتناسب لون بشرتها ,,,
بما انها بيضاء البشره اختارت لها الاخصائيه ارضيه شقراء مع بعض الخصل كان اللون رووعه على بشرتها ويظهرها بنظهر ثاني ..





 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (10)


قامت بوضع مكياج خفيف جدا في الصالون لونه برونزي ,, وعادت الى البيت وارتدت فستانها الذهبي الجديد الذي قامت بشراءه من السوق وكان يظهر وزنها الجديدو انها نقصت اكثر من 10كيلو ...كان شكلها غريب جدا وجديد حتى انها استغربت من جمالها وكانت تتوقع ان يغمى على وائل حينما يراها ...
اتصلت في اخيها كي ياخذ الطفله وحينما اتى اخوها وراها وقف مندهشا وقال لها انتي ليندا او ليلى ؟؟؟؟ ضحكت وقالت له : لا انا ليلى بشحمها ولحمها ,, قال لها : ظننت انني دخلت شقه امرأه اجنبيه بالخطأ ....
بالطبع اشترت كعكه ووضعت عليها شمعه تحمل رقم 2 يعني سنتين من الزواج ,,, اطفأت الانوار واشعلت الشموع كان المكان في غايه الرومانسيه ,, اخذت بعض الافكار من صديقاتها الذي لا يسكتن عن الحديث عن ازواجهن وماذا فعلوا لهم ....
حينما عاد وائل من الخارج ووجدها هكذا لم يصدق عينيه واضاء نور الصاله كي يراها ,, ولم يتمالك نفسه وصفر صفره اعجاب وقال لها وهو يبتسم بحماس: واخيرا بعد طول انقطاع )
كان متفاجأ من جسمها وشعرها ونعومه جسدها ,, حتى انه مندهش من اسلوبها في ( ...) فهي في السابق كل الامور ممنوعه لديها الا انها في هذه المره كانت تبادر بحركات لم يعهدها زوجها ,, حتى انه شك انها قامت برؤيه فيلم او ماشابه ذلك ... بعد ذلك سالها من اين تعلمت كل هذا ؟؟ اجابته ان من تحب زوجها تقوم بعمل ما يريحه ويرضيه ,, قال لها بالفم المليان تقييمي لك اليوم 10 من 10 ,,,, ضحكت بلطف وخجل وقالت له الان تعال معي واخذته للحمام الذي زينته مسبقا بالشموع وعبأت البانيو بالماء الساخن والورد المجفف ....وقالت له : حبيبى انت تستحق الاسترخاء والراحه ,,, فرح كثيرا حتى انه نسى عبير في هذا الوقت ولم تطرأ على باله ,, ( الرجال هكذا لا يفكرون بعقلهم بل بغريزتهم وشهوتهم ,, من تستطيع ان تكسب زوجها جنسيا فهي ضمنت 80% من نجاح العلاقه والباقي يعتمد على معاملتها وذكاءها واسلوبها )....
بعد الانتهاء نادته وقاما بتقطيع الكعكه ولاول مره تقوم ليلى بهذه الحركه وتضع الملعقه في فم زوجها ,, فرح كثيرا في نفسه من هذه الحركه التي كانت ممنوعه عندها ,,, وكانت في قلبها تحمد الله وتشكر صديقاتها والمنتديات الذين جعلوا هذه الليله تمر على خير وسعاده ...
فجأه قطع تفكيرها رنين هاتف وائل وقام مسرعا وقال لها : هذي مكالمه خارجيه لازم ارد عليها ( طبعا عبير ),, لم تترك لنفسها مجال لان تفكر بالافكار السوداء فهي ربحت زوجها الليله ولن تترك المجال لعبير ولا امثالها ,, واخذت هاتفها واتصلت باخيها وسالته عما حدث في الموضوع .... اجابها ان حسين سيقوم بالرد عليه غدا ,,, قالت وهي تبتسم ابتسامه خبث : اوووووووكي ...... مضت الليله على خير ولم تفتح ليلى مع وائل موضوع الاتصال الذي ادعى انه اتصال خارجي .... في اليوم التالي اتصل لها اخوها احمد واخبرها عن اسم الفتاه وعنوان اقامتها ومكان عملها ... قالت له ليلى انها تريد مساعدته في هذا الموضوع لانها وحدها لا تستطيع عمل شئ وستخبره فيما بعد بما يقوم به ,,, رحب احمد بمساعده اخته واوصاها الا تتوانى عن طلب أي شئ فهو حاضر وبالخدمه ...
حينما قرأت ليلى اسم الفتاه انهارت باكيه , فلا بد للضعف من لحظات يتسلل بها الى قلب الانسان الا انها كفكفت دموعها وحاولت ان تفكر في خطه تخلصها من
عبير الى الابد ...
وقفت امام المراه ونظرت لنفسها مليا ,, ماذا تحتاج لتغير في شكلها ؟؟؟ نظرت الى اسنانها التي بدأت بالحفاظ عليها والنتيجه جليه وواضحه ,, ولكنها اتصلت في احدى العيادات واخذت موعد لطبيب الاسنان ...
اتصلت بوائل كي تخبره انها ستخرج الا انه لم يرد عليها ,, ذهبت للعياده وطلبت من الطبيبه ان تقوم ببرنامج تبييض للاسنان بالاضافه الى فحص سلامه اسنانها ...عاد وائل من العمل ولم يجد زوجته اتصل به مرارا وتكرارا وهي لاتجيب ,, انشغل عليها واخذ يتصل ويتصل وما من مجيب ,, بعد ان انتهت وزال عنها مفعول التخدير نظرت لهاتفها النقال وبه 10 مكالمات , عاولت الاتصال بوائل على الفور والذي كان قلقا عليها واخبرته انها في عياده الاسنان تقوم بفحص دوري لاسنانها ,, في البدايه كان وائل يستغرب من كل تغير ويستكثره عليها الا انه مع الوقت تعود على الامور المفاجأه في مشوار زوجته نحو التغيير ...
عادت ليلى الى البيت واخذت حمام ساخن وعبات البنيو بالرغوه والماء واخذت تفكر في خطه محكمه ,, خطرت ببالها فكره وانتظرت خروج وائل كي تتصل وتخبر اخاها

بالفكره ...
بعد ان خرج زوجها اتصلت مباشره على احمد وطلبت منه ان يراقب الفتاه جيدا الى اين تذهب وماذا تفعل ؟؟ وان يقوم بتصوير كل امر غريب او مريب تقوم به ,, مثلا ان كانت تذهب لاماكن مشبوهه او ان كانت تقابل شخص اخر غير وائل او او او ,,, وهذه المرحله الاولى من الخطه ويترتب على هذه المرحله مراحل اخرى ,,, وافق احمد وبدأ في مشوار مراقبه عبير ...





 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (11)


في هذه الفتره كانت ليلى تحاول ان تستميل وائل نحوها ولا تدع أي فرصه لعبير كي تاخذه منها سواء في الفراش او غيره ... كانت تصغي لاحاديث البنات في الجامعه باهتمام وتحاول ان تأخذ ما يناسبها وتترك مالا يناسبها واكتشفت ان اختيار الرجل لزوجته الملابس الداخليه امر بديهي وعادي عند صديقاتها الا هي التي كانت تخجل من ذلك وتعتبره عيب ...
وضعت لنفسها خطه للاهتمام بالنفس ,, كانت تذهب للصالون بانتظام كل 10 ايام ,, بالاضافه الى اهتمامها المنزلي ببشرتها وشعرها ....
ذات يوم قالت لزوجها : حبيبتي ممكن نطلع الليله ؟؟ اجابها بالنفي لانه سيكون مشغول الا نها اخذت وعد منه بدلع ان يخرجا مع بعضهما في الليله التاليه ,, كان لها ما ارادت وقصدا احدى المجمعات , اثناء تجولهما في المجمع التجاري طلبت منه الدخول معها لاحدى محلات الملابس الداخليه التي كانت تخجل منها في السابق ولكن البكيني الذي رأته في الدرج غير كل مفاهيمها وساعدها على التحول السريع في هذه الناحيه ,, دخل معها واختار لها على ذوقه وبالطبع دفع قيمه المشتريات بعد ذلك ,,
بعدها دخلت معه الى محل للعطور والكريمات ,, وطلبت منه ان يختار لها بعض الروائح التي تعجبه ,, عادت الى البيت بحصيلتها الجديده من الملابس والعطور ,, وقبل ان ينام لبست له احد الاطقم التي اشتراها على ذوقه ووضعت عطر من العطور ,, كان سعيدا جدا بها وبوزنها الجديد حتى انه قال لها : يكفيك نزولا في الوزن جسمك هكذا يعجبني جدا ......طبعا ثقفت نفسها جنسيا جيدا من خلال الكتب او الانترنت او حتى احاديث صديقاتها ,, في البدايه كانت تستنكر كل شئ ولكنها حينما تطبق وترى المفعول وسعاده زوجها كانت تتشجع وتقدم على المزيد ...
بعد ان انتهيا قدمت له كوب عصير برتقال بارد وخاطبته قائله : حبيبي ممكن نسافر نغير جو ؟؟
وعدها بالتفكير في الموضوع ..
كانت ليلى منشغله بحياتها الجديده في الدراسه الجامعيه والصديقات والنادي الرياضي ,, حتى انها قل تواجدها في البيت عن السابق وكان زوجها قلقا من هذا التغير في السابق حينما يعود كان يراها امامه والان اما ان تكون مع صديقاتها او في النادي او في بيت والدها ,,,ذات يوم استأذنته بالذهاب مع اسرتها الى الشاليه , وافق هو وكانت رحلتها لمده 3 ايام ,, كان الشاليه في منطقه لا يغطيها استقبال الهاتف النقال ,, لم تكلمه طوال هذه الايام وكانت منشغله عنه وبالمقابل كان هو مشغول البال وكلما اتصل له كان هاتفها مغلق ,, حتى انه اتصل في اخيها الكبير الذي لم يذهب معهم واخذ ارقام كل العائله وكلما كان يتصل لا يجد احدا وفي النهايه اخذ عنوان الشاليه وقصده وتفاجأت ليلى من قدومه واخبرها انه خاف عليها واصابه القلق وطلب منها ان تعود معه الا انها رفضت وقالت انها مستمعه بوقتها في البحر مع الاهل ,,, الحت عليه والدتها الطيبه بتناول الغداء معهم ووافق تحت اصرار الاهل ,, بعد الغداء دخلت ليلى لاحدى الغرف كي تقوم بتنويم ابنتها ,, في هذا الوقت اراد وائل ان يغادر وقصد الغرفه كي يسلم عليها ,, جلس معها قليلا وفجأه قالت له : يالله روح ابي ابدل ملابسي ,, قال لها وما المانع انا زوجك ,, كانت الغرفه منيره لانها تطل على البحر والشمس ساطعه بها ,, تذكرت ايام غفلتها حينما كانت تحرمه من رؤيه جسمها في النور وقامت وبدلت ملابسها بكل دلع امامه في ضوء الشمس بالطبع تعلمن ما حصل بعدها ويقضي اليوم بطوله معها ...
بعد ان انتهت الرحله كانت مشغوله بامتحاناتها وكانت منهمكه في الدراسه كي تحصل على مجموع قوي ولا تترك لوائل فرصه لمنعها من الجامعه ... بعد انتهاء الامتحانات طلب منها ان يخرج معها للعشاء الا انها رفضت بكل لطف وقالت له انها ستقوم بعمل حفله مع صديقاتها بمناسبه انتهاء الامتحانات هذه الليله ووعدت بالخروج معه يوم اخر ...في الليل ذهبت الى بيت صديقتها وكانت في ابهى حله ترتدي فستان قصير مرتب وجميل لونه ازرق سماوي ,,ابدى اعجابه بها وبالفستان وبذوقها ,,, وصلها لبيت صديقتها وكان كل ساعه يتصل بها وهي لا ترد لانها مشغوله بالحفله مع صديقاتها ,في الاخير اتصلت به في وقت متأخر كي ياتي لياخذها .... عادت معه في السياره وهي سعيده وعلى غير عادتها السابقه لم تحكي له ما جرى او ماحدث ,, حتى انه كان يسالها وتجيبه باجابات قصيره ....
في اليوم التالي كانت تخطط لدعوه صديقاتها في شقتها و فجأه رن هاتفها وكان المتصل احمد ,,, كان يحمل اخبارا ومفاجاّت ....اتصل احمد بليلى وكان يحمل اخبار لاخته ,, اخبرها انه اكتشف ان عبير تخرج مع وائل وشخص اخر غير وائل ,, طلبت منه ليلى ان يلتقط لها صورا مع هذا الشخص ومع وائل ... وان يحاول ان يبحث عن عنوان الشخص الاخر واسمه او أي شئ يتعلق به ... خاف اخوها كثيرا من تفكيرها الا انه وافق لانه سيخلص اخته من عشيقه زوجها التي ربما تصبح ضرتها ...
كانت ليلى تشعر انها تكره وائل في هذه اللحظه وارادت في لحظه ضعف ان تهدم كل ما بنته وتعود كما كانت الا انها فرشت سجاده الصلاه واخذت تدعو الله وهي باكيه ,, فاذا كانت عبير قد استعانت بالشيطان لاستماله
وائل نحوها بالحرام ,, ليلى قد استعانت بالله اقوى الاقوياء كي يرجع لها زوجها حلالها ...
كانت ليلى تلتزم بالاستغفار يوميا بعد كل صلاه وهذا من اهم الامور التي ساعدتها على الثبات في التغيير وتغير زوجها معها ... فانتن تعلمن اثر الاستغفار يقلب القلوب ويقضي الحاجات ويفرج الهموم ( استغفر الله العلي العظيم )..
اخذت تخطط لدعوه صديقاتها عندها في الشقه وكتبت قائمه من المشتريات التي تحتاجها والمأكولات ,, خبرت صديقاتها بموعد الدعوه واعطت زوجها الورقه بكل حب وقالت له : حبيبتي ممكن تشتري لي اياهم عشان اشرفك ويا الضيوف ؟؟؟ ويشوفون كرمك وسخائك على زوجتك وضيوفك ؟؟؟؟ وافق حينما سمع عبارات المدح ....
في اليوم التالي جاءت صديقاتها وجلسن معها فتره طويله ,,..





قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (12)


عبير موجوده ولكنها كانت تلاحظ تغير وائل معها قليلا فهو يتعذر احيانا ببعض الاعذار التي لا تصدقها بحدسها الانثوي وكانت هي ايضا تستخدم اساليبها الخبيثه في سرقته من زوجته .. كانت تتعمد ان تتصل به اثناء تواجده مع زوجته وفي الوقت الذي تكون متأكده انه جالس به مع زوجته وتطلب رؤيته ,,,
مره من المرات كانت ليلى جالسه مع وائل فاخذت راسه بكل حنان الى حضنها واخذت تلعب بخصلات شعره وفجأه اتصلت عبير ,, رد عليها وائل ومثل انه يكلم احد اصدقاءه ,, وختم المكالمه قائله اوكي اوكي بعد ساعه اشوفك,,, استنتجت ليلى انه سيقابل عبير بعد ساعه ,, استأذنته لخمس دقائق دخلت لغرفه النوم انتبهت له وهو يقوم بحركه سريعه حيث اقفل هاتفه النقال ووضعه في جيبه هذا الامر زادها راحه وشجعها على ,,, كانت تتغنج وتتدلع راقصه امامه تاره ترفع شعرها بدلع وتاره تغمز له بعينيها ,, ,, وهذا يترتب عليه الغاء موعده مع عبير ( احسن ) زوجها كي تكسب وجوده بجانبها اطول وقت ممكن ولا يذهب لتلك الساقطه ,, قال وائل لليلىحبيبتي لازم نخلي البنت عند امك ونسافر كم يوم نغير جونا ....ردت عليه قائله : اذا سافرنا سترى امور كثيره لم تراها هنا ساجعلك في سعاده لم تعش بها قط ,, حمسه ردها لفكره السفر وصار يفكر في اخذ اجازه كي يسافرا بها ...
اليوم التالي عاد من العمل وهو يحمل التذاكر للسفر وكان موعد السفر بعد شهر ونصف لانه لم يحصل على اجازه الا في هذا الموعد ,,اخذت ليلى تحمد الله وتشكره على هذا التغيير في نفسها وزوجها ....
بعد ذلك اتصلت في احمد كي تتأكد مما حدث معه ,, اخبرها انه التقط لعبير بعض الصور برفقه وائل وبعض الصور برفقه الشاب الاخر الذي توصل الى اسمه وعمله ومكان اقامته وكل ما يتعلق به ... ابتسمت ليلى ابتسامه تفاؤل وحمدت الله وشكرته على هذه النعمه التي ستساعدها في القضاء على عبير ...
طلبت من اخوها طلب ربما يكون غريب قليلا ,, الا ان تنفيذ هذا الطلب يعد الخطوه قبل الاخيره في الخطه التي ستقضي على عبير ,,, طلبت من اخوها أي يسند الى أي شخص من اصحابه مهمه استدراج عبير وانشاء علاقه معها حتى لو كلفها الامر سنه من الانتظار ,, وعدها اخيها بتدبر الموضوع وعرض عليها ان يقوم هو بالامر الا انها رفضت بشده وحذرته لان هذا ربما يؤدي لمصادمات بينه وبين وائل لا تحمد عقباها ...
كانت ليلى تفكر وتجمع الافكار والحركات للسفر ,, قررت ان تكون سفره لا تنسى عند زوجها وانه ستنسيه عبير ووجه عبير الى الابد في هذه الرحله ركزت ليلى جهدها في هذه الفتره على ابعاد زوجها قدر الامكان عن عبير بحركاتها ودلالها ,, مره من المرات اتفق ان يخرج معها ليلا لشراء بعض حاجيات الطفله ,, بعد صلاه المغرب قال لها انه لن يستطيع الخروج معها لانه مرتبط بموعد مهم وسيؤجل ذلك للغد ,, فهمت ليلى ان الموعد المهم هو موعد مع عبير ,, دخلت الحمام واستحمت واخذت لها حمام دافئ كالاطفال استخدمت به كل منتجات شركه جونسون من شامبو وبلسم وجل استحمام ,, وقبل ان تنهي حمامها وضعت على جسمها قليلا من زيت الاطفال baby oil
ثم رشت على جسمها قليلا من الماء ,, فكانت النتيجه ان جسمها اصبح طريا ولامعا وتجمعت قطرات الماء على جسمها بشكل مغري نتيجه الزيت,, بعد ذلك لفت جسمها بفوطتها البيضاء واسدلت شعرها الرطب ووضعته على وجهها بطريقه مغريه وخرجت من الحمام تفوح منها رائحه الاطفال ... كان هو يستعد للخروج ومثلت انها لم تنتبه لوجوده في الغرفه ,, جلست على الكرسي المقابل لطاوله الزينه واخذت تمشط شعرها المبلل ,, حينما انتبهت لوجوده خاطبته بدلع قائله : منو البيبي مالك ؟؟؟ اجابها :شهد ( طفلتهم ) ,, قالت له : مافي بيبي ثاني ؟؟؟ انتبه لقصدها وانها تقصد نفسها ,, اقترب منها واعطته المشط في يده وطلبت منه بدلع كطفله ان يمشط شعرها ,, اخذ يمشط شعرها الرطب الذي تفوح منه رائحه شامبو جونسون كان يشعر انها طفله حقيقيه امامه ,,كانت قطرات الماء تنزل من شعرها على جسدها الطري وعلى ظهرها واكتافها بفعل الزيت ,, كان ينظر الى الساعه ,, فحاولت ان تشغله : اريد بيبي مساج ....حينما احست انه سيتكلم ويتعذر باعذاره اعطته الكريم (......) وهكذا استطاعت ليلى ان تلغي موعده مع عبير بدلعها وانوثتها ... اخذت ليلى هاتفه وذهبت الى ضبط الرسائل وغيرت رقم مركز الخدمه كي لا يتمكن من ارسال أي رساله لعبير,,,,للاتصال بعبير,, وحتى لا تبقي له فرصه للخروج قالت له بدلع : حبيبي مشتهيه نروح نتعشى بيتزا وقبل ان ينطق قالت له وهي تراه بنظره دلع : تستاهل حبيبتك او لا؟؟؟؟ قال لها تستاهلين وخرجا مع بعضهما وتناولا العشاء مع بعض وخسرت عبير الموعد ( ياهوووووووو ) بالطبع كانت ليلى بجانب وائل ولم يتمكن بالاتصال بعشيقته لذلك كلما كان يحاول ان يرسل لها أي رساله يفشل ارسالها ......

في اليوم التالي بعد ان عاد زوجها من العمل كانت ليلى تقف في المطبخ وهي ترتدي قميص نوم قطن بيتي قصير جدا الى نصف الفخذ وعاري وبه رسمه طفوليه في الاسفل وشريطه فوشيه في الاعلى

,, وترفع شعرها بكليبس فوشي وتعمدت ان تنثر بعض الخصل يمينا ويسارا على وجهها ,, طل وائل عليها وكانت تقوم بتقطيع الفراوله , وحينما دخلت حضنته واخذت قطعه فراوله ادخلتها في فمه ,, سالها ماذا تفعلين : اجابت بدلع : كنت متملله وقلت اسوي تشيز كيك افرفش واستانس شوي ,, شرايك تساعدني ... قال لها انه لا يعرف أي شئ في امور المطبخ .. ردت عليه : انت من الان فصاعدا الشيف وائل وهي تضحك والبسته مريله الطبخ وقالت له : يالله يا فراولتي الحلوه خلينا نقطع الفراوله ,,حينما كان وائل يخفق الكريمه كانت ليلى تحضنه من الخلفه وتقبله قبلات رقيقه في عنقه ... اعدا الكعكه مع بعضهما وجلسا ينتظران استوائها على طاوله المطبخ وفجأه قال وائل لها : انا اسف ,, ردت عليه : لماذا ؟؟؟ قال لها : على الفتره التي تركتك فيها انت وشهد ولم اسال عنكم ,, طأطأت
ليلى براسها وقالت له : فتره ومضت من حياتنا ,, اجابها : ليلى انتي كنتي غير والحين غير صرتي وحده ثانيه وانا مادري ايه اللىغيرك كانت تنظر له وتشعر بحلاوه الانجاز حينما تسمع كلماته , صمتت ومثلت انها متأثره لانه ذكرها بتلك الفتره ,,, اخذ يراضيها وهي تتمنع بدلع ,, في الاخير قال لها : شلون يرضى الحلو ؟؟؟ اجابته : اريد ان اذهب لكوفي شوب ,, قال لها : غالي والطلب رخيص الليله ساخذك اينما تريدين ... بعد ذلك جلسا مع بعضهما في الصاله يشاهدان برنامج وهما يتلذذان في التشيز كيك وبالطبع كانت ليلى تثني وتمدح على لذه طعم الكعكه وتقول لزوجها : حبيبي لولم تساعدني وتحط يدك الحلوه معاي بالمطبخ ماكانت الكيكه حلوه ,, انت طباخ ماهر ( طبعا مجامله ولكن كي يشعر بالسعاده ويساعدها في المرات القادمه )





 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (13)


في الليل حينما خرجا كانت عبير تلاحق وائل بتصالاتها وتريد ان تفسد عليهما متعتهما ,, لذلك نوت ليلى في نفسها ان تجعل عبير تندم على هذه التصرفات الحمقاء وتريها قدرها جيدا .. في اليوم التالي حينما كان زوجها في العمل ذهبت للاستوديو النسائى مع اختها ,, لبست توب عاري ومغري ويربط من خلف الرقبه بشريطه حرير لونه اخضر فاتح جدا وتعمدت ابراز صدرها بطريقه مغريه ,,

اسدلت شعرها ووضعت عدسات خضراء اللون مع مكياج هادئ وطلبت من المصوره ان تقوم بتصويرها العديد من الصور التي تبرز جمالها ,, اخذت صورها وكانت بالحجم الصغير وحينما عاد وائل الى المنزل اخذت اجمل صوره من الصور ووضعتها في محفظته دون ان يعلم ,, بالطبع كي تراها عبير حينما يفتح وائل المحفظه ... طبعا خرج وائل مع عبير وحينما كان سيدفع الحساب فتح محفظته ورأت عبير الصوره وبالطبع ليلى اجمل منها ولكنها قال: ويع انا احلى منها ( طبعا واثقه من نفسها ) ولكنها كانت تكاد تشتغل من القهر حينما رأت الصوره كانت تفكر ان صورتها اولى بان يضعها وائل في محفظته ,,,, الا انها عزمت على ان تقهر ليلى ,, قبلت وائل خلف رقبته وتركت اثر الروج من الداخل على ياقه قميصه بحيث لا يرى وائل الاثر ومن تراه هي ليلى فقط لانها من ستغسل ملابسه ,, حينما وقعت عيني ليلى على الروج ادركت ان خطتها اتت بمفعول حقا شعرت بالقهر لان هناك من تشاركها زوجها الا انها تفائلت وابتسمت بخبث وهي تنوي ان تؤدب عبير ,, فهذا حلالها وتستطيع عمل أي شئء معه دون ان يلومها احد ,, في اليوم التالي ذهبت لاحدى متاجر الاكسسوارات واشترت حرفها وحرف وائل بالانجليزي (L و W ) مع ميداليه على شكل قلب
,, وعلقت الحرفين والقلب في وسطهما في مفاتيح وائل كي تراها عبير وتشتعل من الحسره ,,,طبعا وائل كان سعيدا جدا بهذه الحركه ,, وحاول ان يخفي الميداليه عن عشيقته الا انها في احدى المرات حينما كانت معه في السياره رأتها وبالطبع كان ردها ان القت كحلها على كرسي السياره الذي ستجلس عليه ليلى كي تراه ,, بالطبع كان رد ليلى على الكحل بانها القت منديل وبه قبله من شفتيها بالروج الفوشي ومعطر بعطر رائع ... وهكذا كانت الحرب خلف الكواليس بين الزوجه والعشيقه وفي كل مره كان رد ليلى اقوى واشرس ,, بالطبع وائل لا يعلم شئ عن هذه الحرب وكل ما اختلف ان عبير اصبحت كثيره الشجار معه ,, فكانت حينما ترى أي شئ يتعلق بليلى تغضب وتتشاجر مع وائل ,, حتى اصبحت بالنسبه له نكديه وكثيره الشجار بالمقارنه مع زوجته التي كانت تدوس على اعصابها وتمثل الهدوء ....
استمرت الحرب البارده بين عبير وليلى ,, كل واحده تحاول ان تنتقم من الثانيه والنصر لليلى لانها على
حق
قبل اسبوع من السفر اخبر وائل عبير انه سيسافر وحينما سالته مع من ؟؟ اجابها انه سيسافر مع اصدقاءه خوفا على مشاعرها ,, في اليوم السابق للسفر ذهبت ليلى الى الصالون ,, وطلبت من العاملات ان يقمن لها بالبرنامج الخاص بالعروس ,, فهي لازالت صغيره وشابه وعروس ايضا ,, بما ان شعرها يطول بسرعه وزوجها يحب الشعر القصير ويحب ان يرى الجديد والمميز في زوجته
قامت بقص شعرها القصه الدارجه هذه السنه

حينما نظرت لنفسها في المراه احست ان عمرها 16 سنه ,, القصه جعلتها اصغر واجمل ...
بعد ان انتهت من قص شعرها ,, طلبت من احدى العاملات ان تقوم بتحضير الحنه السوداء ( السودانيه ) وطلبت منها ان تنقش لها على جانب ساقها

عادت ليلى للبيت وحاولت ان ترفع شعرها بطريقه ما كي لايكتشف زوجها القصه الجديده ولبست بيجامه ساتره كي لا يرى المفاجأه اخذت تجهز اغراضها ووضعت ملابس داخليه جميله وجريئه وكلها جديده ولم يرها وائل من قبل ,,
انطلقا في اليوم التالي لرحلتهما وكان وائل سعيد لانه سيرى العجب من ليلى كما وعدته

عندما وصلا الى الفندق كشفت ليلى عن مفاجأتها الشعر والحناء و.........................

بالطبع نظر لها زوجها باستغراب بسبب القصه الجديده التي اعطتها منظر اصغر من سنها بكثير ,, نظر الى ساقيها ,, وفرح كثيرا بهذه الحركه

كانت رحلتهما سعيده جدا ,, كانت عبير تتصل بوائل كثيرا وهو لا يجيب لان ليلى دائما معه ,, مره من المرات دخلت ليلى للحمام واستغل هو الفرصه واتصل بعبير ,, حينما خرجت ليلى من الحمام وجدت زوجها في الشرفه يتحدث في الهاتف ,, فارادت ان تقهر عبير وتفسد متعتها ,, ففتحت الشرفه بهدوء بدون ان يشعر وائل وقالت له : حبيبي تعال شوي .... بالطبع الزوج من الخوف اغلق الهاتف في وجه عبير التي سمعت صوت ليلى واكتشفت ان وائل مسافر مع زوجته ويكذب عليها
بالطبع قررت ان تعد خطه للانتقام وكانت ستموت من القهر فهي ترى انها احق بالسفر والمتعه من ليلى ,,,, وائل دخل للداخل ووجه اصفر شاحب من الخوف فقد توقع ان تساله ليلى عن سبب وقوفه في الشرفه ومع من يتكلم ولماذا اغلق السماعه في وجه المتصل الا انها لم تساله أي سؤال ,,واستطاعت بذكائها ان تصنع لحظات رومانسيه
عادت ليلى من السفر مع زوجها ,, وقد تدللت وطلبت واشترت ولم تترك شئ في خاطرها ,, حينما عادوا كانت عبير تعد لليلى مفاجاه غبيه ,, لانها كانت مقهوره وطوال الوقت وهي تفكر في طريقه تدمر فيها ليلى وتكسرها ,,فاخذت رقم ليلى من هاتف وائل واتصلت بها حينما كان وائل في العمل من هاتف عمومي ,, وهددتها قائله :
زوجك قريبا سيصبح لغيرك ,, انت انسانه تافهه وليس لك ادنى قيمه ولو كانت لديك معزه في قلبه لم يبعك بارخص الاثمان ويبحث عن الحنان والحب في احضان امراه غيرك ,, لو كان لديك ذره كرامه انسحبي الان من

حياته قبل ان يطردك يا حقيره ,, بالطبع ليلى اغلقت السماعه ونزلت عليها حاله من البكاء والانهيار النفسي لان خصمها قويه جدا وجريئه ,, رفعت يديها الى السماء واخذت تدعي وتدعي من الله ان يرد كيد عبير في نحرها وان ينصرها عليها ... لكن ليلى ذكيه وبعد ان استعادت وعيها .. اتصلت في زوجها وهي تبكي بكاء رقيق بدلع ,, سالها عما بها بهلع ,, اجابته ان واحده اتصلت بها قالت ان اسمها عبير ( بالطبع عبير لم تذكر اسمها ) وهددتها وانهالت عليها بالسب والشتائم عليها وقالت لي ان اتركك لانك لا تحبني وبعتني بارخص الاثمان ومثلت ليلى انها لاتعرف معنى هذا الكلام ,,, سالها وائل بغضب ماهو الرقم ؟؟؟؟ قامت ليلى واعطته رقم موبايل عبير لانها تعرفه

مسبقا ,,, قال لها حسنا ساتصرف ..
اتصل وائل بعبير وتشاجر معها وهددها وحذرها من الاقتراب من حياته الزوجيه ومن زوجته ,, حلفت عبير كذبا انها لم تقم باي شئ ,, الا ان وائل من شده غضبه لم يترك لها المجال للدفاع عن نفسها ( هو لا يعلم ان زوجته تعلم بوجود عبير وتعرف رقم عبير لذلك صدقها حينما قالت الاسم والرقم مع ان عبير لم تذكر اسمها ولم تتصل من رقمها ) بالطبع تشاجر وائل مع عبير وعاد الى البيت وكانت زوجته في كامل زينتها واناقتها وكان ظاهرا عليه هو الانكسار ,, خاطبها قائلا : لاعليك من الاخرين الذين يحاولون التفرقه بيننا كل الناس تغار مننا لاننا سعيدان مع بعضنا ,, وهذه اكيد واحده حاسده او حقوده ولا تصدقي أي شئ ,, ردت عليه ليلى : بالطبع لن اصدق انت زوجي حبيبي ....
بالطبع مسحت ليلى جميع الارقام من هاتفها وقررت اذا سالها وائل عن الرقم انها ستدعي ان الهاتف سقط من يد طفلتهم شهد وانمسحت كل الارقام التي به ,, ولكن لحسن الحظ وائل لم يسال لانه واثق ثقه تامه ان ليلى لا تعرف عن الموضوع أي شئ ...
هذا الموقف اثار ليلى اكثر واكثر ودفعها لاستعجال نهايه عبير ,, واتصلت باخيها مباشره وسالته عن موضوع عبير ,, فاجابها باستبشار وتفاؤل ان كل الامور على خير ما يرام ولكن طلب منها القليل من الوقت فقط لانهاء اخر خطوه في الخطه ...
كانت ليلى تفكر ان تشغل وقت فراغها في امر مفيد , كانت هوايتها منذ الطفوله الرسم فقررت ان تصقل هذه الموهبه ,, لانها كانت متعلقه بالرسم كثيرا وتحصد الكثير من الجوائز ايام المدرسه ولكنها منذ ان تزوجت نست هذه الهوايه واندثرت ,,,خططت ان تحول المخزن في الشقه الى مرسم ,,, اخذت كل الاغراض التي ليس لها معنى في المخزن والقتها والامور التي تحتاج التخزين خزنتها في اماكن مختلفه ,,, طلبت من وائل شراء اصباغ حائط لها وكانت تستمع بالتفنن في الصباغه وكانت تصبغ المكان مع وائل وهما يلبسان ملابس خاصه كي لاتتوسخ ملابسهما ويضحكان ويلهوان ,, صبغت المخزن بالوان انثويه جميله جدا واخذت تعده كمرسم ,, بالطبع خرجت مع وائل واشترت على حسابه كل الادوات والتجهيزات التي تحتاجها ,, وهكذا جهز مرسمها الخاص في البيت ,, كان وائل يعلق عليها ويسميها بيكاسو , لوكانت ليلى القديمه لكانت ردت عليه : وييييي انا وين وبيكاسو وين ؟؟ اكيد الخايب بيكاسو احسن مني طاح حظه ومالت عليه وعلى شكله ,, الا ان ليلى الجديده تكتفي بالابتسامه العذبه وتقول بدلع وثقه : انا احسن من بيكاسو ........







 قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (14) والاخيرة


اتصل احمد بليلى وقال لها : ابشري لقد نجحت خطتنا والان ستتخلصين منها الى الابد
كانت ليلى تريد ان ترى كل شئ بعينها ,, فاتفقت مع اخيها ان يحضر لها حينما يكون وائل في العمل ...
حضر احمد وكان يحمل ظرف كبير ,,, بداخله صور لعبير مع وائل ومع خالد ,,زائد صوره مع الشاب الجديد ( صديق احمد ) ,, بالاضافه الى اشرطه تسجيل لمكالمتها مع صديق احمد ...
فرحت ليلى بما فعله اخيها واوصته ان يترك الظرف امام باب الشقه حتى اذا عاد وائل يراه امامه ... وافق اخيها وانصرف وبالطبع كان خطتهما ان يرسلا نفس الظرف لخالد ....
بالطبع كانت العلاقه في غايه التوتر بين عبير ووائل وينقصها أي سبب لانهائها بعد موقف المكالمه الذي حدث ,,, حينما عاد من العمل وجد الظرف امام الباب ,, دخل الى الشقه وكانت ليلى تستقبله بابتسامه ناعمه , ترتدي تنوره جينز قصيره مع توب ابيض وتسدل شعرها ,, استقبلته وضمته بحراره ,, تناولا مع بعضهما الغداء ودخل وائل لغرفه النوم ونسى موضوع الظرف ..
بعد ان استيقظ تذكر الظرف وفتحه فوجد صور
عبير مع شخصين ( خالد وصديق احمد ) كادت عينه ان تخرج من مكانهما , اخذ الاشرطه واستمع للمكالمات وهو يكاد يغلي من الغضب ,, خرج مسرعا دون ان يكلم ليلى وذهب لعبير وقطع علاقته بها لانها خائنه ,, بالطبع لا داعي لان اشرح لكن ما حدث بينهما من شجار ,, لان أي شخص مكان وائل سيكون في قمه الغضب ولن تنفع أي تبريرات من عبير لان الموضوع موثق بالمكالمات والصور ....
بعد ان ترك وائل عشيقته ذهب واخذ يلف الطرقات
بسيارته وهو كالمجنون ,, ليلى بالطبع لم تتصل به ابدا لانها تعرف ما سيحدث وانها اذا اتصلت سوف تسبب مشاكل لنفسها ....
اخذه التعب والانهاك وعاد الى الشقه خائر القوى ,,, دخل ولم يتحدث مع ليلى باي كلمه ,,وهي في نفس الوقت لم تكلمه , مضت الليله ووائل يتقلب ولم يستطع النوم ابدا ,, وفي اليوم التالي ذهب للعمل ....
بعد ان انتهى من دوامه اتجه لشركه اتصالات وقام بتبديل رقم هاتفه لان عبير خرجت من قلبه بما فعلته ...كان يفكر في كل فلس قام بصرفه عليها وانها لا تستحق كل ما فعله من اجلها ,, كان يفكر كيف ظلم زوجته من اجلها وظلم ابنته ...

عاد الى الشقه وكانت ليلى قد اعدت له جو غرفه النوم فاطفات الانوار واضاءت الشموع ورتبت السرير وشغلت موسيقى هادئه وجهزت زيت المساج ,,, استقبلته بهدوء وحنان وحينما استلقى اخذت تدلكه بحنان ( كي تهدا اعصابه ) بعد ان انتهت من تدليكه ضمها بحزن قائلا لها : ليلى سامحيني على كل شئ عملته معاكى
لم تنفع محاولات عبير في العوده لوائل ,, بالطبع خالد وصله نفس الظرف وقام بقطع علاقته بعبير بل وقرر الانتقام منها ومن كل فلس قام بدفعه عليها بل واخذ يشوه سمعتها في كل مكان وينشر عنها الاقاويل ,, عبير خسرت وائل وخالد ( البنكان الممولان لها ) , اما ليلى استطاعت باسلوبها الجديد ان تغنى زوجها عن كل النساء وتشغله بها وحدها ,, من خلال الاهتمام بنفسها وحبها لذاتها وتفضيلها على الاخرين ,, والتجديد في لبسها وكسر الروتين ,,, استطاعت ليلى ان تخرج من هذه التجربه باقل الخسائر الممكنه ,, كانت خسارتها

تتجسد في فقدان الثقه بزوجها ووجود شرخ في علاقتهما من جانبها تتذكره على الدوام ,, حقا وائل لا يعلم ولكن المرأه التي تتعرض للخيانه لا تنساها بسهوله ,, على الرغم من هذه الخساره الا انها كسبت نفسها , كسبت ليلى التي كانت تائهه في عالم اخر ,, ضائعه في عالم صنعته نصائح الاخرين لها ,,,كسبت قلب زوجها باسلوبها وسياستها ,,,, أي امراه مكانها لو كانت واجهت زوجها ولملمت ملابسها لكانت اما مطلقه او زوجه ثانيه او زوجه تعيسه ,, الا ان الذكيه هي من تعرف كيف تتصرف وتستعيد زوجها الحبيب.....

النهاية